Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المواد الدستورية حافظت على الآداب العامة
راضي حبيب: الحرية الشخصية لا تعني الإخلال بالضوابط الأخلاقية
17 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

وصف الباحث الاسلامي الشيخ راضي حبيب الانفتاح الذي يمارسه البعض بأنه قد وصل إلى درجة الإباحية بحجة أنها حريتهم الشخصية.
وأشار إلى ان هناك خلطا كبيرا في فهم هؤلاء المغلوط للدستور وكيفية تطبيقه واستخدامه، حيث اخذوا منه لفظه تاركين مضمونه السياقي وراء ظهورهم.
وأضاف حبيب: كما نص الدستور على الحرية الشخصية للفرد فكذلك قد نص على عدم الإخلال بالنظام العام، وهو ما يعني بحسب الاصطلاح القانوني انه «مجموعة الآداب العامة للمجتمع»، مبينا أنه جاء في نص المادة 30: «الحرية الشخصية مكفولة»، لكن هذه الحرية من الواجب ان تكون في حدود الآداب العامة وهذا ما نصت عليه المادة 49: «مراعاة النظام العام واحترام الآداب العامة واجب على جميع سكان الكويت»، فواضح جدا لمن له أقل علم ودراية أن الحرية الشخصية لا تعني الاخلال بالضوابط الاخلاقية التي نص عليها ديننا الاسلامي الحنيف.
وتساءل: إذن ترتيبا على ما سبق اقول: هل اللباس الفاضح ينسجم مع آدابنا العامة؟ وهل اللقاءات والمواعيد الشخصية المحرمة بين الجنسين في الاماكن العامة كالمقاهي وغيرها من آدابنا العامة؟ وهل الحركات الخادشة للحياء والتحرشات بين الجنسين والتسيب الاخلاقي علنا في المجمعات التجارية المشهورة من آدابنا العامة؟ وهل الجواز لاجتماع الجنسين في اماكن اللعب واللهو في أماكن أحواض السباحة بوضع شبه عرايا من آدابنا العامة؟ فكل هذا تقدم في الاباحية ورجعية عن الاخلاق.
وختم قائلا: ولدينا استفهامات إنكارية كثيرة تطرح نفسها على كل من عنده غيرة ونخوة على آدابنا العامة ممن يجلسون على كراسي المسؤولية كل فيما يخصه في بلدنا الكويت.