Note: English translation is not 100% accurate
هنأت المعلمين والمعلمات مقدماً بقرب إقراره في 25 أكتوبر المقبل
جمعية المعلمين: اكتمال النصاب القانوني في التصويت أكد قناعة النواب بالكادر وثبات موقفهم ورفض بدعة «البونص»
18 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

أعربت جمعية المعلمين الكويتية عن شكرها واعتزازها بالموقف الوطني التربوي النبيل من قبل النواب الذين وقعوا على الطلب الخاص بالتصويت على كادر المعلمين في جلسة افتتاح دور الانعقاد المقبل لمجلس الأمة في 25 أكتوبر المقبل، والذين بلغ عددهم حتى يوم أمس 35 نائبا، مشيرة في بيان لها ان اكتمال النصاب القانوني للتوقيع على الطلب وهو 33 وإلى الاحتمال الكبير في ارتفاع عدد النواب الموافقين إنما يعكس حقيقة التفهم الكبير الذي أبداه نواب الأمة لأهداف الكادر وفلسفته الرامية الى إنصاف المعلمين والمعلمات وترسيخ مبدأ العدل والمساواة وضمان الاستثمار الحقيقي والاستقرار التربوي من خلال تفعيل خطط تشجيع الكوادر الوطنية للالتحاق بمهنة التعليم وللسعي الجاد والحيوي من اجل تعزيز مسيرتنا التربوية ونهضة وطننا العزيز.
وأضافت الجمعية في بيانها: ان ثقتها كانت كبيرة جدا بنواب الأمة وثبات موقفهم من دعم الكادر المطروح من قبلها، مشيرة الى ان اكتمال النصاب القانوني للتوقيع على طلب التصويت لم يأت على خلفية المعطيات الأخيرة بإقرار كادر العاملين في القطاع النفطي أو الجهات الأخرى بقدر قناعة النواب منذ الوهلة الأولى بأهداف الكادر الوطنية التربوية النبيلة ذات البعد الاستراتيجي، وبالحق المشروع لإنصاف المعلمين والمعلمات ومنحهم ما يستحقونه من رعاية ودعم واهتمام وتشجيع، الى جانب عدم قناعة النواب وأهل الميدان عامة ببدعة «البونص» بمعاييره المثيرة للجدل والسخط والتي أكدت بما لا يدع مجالا للشك فشلها الذريع، ولم يكن لها أي أساس يتوافق مع فلسفة الكادر وأهدافه القائمة على أغراض تربوية ووطنية، ولم يكن لها ايضا أي توافق مع الواقع التربوي ومتطلباته والحاجة الى ضمان استقراره، بل ان هذه البدعة «البونص» كان هدفها الأول والأخير البحث عن حلول ترقيعية هشة، وتبريرات اجتهادية متباينة تتعارض مع اللوائح والنظم المعمول بها من قبل الوزارة ومن قبل ديوان الخدمة المدنية، بل وصلت الى درجة التعامل مع أهل الميدان من المعلمين والمعلمات وكأنهم «الطوفة الهبيطة» وبطريقة لا تتوافق مع مكانتهم الرفيعة، والى الطعن بجهودهم وعطائهم على اعتبار ان «البونص» قادر على جعلهم أكثر عطاء وتميزا وإخلاصا في رسالتهم وعملهم.
وأكدت الجمعية في ختام بيانها استمرار عمل فرقها التطوعية الخاصة بالكادر للعمل على مقابلة بقية النواب الذين لم يوقعوا على الكادر حتى الآن، وتكثيف حملتها وبرنامجها لإقرار الكادر بالرغم من الموقف الإيجابي الكبير واكتمال النصاب القانوني على طلب التصويت والإقرار وفي تنظيم مهرجان خطابي يوم 17 أكتوبر المقبل، مشيرة الى انها وفي الوقت الذي تهنئ فيه جموع المعلمين والمعلمات مقدما على قرب إقرار الكادر وحسمه يوم 25 أكتوبر، فإنه لا يسعها إلا ان تتقدم بأسمى معاني الشكر والتقدير والاعتزاز الى النواب الذين وقعوا على طلب التصويت والنواب الذين مازالوا على العهد في تفهم أهداف الكادر وفلسفته، معربة عن أملها أن يكون للحكومة ايضا دورها الايجابي المنشود في الوقوف الى جانب الكادر وتفهم أبعاده الوطنية والتربوية التي لا يمكن المساومة عليها.