Note: English translation is not 100% accurate
الصعفاق: الازدحام من أهم العقبات وقطار المناسك سيكون حلاً مناسباً ونطالب بزيادة الأعداد المخصصة لكل حملة إلى 250 حاجاً
الحج هذا العام.. من 1150 إلى 1400 دينار للطيران ومن 950 إلى 1050 للبر
22 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء










المجمد: الأسعار تتفاوت على حسب الخدمات وعلى الجهات المعنية تشديد الرقابة على الحملات غير المرخصة التي تبيع الوهم للحجاج
الهاجري: «الأوقاف» بذلت جهداً كبيراً في محاربة الحملات غير المرخصة وللتوعية أثر فعّال ساهم في الحد منها
الصواغ: معظم الحملات أغلقت باب الحجز بعد عيد الفطر وغلاء الأسعار ظاهرة عالمية وليست مقصورة على المملكة العربية السعوديةكتب: أسامة دياب
حالة من الرواج وإقبال كبير يشهدهما سوق حملات الحج هذا العام وربما يكون هذا الموسم أفضل تعويض لأصحاب الحملات عن مواسم سابقة شهدت حالة من الركود لأسباب مختلفة من انفلونزا الخنازير والحملات غير المرخصة. أجمع أصحاب حملات الحج، أو من ينوب عنهم أن نسبة الإشغال وصلت إلى 90% إلى الآن، مشيرين إلى أن معظم الحملات أغلقت أبواب الحجز بعد أن حصلت على كامل أعدادها من الحجاج، موضحين أن الأسعار لم يطرأ عليها تغير كبير عن العام الماضي، والتفاوت في السعر مرجعه للخدمات الإضافية التي تقدمها كل حملة. وشددوا على أن الحملات التي أطلقتها وزارة الأوقاف لتوعية ضيوف الرحمن من مخاطر الحملات غير المرخصة كان لها بالغ الأثر في الحد من انتشار هذه الظاهرة، داعين إلى قرارات صارمة وإجراءات رادعة تقضي على هذه الحملات التي تخدع الحجاج وتبيع الوهم لهم، مثمنين جهود وتعاون السفارة السعودية مع أصحاب الحملات في إنهاء إجراءات سفر الحجاج.
في البداية، أكد عبدالله الصعفاق صاحب حملة الصعفاق أن موسم الحج هذا العام مختلف ويشهد حالة من الرواج غير المسبوق ويمثل تعويضا للحملات عن مواسم سابقة شهدت حالات من الركود لأسباب مختلفة، مشيرا إلى أن أغلب الحملات المعتمدة أغلقت أبواب الحجز بعد أن حصلت على كامل أعدادها من الحجاج، لافتا إلى أن أسعار هذا العام لا تختلف عن أسعار العام الماضي حيث تراوحت أسعار الطيران بين 1150 إلى 1400 بينما وصلت أسعار البر من 950 إلى 1050 شاملة عمارات فندقية بمنطقة العزيزية، باصات سوبرجيت مرسيدس، مخيمات مكيفة ومجهزة بمنى وعرفات، كادر طبي على أعلى مستوى وخدمات الإرشاد الديني.
قطار المناسك
وأوضح الصعفاق أن ظاهرة الازدحام في المناسك من أهم العقبات التي تواجههم في موسم الحج، لافتا إلى أن قطار المناسك سيعمل بصورة كبيرة على حل هذه المشكلة والمخاطر المترتبة عليها مثل التدافع والتي عادة ما ينتج عنها وفيات، لافتا لارتفاع أسعار السكن داخل المملكة حيث كان سعر العمارة العام الماضي من 600 إلى 700 ألف ريال ووصل سعرها هذا العام بين 950 ألفا ومليون ومائة ألف ريال، لافتا إلى أنهم بدأوا الحجز بأسعار العام الماضي ولكن كان ارتفاع الأسعار خبرا غير سار بالنسبة لهم بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، العمالة والانتقالات الداخلية ناهيك عن تذكرة قطار المناسك التي يقال انها ستتراوح بين 300 و 500 ريال.
وأشاد بدور وزارة الأوقاف المميز في مساعدة الحملات، مثمنا الأثر الإيجابي لحملات التوعية للحجاج التي قامت بها الوزارة والتي كان لها الفضل في اختفاء الحملات غير المرخصة تقريبا، مناشدا الوزارة زيادة أعداد الحجاج المخصصة لكل حملة من 180 إلى 250 حاجا مواطنا ومقيما.
رواج كبير
من جهته، أعرب العم محمد المجمد صاحب حملة المجمد عن سعادته بحالة الرواج التي تشهدها حملات الحج والتي تمثلت في إقبال شديد على التسجيل لدرجة أن أغلب الحملات استكملت أعدادها بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لافتا إلى أن أسعار الحج هذا العام متفاوتة على حسب الخدمات وارتفاع أسعار السكن داخل المملكة، موضحا أن أسعار الطيران تتراوح بين 1250 و 1400، مشيرا إلى أن غلاء الأسعار ظاهرة عالمية يعاني منها العالم وتثقل كاهل المستهلك في مختلف أرجائه وليست مقتصرة على المملكة العربية السعودية فقط.
وأشاد المجمد بتعاون وزارة الأوقاف بكافة أجهزتها مع الحملات المرخصة، مطالبا الوزارة بتشديد الرقابة على الحملات غير المرخصة والتي مازالت إعلاناتها تملأ الشوارع وتحتل مساحات كبيرة في الجرائد الإعلانية، مشددا على ضرورة محاربة هذه الحملات التي تبيع الوهم للحجاج عن طريق حزمة من الإجراءات الرادعة لحماية زوار بيت الله الحرام ممن يتاجرون بهم، مثمنا جهود رجال السفارة السعودية في الكويت وتعاونهم وتيسير الإجراءات على الحملات، مطالبا السفارة بالإسراع في إصدار تأشيرات الحجاج من غير محددي الجنسية.
وبدوره، أكد العم عبدالله الصواغ صاحب حملة الفالح أن الإقبال على حملات الحج هذا العام في مجمله مميز ويشهد رواجا كبيرا بدليل أن معظم الحملات أغلقت باب الحجز بعد أن استكملت أعدادها، لافتا إلى أن أسعار هذا العام للطيران 1300 دينار بزيادة 50 دينارا عن العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار العمارات، المواد الغذائية، العمالة ووسائل الانتقال الداخلي.
دور مميز للأوقاف
وأوضح الصواغ أن رجال وزارة الأوقاف يؤدون واجبهم على أكمل وجه، مثنيا على تعاون السفارة السعودية وجهودهم الكبيرة ومرونتهم في حل أي مشكلة طارئة يتعرض لها أصحاب الحملات، مشيرا إلى أنه بالرغم من حملات التوعية التي قامت بها وزارة الأوقاف لتوعية الراغبين في حج بيت الله الحرام إلا أن إعلانات الحملات غير المرخصة مازالت تملأ الشوارع وجدران المساجد وتحتل أماكن مميزة في الجرائد الإعلانية، داعيا لتشديد الرقابة على هذه الحملات وتغليظ العقوبة عليها حتى لا يضيع حق الحجاج، ولكنه لم ينكر أن حملات التوعية التي أقامت بها الأوقاف أتت أكلها ونبهت الناس لخطورة الموقف بدليل الإقبال الكبير على الحملات المرخصة، مطالبا بضرورة تكاتف الجهات المعنية للقضاء على هذه الظاهرة نهائيا في القريب العاجل.
أما محمد راشد الهاجري صاحب حملة الهاجري فأكد أن الإقبال على حملات الحج هذا العام منقطع النظير، حيث استطاعت أغلب الحملات تحصيل الأعداد المخصصة لها بعد عيد الفطر مباشرة، موضحا أن أسعار الحملات متفاوتة، حيث تبدأ من 1200 للبر وللطيران 1400، مبينا أن الارتفاع الطفيف للأسعار هذا العام يرجع لارتفاع أسعار السكن، المواد الغذائية، أجور العمالة والانتقالات الداخلية، لافتا إلى أن ارتفاع الأسعار ظاهرة عالمية تؤرق المستهلك في مختلف دول العالم وليست مقصورة على الكويت أو السعودية وحملات الحج.
وأشاد الهاجري بدور وزارة الأوقاف في محاربة الحملات غير المرخصة من خلال حملات توعوية كان لها الأثر الفعال في تنبيه الحجاج من المخاطر المترتبة على هذه الحملات التي تخدعهم، داعيا وزارة الأوقاف لاتخاذ قرارات صارمة وعقوبات رادعة لكل من تسول له نفسه بغش الناس والمتاجرة بهم، مشيرا لبعض الصعوبات التي تواجه الحملات داخل المملكة ومنها الازدحام أثناء المناسك وتغيير المسارات بصورة مستمرة، بالإضافة لقلة التصاريح الخاصة بسيارات الحملات حيث لا يسمح إلا بتصريحين لكل حملة، مثمنا دور المملكة حكومة وشعبا في السهر على راحة الحجاج وتطوير آليات عملها عاما بعد عام.
بدوره أعرب مدير حملة عبدالعزيز المنصور الحاج ملك مقصود برويز عن سعادته بالإقبال المتزايد على سوق الحملات بصورة تجعل من موسم هذا العام الأبرز بين الأعوام السابقة حيث استطاعت 90% من الحملات استكمال الأعداد المخصصة لها، موضحا أن أسعار هذا العام لا تختلف عن العام الماضي حيث حافظت الرحلات الجوية على 1250 دينارا و980 للرحلات البرية.
أبرز العقبات
وأشار برويز لعدد من المشكلات التي تواجه الحملات داخل المملكة ومنها ضيق المكان في منى، ارتفاع أسعار العمارات من 600 ألف ريال العام الماضي لـ 650 ألف ريال هذا العام، ارتفاع أسعار الباصات من 38 ألف ريال للباص الواحد العام الماضي لـ 60 ألف ريال هذا العام، فضلا عن ارتفاع أجرة الأيدي العاملة حيث تصل لـ 200 ريال للعامل الواحد خلال عشرة أيام علما بأن كل حملة تحتاج من 30 إلى 35 عاملا.
ولفت لاختفاء ظاهرة الحملات غير المرخصة لأن الحاج اصبح أكثر وعيا بفضل حملات التوعية التي أطلقتها وزارة الأوقاف بالإضافة للقصص المأساوية التي تتداولها وسائل الإعلام كل عام عن معاناة حجاج هذه الحملات.
بدوره وصف مدير حملة الفيلكاوي حافظ قرشي الإقبال على موسم الحج هذا العام بأنه موسم غير مسبوق، موضحا أن معظم الحملات لم تعد لديها أماكن شاغرة، مشيرا إلى أن أسعار هذا العام لا تختلف عن أسعار العام الماضي 1000 دينار للبر و1250 دينارا للطيران شاملة كافة الخدمات والهدي والمبيت ليلتين بالمدينة، مشيرا إلى أن السبب المباشر لغلاء الأسعار هو ارتفاع أسعار العمارات لتصل لـ 600 ألف ريال هذا العام بزيادة 100 ألف ريال عن العام الماضي.
وأشاد قرشي بدور وزارة الأوقاف المميز والتي لا تألو جهدا في توفير المساعدة ومد يد العون لأصحاب الحملات وهذا ما ظهر أثره في اختفاء الحملات غير المرخصة.
الحملات غير المرخصة
من جانبه أكد مدير حملة العامر عبدالله سويلم أن الإقبال على موسم الحج هذا العام رائع وأفضل بكثير من الأعوام السابقة حيث بلغت نسبة الإشغال في مختلف الحملات 85%، موضحا أن الأسعار هذا العام لم تختلف عن أسعار العام الماضي.
وأوضح سويلم أن حملات الرصيف مازالت موجودة بإعلانات في الجرائد وملصقات في الشوارع وعلى جدران الجمعيات التعاونية والمساجد، لافتا إلى أن زيادة وعي المقيمين بمخاطرها كان الدافع الرئيسي لانحسارها نوعا ما، مشيدا بتعاون وزارة الأوقاف في هذا الصدد.
ومن جهته أكد مدير حملة عامش المطيري مقبل عباس سليمان أن سوق حملات الحج يشهد إقبالا لم يعرفه منذ سنوات حيث استكملت معظم الحملات الأعداد المخصصة لها عقب عيد الفطر المبارك، موضحا أن أسعار هذا العام أغلى من أسعار العام الماضي حيث وصل سعر الرحلة البرية 1100 دينار والطيران 1300 دينار، لافتا إلى أن ارتفاع أسعار السكن داخل المملكة هو السبب المباشر لهذا الارتفاع حيث ارتفع إيجار العمارة في موسم الحج من 500 ألف ريال العام الماضي إلى 750 ألف ريال هذا العام أي ان سرير الحاج الواحد يصل إلى 275 دينارا في 8 أيام بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ووسائل الانتقال وأجور العمالة، مشيدا بتعاون وزارة الأوقاف والسفارة السعودية مع الحملات.