Note: English translation is not 100% accurate
موظفو القطاع النفطي الخاص اعتصموا وهددوا بالإضراب
العجمي: الإضراب قادم ومطالبنا مساواتنا بزملائنا في القطاع الحكومي
22 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود
اعتصم عشرات الموظفين من المواطنين الكويتيين العاملين في شركات القطاع النفطي الخاص صباح امس أمام مقر وزارة البترول ومؤسسة البترول الكويتية للمطالبة بالمساواة بينهم وبين ذويهم من العاملين في القطاع النفطي الحكومي.
وأعلن رئيس نقابة العاملين في القطاع النفطي الخاص سالم العجمي ان الإضراب قادم لا محالة اذا لم تتحقق مطالبنا العادلة والمشروعة وأهمها تطبيق القانون رقم 28 لسنة 1969 الذي ينص على مبدأ المساواة بين العاملين في القطاع النفطي الخاص بنظرائهم في العاملين في القطاع النفطي الحكومي.
وبين العجمي ان الاعتصام هو خطوة أولى للتصعيد الذي سيليه الإضراب، مبينا ان النقابة سلكت سبلا عديدة للتفاوض مع مؤسسة البترول الكويتية لإيصال رسالتنا باننا نمثل أكثر من 5 آلاف موظف كويتي يعملون في القطاع النفطي الخاص ويتعرضون لأصعب الظروف وبيئات العمل الخطرة.
وقال: نحن من نحفر آبار البترول ونقف على «البريمة» ومن يركب «البايبات» ومن يصدر النفط الى الموانئ، ولكن مع الأسف تتم معاملتنا من قبل مؤسسة التأمينات الاجتماعية على اننا نعمل بوظائف مكتبية.
واعتبر ان من يعمل في القطاع النفطي الخاص يؤدون اخطر الوظائف ويتعرضون للغازات السامة التي تتسبب في الامراض السرطانية، مفصحا عن ان تلك الغازات أودت بحياة احد الزملاء الكويتيين، ومع الأسف كافأته الشركة بقطع راتبه خلال فترة علاجه خارج الكويت، لافتا الى ان كثيرا من شركات القطاع النفطي الخاص تعمل على تخفيض رواتب العاملين مع كل مره يجدد بها العقد.
وأكد ان كثيرا من شركات قطاع النفط الخاص تؤخر رواتب عامليها لأكثر من شهرين وأحيانا تصل الى 3 أشهر دون أدنى رقابة من الدولة، وكثير من الموظفين الكويتيين يعانون من ضعف الرواتب وتأخرها.
نفطيون
وشكر العجمي نائب رئيس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي على موقفه قائلا: بيض الله وجهه، فهو الذي أنصفنا العام الماضي وقال انتم نفطيون ولستم موظفي أعمال مكتبية.
وأسف لعدم حضور نواب الأمة للمشاركة والدعم لهذا الاعتصام السلمي، مؤكدا ان الوقوف اليوم ليس من أجل إقرار كوادر او امتيازات مالية بل مطلبنا هو العدل والمساواة أسوة بزملائنا العاملين في القطاع النفطي الحكومي، مشيدا بموقف النائبين علي الدقباسي وناجي العبدالهادي لتقديمهما أسئلة برلمانية لوزير النفط عن أسباب عدم مساواة العاملين في القطاع النفطي الخاص بالحكومي.
وتساءل عن موقف بقية نواب مجلس الأمة من دعمهم لمطالب العاملين في القطاع النفطي الخاص والذين يزيد عددهم عن 5 آلاف موظف كويتي يمثلون 25 ألف كويتي وكويتية ساهموا في إيصال هؤلاء النواب الى قبة البرلمان.
وكشف عن قيام شركات قطاع النفط الخاص بخصم هذا اليوم من راتب المشاركين في الاعتصام، مع أنهم جاءوا من اجل تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.
وبدوره، أكد المرشح السابق لانتخابات مجلس الأمة المحامي فيصل الكندري ان اعتصام العاملين في القطاع النفطي الخاص جاء بعد ان طفح الكيل وشعورهم بالإجحاف نتيجة عدم تحقيق مطالبهم المشروعة وعدم شعورهم بالأمان الوظيفي.
وقال الكندري في تصريحات للصحافيين خلال الاعتصام الذي نفذته نقابة العاملين في القطاع النفطي الخاص صباح امس أمام مقر وزارة النفط ومؤسسة البترول الكويتية: مع الأسف فإن الموظف الكويتي في القطاع الخاص لا يتمتع بأي مميزات يتمتع بها موظفو النفط في القطاع الحكومي.
ودعا الى ضرورة ان تبدأ الحكومة بنهج مختلف مع العاملين في القطاع الخاص وخاصة القطاع النفطي، تحقيقا لمبدأ العدل والمساواة، وكذلك ليكون جاذبا للعمالة الوطنية، لتخفيف الأعباء الثقيلة عن عاتق الحكومة، ولن يأتي ذلك إلا من خلال تحقيق الأمان الوظيفي وإعطاء العاملين في القطاع الخاص نفس المزايا والحقوق التي يتمتع بها نظراؤهم في القطاع الحكومي.
وتابع قائلا: هؤلاء جميعا أبناء الوطن، شئت أم أبيت يا حكومة، مؤكدا انه اذا لم يحصل المعتصمون على حقوقهم اليوم فسيصبحون عبئا عليها غدا، متمنيا ان تغير الحكومة نهجها حتى لا يتسرب هؤلاء الكويتيون من القطاع الخاص ويصبحوا عبئا على الحكومة التي لن تستطيع ان توفر لهم الوظائف.
بدوره قال عيسى الجمعة مراقب إدارة التسويق المحلي في شركة «KNPC» بنظام العقود «التكويت»: أنا أحمل مؤهلا جامعيا واعمل منذ 5 سنوات بكل إصرار وعزيمة لخدمة بلدي، وعندما طالبت بحقوقي الوظيفية كوفئت بإنهاء خدماتي وساترك العمل في الأول من أكتوبر المقبل حسبما جاء في كتاب الشركة الموجه لي.
وتساءل الجمعة: لدي أسرة وأولاد فمن أين أطعمهم وألبي احتياجاتهم بعد ان قطع رزقي ومصدر دخلي من الشركة في تعسف واضح بسبب مطالبتي بحقوقي العادلة؟، مضيفا بقوله «وين نروح؟ رضينا بالهم والهم ما رضي فينا».وأوضح ان سبب توجهه بشكل مباشر للعمل في القطاع الخاص هو للرد على من يقول ان الكويتي ما يشتغل، مؤكدا ان «من انهى خدماتي هو من ابناء جلدتي وليس اجنبيا ولا من جزر الواق واق».
وطالب القيادة السياسية بالتدخل لإنصاف ابناء الكويت العاملين في القطاع النفطي الخاص.
واقرأ ايضاً:
القانونيون اعتصموا أمام ديوان الخدمة: الزبن لا يملك قراره.. والرجعان يؤكد: سنستعين بموظفين من خارج «التأمينات»
«الصحة»: الفضلي لـ «الولادة» والعبدالهادي لـ «النفسي»
العازمي: على النواب المشتبه بهم إبراء ذممهم أمام أهل الكويت
استنفار أمني في تيماء والصليبية والأحمدي.. وتظاهرات محدودة لـ«البدون»
«الأوقاف» و«البلدية» و«إزالة التعديات» تدشن في القرين باكورة المساجد البديلة لمصليات «الكيربي»
صفر: 60% نسبة الإنجاز في مشروع الوفرة السكنية
«تماهي»: «القبيضة» سقطت شرعيتهم
الحج هذا العام.. من 1150 إلى 1400 دينار للطيران ومن 950 إلى 1050 للبر
السفير الصومالي يشيد بمبادرة شركة رابطة الكويت والخليج القابضة لمساعدتها دولة الصومال المنكوبة