Note: English translation is not 100% accurate
مقتل فلسطيني وجرح عشرات في احتفالات تزامنت مع تقديم طلب العضوية بالأمم المتحدة
24 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ رويترز
قبل ساعات من تقديم الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب عضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة اندلعت مواجهات متقطعة بعد ظهر امس بين متظاهرين فلسطينيين والجيش الاسرائيلي في اماكن مختلفة من الضفة الغربية وفقا لشهود عيان ادت الى مقتل فلسطيني.
وقتل الشاب الفلسطيني بعد اصابته بالرصاص خلال مواجهات مع مستوطنين في قرية قصرة شمال الضفة الغربية، وفقا لما اعلنه مصدر طبي في مستشفى رفيديا في مدينة نابلس الذي نقل اليه.
وأفاد المصدر في المستشفى بأن الشاب عصام بدران (37 عاما) قتل بعد اصابته في العنق برصاص حي في قرية قصرة جنوب نابلس، كما نقل ثلاثة آخرون الى المستشفى اثر اصابتهم برصاص مطاطي.
كما اندلعت المواجهات في قصرة بعد ان هاجم نحو خمسين مستوطنا القرية ورشقوا نوافذ منازلها بالحجارة وفقا لشهود عيان، فقام أهالي القرية بإلقاء الحجارة ايضا على المهاجمين.
وتدخل الجيش الاسرائيلي لوقف المواجهات. وأعلنت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجنود الذين «وصلوا الى المكان للفصل بين الطرفين تعرضوا لهجوم بالحجارة من مجموعة مكونة من 300 فلسطيني».
وأفادت المتحدثة بأن الجنود «أطلقوا رصاصا مطاطيا وغازا مسيلا للدموع».
وكان مستوطنون يهود أشعلوا النيران في مسجد قرية قصرة أوائل الشهر الجاري وكتبوا شعارات معادية للإسلام مما أثار ادانات فلسطينية.
وفي الخليل جنوب الضفة الغربية أعلنت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان لوكالة «فرانس برس» ان طفلا فلسطينيا يبلغ من العمر ثمانية أعوام أصيب بجروح عندما دهسته سيارة يقودها مستوطن يهودي قرب مدينة الخليل الجمعة.
ودهس المستوطن الفتى فريد جبر على طريق رقم 60 على مدخل مستوطنة كريات اربع المتطرفة جنوب الضفة الغربية وفقا لشهود العيان، مشيرين الى ان السيارة دهسته وغادرت بعدها دون توقف.
ووصل المسعفون الفلسطينيون وقوات الأمن الاسرائيلية الى المكان ونقلت سيارة اسعاف اسرائيلية الفتى ليعالج في مستشفى اسرائيلي.
وأفاد الشهود بأن رجلين من أقارب الفتى اعتقلا بعد جدال كلامي مع الشرطة حول اي سيارة اسعاف يجب ان تأخذ الفتى.
كذلك أصيب العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق إثر إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع على مسيرات داعمة للرئيس محمود عباس (أبومازن) والقيادة الوطنية في مسعاها لنيل الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة.
وبالقرب من حاجز «قلنديا» شمال القدس المحتلة، اندلعت بعد ظهر أمس مواجهات بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي أصيب خلالها العشرات من المواطنين بحالات اختناق جراء القنابل الغازية.
وفي قرية «بلعين» بمحافظة رام الله والبيرة، أفادت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تجاه المشاركين في مسيرتها الأسبوعية ما أدى لإصابة العشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات اختناق شديد إضافة لاحتراق مساحات مزروعة بأشجار الزيتون.
واستنكرت اللجنة ما ورد في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما وحديثه عن ثورات الربيع العربي والإشادة بها وتجاهله لحرية الشعب الفلسطيني وحقه في الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، الأمر الذي يعد نوعا من النفاق السياسي.
وفي بيت لحم، أفادت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية «المعصرة» بأن جنود الاحتلال منعوا المشاركين في مسيرتها الأسبوعية من الوصول إلى مكان إقامة الجدار وقمعوا المشاركين مطلقين القنابل الغازية السامة ما أوقع إصابات بينهم بحالات اختناق عولجت ميدانيا.