Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين
  • «الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة
  • الوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

ألقى كلمة تاريخية لاقت ترحيبًا كبيرًا وتصفيقا حارًا من الحضور

أبو مازن قدم رسمياً طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية: بعد 63 عاماً من النكبة.. كفى حان وقت الربيع الفلسطيني

24 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يسلم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون طلب انضمام الدولة الفلسطينية الى المنظمة الدولية 	 افپ

جانب من التصفيق وقوفا لابو مازن اثناء القائه خطابه التاريخي
 والامن يعتقل احد المحتجين على خطابه	افپ
عباس يعرض على الحضور طلب العضوية
   «لا احد لديه ذرة ضمير يمكنه أن يرفض حصولنا على عضوية كاملة بالأمم المتحدة بل وعلى دولة مستقلة» سجل الفلسطينيون اختراقا ديبلوماسيا تاريخيا وتخطوا الضغوط والمساعي الاسرائيلية والاميركية لثنيهم عن موقفهم، وقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلبا رسميا للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ليقدمه بدوره الى مجلس الأمن للاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في المنظمة الدولية. وفي كلمته التاريخية أمام الجمعية العامة للامم المتحدة، اعتبر الرئيس الفلسطيني «أبو مازن» أن قبول عضوية فلسطين بالامم المتحدة اكبر اسهام باحلال السلام في العالم اجمع، وقال «احمل رسالة شعب فخور، فلسطين تبعث من جديد فلتكن كل شعوب العالم مع الشعب الفلسطيني وهو ماض في طريقه نحو الاستقلال» ووسط فرحة عمت الفلسطينيين الذين نظموا مسيرات مؤيدة حاشدة في عدة دول، قال عباس «جئتكم اليوم من الارض المقدسة ارض الرسالات السماوية لأتحدث باسم ابناء الشعب الفلسطيني لأقول بعد 63 عاما من عذابات النكبة المستمرة كفى كفى آن الآوان ان ينال الشعب الفلسطيني حريته وحان الوقت لتنتهي محنة ملايين اللاجئين وان ينالوا حقوقهم، وفي وقت تؤكد الشعوب العربية سعيها للديموقراطية فيما عرف بالربيع العربي فقد دقت ايضا ساعة الربيع الفلسطيني.. ساعة الاستقلال». وفي اشارة الى الدول الرافضة للاعتراف بالدولة الفلسطينية لاسيما اسرائيل والفيتو الاميركي الذي يتربص بالتصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية قال: «لا اعتقد ان احدا لديه ذرة ضمير يمكنه ان يرفض حصولنا على عضوية كاملة بالامم المتحدة بل وعلى دولة مستقلة». وفيما رجت قاعة الجمعية العامة بالتصفيق الحار لكلمة عباس عدة مرات باستثناء الوفدين الاميركي والاسرائيلي قال عباس «نمد ايادينا للشعب الاسرائيلي والحكومة الاسرائيلية لصنع السلام واقول لهم دعونا نصنع مستقبلا لاطفالنا ينعمون فيه بالأمن والاستقرار دعونا نبني علاقة التعاون الندية بين دولتين متجاورتين بدلا من الاحتلال والحروب والغاء الآخر». وعلى الفور دعت الولايات المتحدة عباس للعودة الى «المفاوضات المباشرة» مع اسرائيل. وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس في رسالة على موقع تويتر تم بثها بعد لقاء عباس والامين العام للامم المتحدة بان كي مون «بعد ان تنتهي الخطب، سيتعين علينا ان نقر جميعا بان السبيل الوحيد نحو اقامة دولة يمر عبر المفاوضات المباشرة، لا عبر طرق مختصرة». من جانبها، اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان خطاب الرئيس الفلسطيني في الامم المتحدة جاء «فارغ المضمون» بسبب تمسكه بخيار التفاوض مع اسرائيل.  في المقابل، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى لقاء في نيويورك لاستئناف المفاوضات المباشرة، لافتا الى ان «اسرائيل مدت يدها لجميع شعوب المنطقة وبشكل خاص الشعب الفلسطيني»! وأشار خلال كلمة له أمام الجمعية العمومية في الأمم المتحدة في نيويورك الى ان «اسرائيل تريد السلام عن طريق المفاوضات المباشرة وليس الأمم المتحدة، والفلسطينيون يريدون دولة من دون سلام»! خطاب تاريخي وفي تفاصيل كلمته التاريخية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أبو مازن أن قبول عضوية فلسطين بالأمم المتحدة اكبر اسهام بإحلال السلام في العالم اجمع، وقال «احمل رسالة شعب فخور فلسطين تبعث من جديد فلتكن كل شعوب العالم مع الشعب الفلسطيني وهو ماض بطريقه نحو الاستقلال». ووسط احتفالات عمت الأراضي الفلسطينية لاسيما الضفة وباقي دول الشتات قال «اود إبلاغكم انني وقبل إلقاء هذه الكلمة تقدمت بصفتي كرئيس لدولة فلسطين ورئيس منظمة التحرير الى بان كي مون بطلب انضمام فلسطين على حدود 4 يونيو 1976 وعاصمتها القدس دولة كاملة العضوية الى الأمم المتحدة، واطلب العمل السريع للبت بهذا الأمر وادعو للتصويت لصالح هذا الأمر والدول التي لم تعترف بفلسطين بالقيام بذلك، دعم هذا المطلب يعني الانتصار للحق والعدالة ويقدم دعما هائلا للسلام وتعزيزا لفرص نجاح المفاوضات». وقدر الرئيس الفلسطيني «مواقف جميع الدول التي أيدت نضالنا وحقوقنا والدول التي رفعت مستوى التمثيل الفلسطيني وأحيي الأمين العام بان كي مون الذي قال قبل ايام كلمة حق ان الدولة الفلسطينية كانت يجب ان تقوم قبل سنوات، هذه المواقف المساندة ثمينة لنا بأكثر مما تتخيلون كونها تشعر شعبنا بأن هناك من يصغي الى روايته ولا يحاول ان ينسى نكبته وتشحنه بالأمل النابع من الإيمان وفقدان الأمل أعدى أعداء السلام، حان الوقت ليعيش الشعب الفلسطيني كبقية شعوب الأرض حرا فوق ارض وطنه سيدا مستقلا. وشدد عباس على أنه «حان الوقت لأن يتمكن رجالنا ونساؤنا وأطفالنا من ان يعيشوا حياة طبيعية، وان يتمكن التلاميذ من الذهاب الى مدارسهم دون حواجز وان يتمكن المرضى من الوصول الى المستشفيات، حان الوقت لينطلق آلاف من أسرى الحرية الى أسرهم، شعبي يؤمن بما قاله شاعرنا محمود درويش: واقفون هنا قاعدون هنا دائمون هنا خالدون هنا ولنا هدف واحد ان نكون وسنكون». وأضاف: ووسط تصفيق حار من المتتبعين في الخارج والحاضرين في قاعة المنظمة الدولية، قال عباس «جئتكم اليوم من الأرض المقدسة ارض الرسالات السماوية لأتحدث باسم أبناء الشعب الفلسطيني لأقول بعد 63 عاما من عذابات النكبة المستمرة كفى كفى آن الأوان ان ينال الشعب الفلسطيني حريته وحان الوقت لتنتهي محنة ملايين اللاجئين وان ينالوا حقوقهم، وفي وقت تؤكد الشعوب العربية سعيها للديموقراطية فيما عرف بالربيع العربي فقد دقت ايضا ساعة الربيع الفلسطيني ساعة الاستقلال». ووصف ابومازن اللحظة بأنها «لحظة الحقيقة وشعبنا ينتظر ان يسمع الجواب من العالم فهل يسمح لإسرائيل ان تواصل آخر احتلال في العالم؟ وهل يسمح لها ان تبقى دولة فوق القانون والمحاسبة وان تواصل رفض قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحاكم الدولية؟ جوهر الأزمة في منطقتنا بالغ البساطة وهو اما ان هناك من يعتقد اننا شعب فائض عن الحاجة واما ان هناك دولة ناقصة ينبغي المسارعة الى اقامتها». وأرجع عباس الخطوة الى انه «لم يعد بالإمكان معالجة انسداد أفق مفاوضات السلام بنفس الوسائل السابقة، الأزمة اشد عمقا من ان يتم الالتفاف عليها وليس بالإمكان ان نعاود لمزاولة العمل كما المعتاد ومن غير المجدي الذهاب الى مفاوضات بلا مرجعية واضحة وبرنامج زمني محدد ولا معنى للمفاوضات بظل استمرار جيش الاحتلال بتعزيز احتلاله ومحاولة تغيير الديمغرافية». وفي اشارة الى الدول الرافضة للاعتراف بالدولة الفلسطينية لاسيما اسرائيل وأميركا التي تهدد باستخدام حق النقض الڤيتو لتقويض الاعتراف بالدولة قال: «لا اعتقد ان احدا لديه ذرة ضمير يمكنه ان يرفض حصولنا على عضوية كاملة بالأمم المتحدة بل وعلى دولة مستقلة». وشدد على ان إعلان الدولة لا يعني التخلي عن عملية السلام وقال «نمد ايادينا للشعب الإسرائيلي والحكومة الاسرائيلية لصنع السلام واقول لهم دعونا نصنع مستقبلا لأطفالنا ينعمون به بالأمن والاستقرار دعونا نبني علاقة التعاون الندية بين دولتين متجاورتين بدلا من الاحتلال والحروب وإلغاء الآخر». وأضاف: عندما نأتي بقضيتنا الى هذا المنبر فهو تأكيد على اعتمادنا للخيار السياسي والديبلوماسي واننا لا نستهدف عزل اسرائيل ولا نستهدف سوى نزع الشرعية عن الاستيطان والاحتلال. وأكد على «تمسك منظمة التحرير والشعب برفض العنف وجميع أشكال الإرهاب خاصة ارهاب الدولة والمستوطنين والتمسك بخيار التفاوض للتوصل الى حل دائم للصراع، وأعلن استعداد المنظمة للعودة الى طاولة المفاوضات وفق مرجعية معتمدة ووقف شامل للاستيطان، شعبنا سيواصل مقاومته الشعبية السلمية للاحتلال الاسرائيلي وسياسات الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري ويحظى بمقاومته المتوافقة مع القانون الدولي بدعم نشطاء السلام المتضامنين من اسرائيل وكل العالم مقدما نموذجا لقوة الشعب الأعزل الا من حلمه وشجاعته وهتافاته في وجه الرصاص». وأكد باسم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي ستبقى كذلك على ما يلي: هدف الشعب الفلسطيني بإحقاق حقوقه بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس فوق اراضي الضفة وغزة التي احتلتها اسرائيل عام 1967 والتوصل لحل عادل للاجئين وفق القرار 194، انجاز هذا السلام المنشود يتطلب اطلاق اسرى الحرية في السجون الاسرائيلية كافة. واستذكر عباس خطوات الرئيس الراحل ياسر عرفات وقال «في العام 1974 جاء الى هذه القاعة قائدنا الراحل ياسر عرفات وأكد لأعضاء الجمعية العامة سعينا الأكيد نحو السلام مناشدا الأمم المتحدة إحقاق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني قائلا لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي، وفي العام 88 خاطب عرفات الجمعية العامة حيث طرح برنامج السلام الفلسطيني وعندما اعتمدنا ذلك البرنامج كنا نقدم على خطوة مؤلمة لنا جميعا وخاصة للذين اجبروا على ترك منازلهم وقراهم الى مخيمات الشتات عام 1948، في واحدة من ابشع عمليات الاستئصال لمجتمع ناشط كان يساهم بنهضة للشرق، ولكن ولأننا نؤمن بالسلام ونحرص على التواؤم مع الشرعية الدولية وفي ظل غياب العدل المطلق اعتمدنا طريق العدل النسبي الممكن القادر على تصحيح جانب من الظلم الفادح بحق شعبنا فصادقنا على اقامة دولة فلسطين على 22% فقط من اراضي دولة فلسطين التاريخية، وكنا نقدم تنازلا هائلا لتحقيق التسوية التاريخية لصنع السلام وفي السنوات التي تلت ثابرنا على التعاطي مع كل مساعي التقدم نحو سلام دائم وكانت كل مبادرة ومؤتمر وجولة تفاوض جديدة وتحرك يتحرك على صخرة التوسع الاستيطاني الاسرائيلي». وحمل سياسة الاحتلال المسؤولية عن فشل محاولات إنقاذ المفاوضات وقال هذه السياسة ستسقط فرص قيام الدولتين، وهذه السياسة الاستيطانية تهدد بتقويض وضرب بنيان السلطة الفلسطينية وانهاء وجودها، وبتنا نواجه بشروط جديدة لم تطرح سابقا شروط تؤدي لتحويل الصراع الى ديني وتهدد مستقبل مليون ونصف مليون من الفلسطينيين من سكان الاراضي الاسرائيلية، ما تقوم به اسرائيل سلسلة خطوات لتعزيز الاحتلال واعادة سلطة الاحتلال المدنية والعسكرية في الضفة الغربية وهي التي تقرر مصادرة ارضنا ومياهنا وعرقلة مرورنا ومصيرنا كله». نتنياهو: إسرائيل تريد السلام! في المقابل، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن «الحقيقة في بعض الأحيان لا تظهر»، مضيفا: «لكنني اليوم آمل أن يسطع ضوء الحقيقة، ولو لبضع دقائق، في قاعة لطالما كانت مكانا مظلما بالنسبة إلى بلادي، وأنا لم آت هنا لأحصل على تصفيق منكم بل لأقول الحقيقة، والحقيقة هي إن اسرائيل تريد السلام، والحقيقة انني اريد السلام، الحقيقة هي انه في الشرق الأوسط في جميع الأوقات السلام يجب ان يقوم على الأمن، والحقيقة انه لا يمكن ان نحقق السلام عبر قرارات الأمم المتحدة بل عبر التفاوض المباشر، والحقيقة هي أن الفلسطينيين لا يريدون التفاوض، والحقيقة أن إسرائيل تريد التفاوض مع دولة فلسطين في حين أن الفلسطينيين يريدون الدولة من دون سلام»، مؤكدا أن اعتراف الفلسطينيين بالدولة اليهودية مدخل للسلام. وتابع نتنياهو: «لا ننسى الكلمات السيئة التي نطق بها رئيس إيران هنا وألمح فيها إلى ان أحداث 11 سبتمبر هي مؤامرة أميركية، وحينها بعضكم ترك هذه القاعة، وكان ينبغي على الجميع ان يتركوا القاعة، ففي 11 سبتمبر قتل الإسلام الجهادي أشخاصا من كل العالم، ثم إن أكبر خطر يواجه عالمنا هو هذا السعي للحصول على السلاح النووي، فهل تتصوروا هذا الشخص الذي جاء وتحدث هنا (أحمدي نجاد) يحمل اسلحة نووية؟ لابد ان يوقف المجتمع الدولي ايران قبل فوات الأوان وإلا سنواجه جميعا شبح الإرهاب النووي، والربيع العربي قد يصبح سريعا شتاء إيرانيا، فملايين العرب خرجوا إلى الشوارع للتخلص من الطغيان، ولا يمكن ان يستفيد احد اكثر من اسرائيل عندما ينتصر من يريدون السلام، وهذا أقصى أملي، ولكن لا يمكن ان نصنع السلام بالتمني، ولا يمكن ان نزيل اخطار العالم بالتمني، فالعالم المحيط بإسرائيل اصبح اكثر خطورة، والإسلام الجهادي اصبح اكثر سيطرة على غزة ويعزم على تمزيق اتفاقيات السلام في مصر والأردن». وأضاف نتنياهو: «هناك من يقول إن علينا ان نقدم عرضا مغريا وكبيرا، والباقي عليهم، لكن هناك مشكلة وحيدة في هذه النظرية، وهو اننا جربناها فعلا ولم تنجح. ففي العام 2000 قدمت اسرائيل عرضا مغريا للسلام وكبيرا يتجاوب مع كل مطالب فلسطين، لكن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رفضها وقاموا بهجوم ارهابي علينا أدى إلى مقتل آلاف الإسرائيليين، كما أن (رئيس وزراء إسرائيل السابق ايهود) أولمرت قدم عرضا أكثر إغراء عام 2008، فلقد انسحبنا من لبنان عام 2000 ومن كل سنتيمتر من اراضي غزة في عام 2008، وهذا لم يخفف العاصفة الإسلامية الجهادية التي تهددنا، بل قربها منا وجعلها اكثر قوة، وحزب الله وحماس أسقطا على مدننا آلاف الصواريخ من الأراضي نفسها التي انسحبنا منها». وسأل نتنياهو: «كيف يمكن ان نحمي بلدا صغيرا بهذا الحجم الصغير (إسرائيل) ونحن محاطون بمسلحين بأسلحة خطيرة من ايران، إسرائيل بحاجة إلى عمق استراتيجي أطول وأكبر ولهذا السبب لم يكن بإمكان اسرائيل ان تنسحب من الأراضي التي استولت عليها عام 1967 ما لم تحصل على أراض مقابلها في الضفة الغربية، إن حجم اسرائيل الصغير يمكن ان يخلق مشاكل أمنية كثيرة، كما يجب ان نبحث مسألة الفضاء الجوي، فبدون سلام هل ستصبح طائراتنا أهدافا لصواريخ ضد الطائرات موجودة في الدول المحيطة بإسرائيل، وكيف يمكن مكافحة التهريب؟ ومضى نتنياهو في كلمته قائلا: «مازلت آمل ان الرئيس عباس سيكون شريكي في السلام، فقد عملت جاهدا من اجل تحقيق هذا السلام، واليوم جئت إلى مكتبي وفور وصولي دعوت إلى مفاوضات دون اي شروط مسبقة، والرئيس عباس لم يتجاوب، وأوضحت نظرة الدولتين لها شعبية لكنه لايزال لم يتجاوب، ولقد رفعت المئات من نقاط التفتيش في الضفة لتنشيط النشاط الاقتصادي وجمدت بناء المستوطنات الجديدة لمدة 10 اشهر، وهذا امر لم يقم به اي رئيس وزراء إسرائيلي من قبلي، لكن عباس لم يستجب لي»، وخاطب نتنياهو عباس بالقول: «لم لا تنضم الي، فعلينا الكف عن التفاوض عن المفاوضات، وأن نبدأ بها ودعونا نبدأ بالتفاوض لتحقيق حلم السنوات، فلقد قضيت سنوات وأنا ادافع عن اسرائيل في ساحات المعركة ومع الرأي العام، وأنت أيها الرئيس عباس كرست حياتك من اجل القضية الفلسطينية، وأنا لا استطيع ان أحقق السلام وحدي ولا يمكنني ان أحقق السلام من دونك، اسرائيل وانا نمد يدنا إليك بالسلام»!
التعليقات
  1. Comment
    بسمة
    اعلان الدولة
    السبت 2011/09/24 عند 07:24 م

    السلام عليكم تحية احترام وتقدير الى الرئيس محمود عباس لقد عبر عن امالنا والامنا وطموحاتنا كان قويا شجاعا بكلمته وموقفه وضع الاعداء في موقف محرج وان كانوا كعادتهم لايشعرون بالحرج كلماته نابعة من القلب فهو صاحب حق بينما كان نتنياهو يعبر بكلمات جوفاء لا معنى ولاصدى لها اقول موقفك قوي وشجاع وهذا القرار يحتاج لقائد شجاع اشد على اياديك وبارك الله فيك واعانك على هذه المسؤولية العظيمة وسر على بركة الله واسال الله ان يحقق لشعبنا مايصبو اليه والسلام عليكم

مواضيع ذات صلة

مسعى الفلسطينيين يمنحهم حقوقاً قانونية أمام هيئات لا تتمتع فيها أميركا بحق النقض

  • 9/24/2011

مقتل فلسطيني وجرح عشرات في احتفالات تزامنت مع تقديم طلب العضوية بالأمم المتحدة

  • 9/24/2011

علقة ساخنة ليهودي دعم «الدولة الفلسطينية»

  • 9/24/2011

بيل كلينتون: نتنياهو قتل عملية السلام

  • 9/24/2011

خيار دولة فلسطينية بصفة مراقب على غرار الفاتيكان

  • 9/24/2011

أشهر 10 خطابات في تاريخ الأمم المتحدة

  • 9/24/2011

مجلة أميركية تنشر صور الملك عبدالعزيز مؤسس السعودية مع أبنائه في قصر المربع قبل 70 عاما

  • 9/24/2011

الأمير نايف: سنحافظ على المملكة ومنجزاتها وقبلها «العقيدة الإسلامية»

  • 9/24/2011

قصر المصمك على صفحة «غوغل» احتفاء باليوم الوطني

  • 9/24/2011
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:35 ص«الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين جديد
    • السبت2026/06/06
    10:18 ص«الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة جديد
    • السبت2026/06/06
    09:58 صالوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026