Note: English translation is not 100% accurate
دشن الاحتفال باليوم الخليجي الأول لصحة اليافعين
العبد الهادي: نمو متسارع للشباب في الشرق الأوسط تجاوز نصف السكان
29 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

عبد الكريم العبدالله
أكد وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي أهمية التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون في وضع إستراتيجية عامة لصحة اليافعين والشباب بالاضافة الى وضع أهداف وآليات للنهوض بصحتهم وتلبية احتياجاتهم.
وقال د.العبدالهادي خلال أنشطة الاحتفال باليوم الخليجي الأول لصحة اليافعين والشباب نيابة عن وزير الصحة د.هلال الساير ان المكتب التنفيذي خصص يوم الثلاثاء من سبتمبر للاحتفال باليوم الخليجي لليافعين من كل عام وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية لرعاية الطفولة (اليونيسيف)، مبينا في نفس الوقت أن منطقة الشرق الأوسط تشهد نموا في نسبة الشباب بات معه أكثر من نصف سكان المنطقة ممن تقل أعمارهم عن 24 عاما، متوقعا أن يرتفع عدد الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاما الى أكثر من 100 مليون بحلول عام 2035.
من جانبه، قال الوكيل المساعد للصحة العامة د.قيس الدويري ان الظاهرة السكانية تمثل ثروة بشرية هائلة إذ أحسنت دول المنطقة استغلالها من خلال وضع سياسات مناسبة لمواجهة التحديات الناجمة عن محدودية الحصول على الموارد او على سبيل الرعاية الصحية والتعليم والتدريب.
وأكد د.الدويري أهمية التركيز بشكل خاص على فئة الشباب باعتبار ذلك واجبا وطنيا وضرورة تنموية تستحق تخصيص يوم واحد من كل عام للاحتفال وتسليط الضوء على المشاكل الصحية والنفسية والاجتماعية والسلوكية التي يواجهها مع إعطائها الحرية بالتعبير عن مشاكلهم وأحلامهم، ومحاربة السلوكيات الخاطئة وتعزيز السلوكيات الصحية السليمة لتحقيق الأهداف التنموية للمجتمع.
من جهته، قال الوكيل المساعد لشؤون التخطيط د.وليد الفلاح انه يجب عدم إغفال دور الأسرة والمدرسة في التوعية الصحية إذ انه بتعاون الجميع يكون هناك مجتمع صحي ونعيش في بيئة صحية كبيرة.
وذكر الفلاح ان تعزيز صحة اليافعين والشباب يعتبر من الأمور المهمة التي أثبتتها الدراسات العلمية والتي يمكن من خلالها تحقيق نتائج إيجابية.
من جهتها، أكدت مديرة ادارة تعزيز الصحة في وزارة الصحة د.عبير البحوة ان الإدارة تبنت موضوع اليافعين والشباب لتعزيز صحتهم من اللحظة التي أعلن فيها المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج ضرورة تعزيز صحتهم.
وذكرت ان الإدارة أخرجت بهذا الخصوص سلسلة إنتاجات توعوية وكتيبات وإصدارات تحتضن اليافعين مثل مجلة الصحة والحياة والمعرض التوعوي لوزارة التربية واللجنة المؤقتة لمسح مدى كون الخدمات الصحية مناسبة لليافعين، بالاضافة الى نتائج المسح الصحي العالمي لطلبة المدارس لتعزيز صحتهم والتي أثبتت ان 61% منهم غير نشيطين.
وبينت ان آخر المستجدات في إدارة تعزيز الصحة بخصوص صحة اليافعين هي تلخيص الدليل الإرشادي لصحة اليافعين فضلا عن دمجهم ضمن عيادات الأصحاء والكشف المبكر.