Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تقلل من أهمية التهديد الإيراني بإرسال سفن حربية قرب مياهها الإقليمية
«القاعدة» لنجاد: أحداث سبتمبر مسؤوليتنا
30 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

طالب تنظيم القاعدة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالكف عن التحدث عن نظريات المؤامرة بشأن هجمات 11 سبتمبر 2001، واصفا اتهام الرئيس الإيراني الولايات المتحدة بالوقوف وراءها بأنه أمر «سخيف».
وذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية ان مجلة باللغة الإنجليزية يصدرها التنظيم دعت نجاد بشكل متكرر إلى التوقف عن التصريح بأن الولايات المتحدة هي التي خططت للهجمات وأوضحت أن تنظيم القاعدة هو المسؤول عنها وليس أي جهة أخرى.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد نشرت أمس الأول اقتباسات من تقرير نشرته مجلة القاعدة وصف ملاحظات أحمدي نجاد بشأن هجمات 11 سبتمبر 2001 بأنها «سخيفة».
وأشارت المجلة إلى أن نجاد في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة شكك في الرواية الرسمية بشأن الهجمات، وأنه أضاف: لدى الحكومة الإيرانية اعتقادات بأن تنظيم القاعدة ليس المسؤول عن تنفيذها، بل إن الحكومة الأميركية هي من يتحمل مسؤوليتها.
منطق ودليل
وأما تنظيم القاعدة فقال إن التصريحات الإيرانية لا تصمد أمام المنطق والدليل المتمثل في أن التنظيم هو الذي نفذ الهجمات وليس أي جهة أخرى.
كما اتهم التنظيم السلطات الإيرانية بأنها تكون ضد أميركا إذا كان الشأن شأنها، وتتآمر مع أميركا عندما يتعلق الأمر بتنظيم القاعدة، وأن تلك لعبة سياسية تلعبها إيران على الطريقة التي تريدها.
من جهة أخرى قلل البيت الأبيض مساء أمس الأول من أهمية إعلان إيران انها سترسل سفنا حربية بالقرب من المياه الأميركية، وقال انها لا تتناسب مع قدرة إيران على نشر قوتها البحرية بعيدا عن شواطئها.
وقال جاي كارني المتحدث باسم اوباما «نحن لا نأخذ هذه التصريحات على محمل الجد نظرا الى انها لا تتناسب مطلقا مع قدرات ايران البحرية»، وكان قائد القوات البحرية الإيرانية صرح الثلاثاء الماضي بان إيران ستنشر عددا من السفن بالقرب من المياه الإقليمية الأميركية.
ومن ناحيتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند «أقول بكل بساطة انه نظرا لمحدودية حجم وقدرة البحرية الإيرانية، من الأفضل ان يواجه الإيرانيون التحديات المطروحة بالقرب منهم»، واقترحت نولاند على إيران ان «تلعب بالأحرى دورا بناء في حرية الملاحة وفي التصدي للقرصنة في خليج عدن وهي مشكلة قريبة من شواطئها».
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عن الاميرال حبيب الله سياري قوله ان «الاستكبار العالمي (الولايات المتحدة) موجود ليس بعيدا من حدودنا البحرية، وسيكون لقواتنا البحرية وجود قوي في منطقة ليست بعيدة من المياه الإقليمية الأميركية»، وفي 19 يوليو قال سياري ان ايران سترسل «أسطولا صغيرا من السفن الى المحيط الاطلسي».
وتقوم البحرية الإيرانية بتعزيز وجودها في المياه الدولية منذ العام الماضي وترسل سفنا الى المحيط الهندي وخليج عدن بصفة مستمرة لحماية السفن الايرانية من القراصنة الصوماليين الذين ينشطون في تلك المنطقة.
في هذا الوقت سخرت وزارة الخارجية من التقارير الصحافية التي زعمت بتهريب الحرس الثوري الايراني لصواريخ روسية الصنع من ليبيا عبر الحدود الى السودان واعتبرت ما جاء في تقرير صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أنه رواية محبكة وان توقيت نشره قصد به التأثير على زيارة الرئيس الايراني للسودان ومحاولة للتأثير على سمعة السودان وتشويه صورته في المحيط الاقليمي والدولي.
وقال العبيد مروح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية لـ «سونا» اننا نعتقد ان التقرير رواية محبكة على مستوى عال للذي لا يعرف السودان ويحمل في داخله عناصر التناقض والتكذيب قائلا ان التلفيق امر غير صعب وما كان ينبغي لصحيفة مثل «الديلي تليغراف» ان تقع في مثل هذا التناقض، حيث ذكرت الصحيفة ان مجموعة من الحرس الثوري الايراني توجهت الى ليبيا من قاعدتها في جنوب السودان واستولت على الصواريخ وهربت عبر الحدود الليبية الى جنوب السودان ووضعت في منشأة سرية يديرها الحرس الثوري في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، مبينا ان الفاشر مدينة مفتوحة بها وجود اممي والعديد من المنظمات الاجنبية.