Note: English translation is not 100% accurate
كريمة خادم الحرمين: تكليف المرأة المشاركة في صنع القرار تشريف لها لخدمة وطنها
السعوديون انتخبوا للمرة الأخيرة من دون المرأة.. وخادم الحرمين يوقف حكم الجلد على سعودية متهمة بقيادتها السيارة
30 سبتمبر 2011
المصدر : الرياض ـ وكالات



رئيس لجنة الانتخابات البلدية ينفي مشاركة أي جهات رقابية خارجية أو منظمات دولية ويؤكد أن العنصر الوطني يمثل نموذجاً مميزاً في النزاهة والقدرة الإدارية في هذه الانتخابات
أدلى الناخبون السعوديون امس باصواتهم في 752 مركزا للاقتراع لاختيار 816 مرشحا من بين 5323 متنافسا لعضوية مجالس البلدية الجديدة، في آخر عملية من نوعها دون نساء ـ في تاريخ السعودية، إذ ستكون المرأة حاضرة في الانتخابات المقبلة.
ونفى رئيس لجنة الانتخابات البلدية عبدالرحمن الدهمش مشاركة أي جهات رقابية خارجية أو منظمات دولية، مؤكدا أن العنصر الوطني يمثل نموذجا مميزا في النزاهة والقدرة الإدارية لهذه الانتخابات.
وتستغرق عملية فرز وعد الأصوات حوالي 48 ساعة تعلن بعدها النتائج في مختلف المدن والمناطق السعودية.
وحصر المجلس الوطني للرقابة على الانتخابات البلدية في السعودية آليات الرقابة على المحامين والمهندسين السعوديين فقط، واستثنى مهندسي الأمانات والبلديات لضمان الحيادية والإنصاف، ونفى رئيس لجنة الانتخابات البلدية عبدالرحمن الدهمش مشاركة أي جهات رقابية خارجية أو منظمات دولية، مؤكدا أن العنصر الوطني يمثل أنموذجا مميزا في النزاهة والقدرة الإدارية لهذه الانتخابات.
وارتفع عدد المجالس البلدية في السعودية في الدورة الثانية إلى 285، تضم 1634 مقعدا، في مقابل 179 مجلسا تضم 1212 مقعدا في انتخابات 2005 الماضية.
وفي العاصمة الرياض أعلن 192 ترشحهم لعضوية مجلس مدينة الرياض، والذي سيضم 14 عضوا فقط، سيختار سكان الرياض والذين سجلوا أسماءهم كناخبين سبعة منهم، فيما البقية فسيتم تعيينهم من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية.
وتوزع أعداد الناخبين وفقا للدوائر الانتخابية والبالغ عددها في مدينة الرياض على سبع دوائر تضم 74 مركزا انتخابيا، حيث سجلت الدائرة الانتخابية الرابعة والتي تقع في نطاق بلدية العليا وبلدية الشمال 44 مرشحا كأعلى عدد، جاء بعدها الدائرة الثالثة والتابعة لبلدية الروضة شمال شرقي الرياض وبلغ عدد مرشحيها 37، فيما تلتها الدائرة الثانية والتابعة لبلدية النسيم شرقي الرياض وبلغ أعداد مرشحيها 32، لتبدأ أعداد المرشحين في التناقص لتسجل الدائرة السابعة والتي تضم أحياء السلي والعزيزية والشفا والحائر، 22، فيما تساوت الدائرة الأولى والتي تتبع بلدية العريجا وكذلك الدائرة السادسة والتي تضم أحياء الشميسي وعرقة ونمار والمعذر في أعداد المرشحين، حيث بلغ عدد كل منهما 18.
وسيتم اختيار مرشح واحد فقط من كل دائرة انتخابية، ومرت حملات الدعاية هادئة على مدى 11 يوما، وانتهت أمس الأول دون ضجيح حيث استبدلت فيها وسائل الصخب بوسائل تقنية حديثة بـ «حملات»، و«صفحات على البريد الإلكتروني وموقعي «فيسبوك»، و«تويتر»، وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي.
وغاب الإنفاق عن الحملات الانتخابية بشكل لافت، وفسر مراقبون ذلك إلى أن شريحة كبيرة من المتنافسين على المقاعد البلدية من الطبقة المتوسطة، على عكس ما حدث في التجربة الأولى التي شهدت إنفاقا كبيرا ومنافسة شديدة بين شخصيات لامعة واسماء كبيرة.
وكان أكثر ما كان لافتا في الدورة الثانية من الانتخابات، ظهور الشباب كمنافسين رئيسيين، باستخدام التقنية، وشعارات على غرار جاء دور الشباب، وكان من الملاحظ ارتفاع أعمار المرشحين في الانتخابات الماضية.
ومن المتوقع أن تتضاعف أعداد الناخبين والمرشحين في الأعوام المقبلة، بفعل دخول العنصر النسائي لأول مرة في الترشح والترشيح والتصويت.
وقال المرشح عن الدائرة الرابعة في الرياض عبد الوهاب المالكي لفرانس برس ان «الحركة بطيئة قبل الظهر كما تلاحظون لان الناس نيام فاليوم عطلة».
وأضاف المالكي (33 عاما) انه من «الاتجاه المحافظ اي في الوسط بين الليبراليين والإسلاميين».
وتابع ردا على سؤال ان «للمجالس البلدية صلاحيات الرقابة على المشاريع التي تقرها الأمانة، لكن للأسف فان هذه الصلاحيات لم يتم تفعيلها في الدورة الاولى من الانتخابات».
من جهة اخرى، قال المالكي «اقدر المرأة واحترمها كثيرا لكن كان من الافضل منحها حق التصويت في الانتخابات وليس الترشح لانه لا علاقة لها بعمل البلديات». وطالب بـ «انتخاب مجلس بلدي نسائي».
وفي مدرسة الفرزدق الابتدائية احد مراكز الاقتراع في العاصمة، جلس اربعة من رجال الشرطة أمام المدخل الخارجي يتحدثون.
وفي الداخل، يقف المشرفون على عملية الاقتراع بانتظار قلة من الناخبين الذين يقول احدهم معرفا عن نفسه باسم محمد عبدالله «انني في حيرة من امري لا اعرف من اختار بسبب طريقة المرشحين التواصل معنا عبر الفيسبوك».
وأضاف «افضل التواصل الشخصي، وبما انه منعدم تقريبا فلا اعتقد انني سأمنح صوتي لأحد».
من جهته، شرح رئيس اللجنة الانتخابية في المركز مشعل الرخيص لفرانس برس خطوات الاقتراع قائلا «يتجه الناخب الى موظف يدقق في أوراقه الثبوتية قبل ان ينتقل الى آخر للتحقق مما كان اسمه ضمن قيد المسجلين».
وأضاف في القاعة التي غطيت ارضها بسجاد احمر اللون «ثم يتجه الناخب الى العازل، والخطوة الأخيرة صندوق الاقتراع الشفاف لكي يدلي بصوته». وهناك سبع دوائر انتخابية في الرياض تضم 74 مركزا انتخابيا.
والمراكز الانتخابية مجهزة بأماكن خاصة بالمرشحين والمراقبين، إضافة الى أماكن للإعلاميين الراغبين في تغطية الحدث.
الى ذلك، أكدت الأميرة عادلة، كريمة خادم الحرمين الشريفين أن قرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز مشاركة المرأة في مجلس الشورى عضوا والترشح والإدلاء بصوتها في الانتخابات البلدية يعد «تشريفا لها لخدمة وطنها».
وأوضحت الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، رئيسة الهيئة الاستشارية للمتحف الوطني رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمحافظة على التراث، أن «قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمشاركة المرأة في مجلس الشورى عضوا، وأحقيتها في ترشيح نفسها لعضوية المجالس البلدية والمشاركة في ترشيح المرشحين وفق الضوابط الشرعية يؤكد مكانتها ودورها الفاعل في التنمية الشاملة التي تعيشها المملكة في هذا العهد الزاهر».
وقالت عادلة في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (و.ا.س) امس: «تأتي هذه الخطوة دلالة على مواكبة قادتنا لتطلعات المجتمع وتتويجا لجهود المرأة في المجتمع في مختلف المجالات واستحقاقا لدورها في صنع القرار».
وأضافت «لقد دأبت حكومتنا الرشيدة على السير بخطى الإصلاح الذي يستند إلى عقيدتنا السمحة وقيمنا الأصيلة ويواكب احتياجات العصر كما أن دولتنا تسعى جاهدة إلى استكمال النهضة التنموية في جميع القطاعات معتمدة على الاستثمار في الطاقة البشرية من كلا الجنسين، وعليه فإن الاستفادة من عطاء المرأة جزء لا يتجزأ من هذا التوجه الحكيم».
خادم الحرمين يوقف حكم الجلد على سعودية متهمة بقيادتها السيارة
كشف أحد أفراد الأسرة المالكة في المملكة العربية السعودية عن صدور توجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإيقاف حكم الجلد الصادر بحق امرأة سعودية لقيادتها السيارة في يوليو الماضي.
وقالت الأميرة أميرة الطويل زوجة الأمير الوليد بن طلال عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ان هناك توجيهات صدرت (من الملك عبدالله) بإيقاف حكم الجلد الصادر بحق السيدة شيماء جستنية من قبل إحدى المحاكم بجدة (غربا).
ووصفت الأميرة أميرة الطويل «تلك التوجيهات بأنها تعد انتصارا للمرأة السعودية».
وكانت محكمة في جدة أصدرت الاثنين حكما على الناشطة شيماء جستنيه بالجلد عشر جلدات بعد ضبطها تقود سيارتها في يوليو الماضي.
وجاءت توجيهات خادم الحرمين الشريفين بعد أيام من إعلانه السماح للمرأة بالمشاركة في مجلس الشورى عضوا والمجالس البلدية ترشيحا اعتبارا من الدورات المقبلة.
وقادت مجموعة من النساء السعوديات سيارات في 16 يونيو عقب دعوات للتحرك لكسر الحظر المفروض على هذا الأمر.