Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن لـ «ممارسة ضغط» على إسرائيل والفلسطينيين بشأن السلام والبرلمان الأوروبي يعتبر طلب عضوية دولة فلسطين «مشروعاً»
30 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس الأول الى «ممارسة ضغط» على اسرائيل والفلسطينيين من اجل استئناف محادثات السلام المتوقفة.
وقالت كلينتون والى جانبها نظيرها المصري محمد كامل عمرو «يجب ان تمارس مصر والولايات المتحدة والرباعية والجميع ضغطا على الطرفين في محاولة لتحقيق تقدم نحو اتفاق حول المسائل العالقة».
وجاء كلام كلينتون بعد ان اجل مجلس الامن الدولي امس الأول اتخاذ قرار بشأن مسعى الفلسطينيين الى الانضمام الى الامم المتحدة من اجل اتاحة المزيد من الوقت على ما يبدو للجهود الدولية لإحياء المحادثات المباشرة بين الفلسطينيين واسرائيل.
وكانت اللجنة الرباعية من اجل السلام في الشرق الأوسط (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة) اصدرت بيانا دعت فيه اسرائيل والفلسطينيين الى استئناف الحوار.
وقالت كلينتون «في حال حصل اتفاق على الحدود، لن يكون هناك نقاش على الاستيطان لأن الجميع سيعرف حدود فلسطين وحدود اسرائيل».
وشددت كلينتون على انه «لا بديل» عن المفاوضات واضافت «يجب ان نلح على الطرفين للتخلي عن تحفظاتهم وحذرهم».
في هذا الوقت، اعتبر البرلمان الاوروبي امس طلب عضوية دولة فلسطين الذي تقدمت به السلطة الفلسطينية لدى الامم المتحدة الاسبوع الماضي «شرعيا» وطالب بوقف اعمال البناء او التوسيع في المستوطنات الاسرائيلية.
وأعلن المجلس في قرار تم تبنيه بغالبية كبرى ان البرلمان «يدعو الدول الأعضاء الى الاتحاد في موقفها ازاء الطلب المشروع للشعب الفلسطيني بأن يتم تمثيله في الأمم المتحدة بصفة دولة وتفادي الانقسامات بين الدول الأعضاء».
كما طالب «الحكومة الاسرائيلية بوقف كل اعمال البناء او التوسع في المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية».
من جهة اخرى، تكثفت الضغوط الدولية على اسرائيل امس بعد اعلانها عن مشروع لبناء 1100 مساكن اضافية في حي جيلو الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة. وقد اعتبرت القيادة الفلسطينية ان هذه الخطوة تقوض اقتراح اللجنة الرباعية لاستئناف مفاوضات السلام رغم ان مسؤولا اسرائيليا كبيرا رحب بحذر بخطة اللجنة.
لكن بعد تنديد الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة امس الأول بالمشروع الاسرائيلي لبناء 1100 وحدة سكنية في مستوطنة بالقدس الشرقية المحتلة، عبرت الصين ومصر وروسيا وتركيا وقوى اخرى عن معارضتها ايضا المخططات الاسرائيلية.
وأعلنت وزارة الخارجية التركية امس في بيان ان «قرار اسرائيل يثير شكوكا جدية حول مصداقيتها ونواياها الحقيقية. انه قرار غير مقبول ويشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي».
وشدد البيان على ان «استمرار اسرائيل في بناء مستوطنات غير شرعية على اراض فلسطينية يظهر مرة اخرى ان طلب الاعتراف بدولة فلسطين مبرر ويأتي في الوقت المناسب».
وتابع ان تركيا التي سبق أن اعلنت دعمها للطلب تحث الأسرة الدولية على القيام بالمثل.
وكانت روسيا دعت امس الأول اسرائيل الى التخلي عن خططها لبناء 1100 وحدة سكنية جديدة في حي جيلو الاستيطاني في القدس الشرقية، معربة عن مخاوفها من تأثير ذلك على محادثات السلام.
وقالت وزارة الخارجية في بيان «نحن قلقون بشكل خاص بشأن اتخاذ قرارات في هذه المسألة الحساسة في وقت مهم للغاية لمستقبل عملية السلام».
واضافت «نحن نأمل من اسرائيل اعادة النظر في مشاريع البناء في القدس الشرقية». كما انتقدت الصين القرار الاسرائيلي.
وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان «الصين تعرب عن اسفها العميق وتعارض موافقة اسرائيل على مشاريع توسيع المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية». واضاف ان بكين تطلب من اسرائيل «التصرف بتعقل» في هذا الموضوع.
من جهتها اعلنت وزارة الخارجية الايطالية ان «ايطاليا تعرب عن خيبة املها العميقة بشأن هذا القرار».
وأضافت ان الموافقة على البناء «عائق في طريق اعادة مناخ الثقة بين الاطراف»، داعية الى التخلي عن تلك الخطط.
كما دان وزير الخارجية المصري محمد عمرو امس الأول قرار إسرائيل معتبرا انه «يعكس اختيار إسرائيل الاستمرار في سياساتها الاستفزازية وتحديها للإجماع الدولي المستقر بشأن عدم شرعية الاستيطان».
وقال عمرو في بيان ان «هذا الإجراء الذي يفتقر لأي شرعية يشكل تحديا اسرائيليا جديدا وسافرا لأطراف المجتمع الدولي التي ترغب وتعمل من اجل استعادة المصداقية لمسار التسوية السياسية».
وأكد وزير الخارجية المصري الذي يقوم حاليا بزيارة لواشنطن، ان «الجانب الاسرائيلي تشجع ولا شك جراء خلو بيان الرباعية الاخير من أي اشارة الى ضرورة وقف الاستيطان الاسرائيلي».
واضاف ان مصر «تستشعر قلقا حقيقيا بسبب التسارع المطرد في وتيرة الاستيطان في الفترة الأخير، خاصة في الشهرين الأخيرين اللذين شهدا الموافقة على بناء أكثر من 6 آلاف وحدة استيطانية، بما يمثل حالة من الانفلات الكامل وغير المسؤول في البناء فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة».
فتح: لقاء المصالحة مع حماس بالقاهرة لم يتحدد بعد
قال د.زكريا الأغا القيادي في حركة فتح بغزة ان موعد لقاء القاهرة المقرر بين حركته وحماس لم يتحدد بعد، مشيرا إلى ان هناك اتفاقا مسبقا بين الحركتين على موعد في أوائل الشهر المقبل، فيما أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د.موسى أبومرزوق أن الأنباء التي تحدثت عن تحديد موعد جديد لاستئناف الحوار مع حركة فتح في القاهرة لا أساس لها من الصحة.
وأوضح الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في تصريحات خاصة لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في غزة انه حتى اليوم لم يتم تحديد موعد رسمي للقاء بين فتح وحماس في القاهرة، مؤكدا أهمية اللقاء وتم تكليف عزام الأحمد القيادي في فتح بإجراء اتصالات مع قادة حماس حول هذا اللقاء إضافة الى التنسيق مع الجانب المصري.
وأشار الأغا إلى تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس فور عودته من نيويورك والتي أكد فيها ضرورة الإسراع بتنفيذ ملف المصالحة الفلسطينية، مؤكدا حرص حركة فتح على تنفيذ المصالحة والوحدة الفلسطينية.