Note: English translation is not 100% accurate
يارا لـ «الأنباء»: أدعم المشترك اللبناني في «نجم الخليج» وطارق أبوجودة سيبقى مدير أعمالي في حال دخولي «روتانا»
1 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



لكل فنان ظروفه وألبومي الجديد سيكون جاهزا قبل نهاية العامبيروت - ندي مفرج سعيد
بعد مفاوضات استمرت لاكثر من عام ونصف، تمكنت ادارة تلفزيون دبي من حمل الفنانة يارا الى لجنة تحكيم برنامجها لاكتشاف المواهب «نجم الخليج»، وكشفت يارا التي اعربت لـ «الأنباء» عن سعادتها بهذه التجربة وايضا بتمسك القناة بوجودها، ودعمها وتشجيعها للمشترك اللبناني حنا البايع، واشارت الى ان مفاوضاتها للانضمام إلى «روتانا» مازالت قائمة، وستطرح قريبا احدى الاغاني السينغل.. فالي الفاصيل:
يارا، جرت العام الماضي مفاوضات معك لادخالك كعضو لجنة تحكيم في «نجم الخليج» لكن لم توافقي، لماذا غيرت يارا رأيها هذا العام؟
٭ نظرا لاصرار ادارة تلفزيون دبي والحماس الذي شعرت به ولانهم ارادوا بصدق ان انضم اليهم، قررت الموافقة هذا العام لاكون عضو لجنة تحكيم في البرنامج، وأنا اقدر موقف القناة، وأقول انني العام الفائت كنت اخشى الا استطيع الالتزام، لكن هذا العام قررت التوفيق بين سفري والبرنامج بدليل انني في الحلقة الاولى دخلت الاستديو مباشرة بعد وصولي المطار من احياء حفل في ابوظبي.
للمرة الاولى منذ انطلاق البرنامج يستقطب مشتركا لبنانيا، ما اهمية وجود هذا المشترك في البرنامج بالنسبة اليك، وما النصائح التي تقدمينها للبنانيين الذين سيسعون العام المقبل للانخراط بالبرنامج؟
٭ كما نعرف ان اللهجة الخليجية ليست سهلة ابدا خاصة بالنسبة لاي مبتدئ يمتلك الموهبة وعليه تأدية هذه اللهجة، وكنت سعيدة جدا عندما علمت ان حنا البايع هو مشترك لبناني في البرنامج وبصراحة ادعمه واشجعه، خاصة أنه يحب تأدية اللهجة الخليجية، ويمتلك صوتا جميلا لكن ايضا يجب عليه ان يعمل اكثر لتحسين صوته.
تتواجدين اليوم في لجنة تحكيم «نجم الخليج» فيما مدير اعمالك طارق ابوجودة يتواجد في برنامج «ديو المشاهير» ليتنافس على الفوز، فما الذي تتوقعينه لطارق وكيف تحكمين على ادائه، ومن تتوقعين ان يفوز في «نجم الخليج»؟
٭ أتمنى ان يبقى طارق في البرنامج اطول وقت ممكن وبالنتيجة طارق هو كاراكتر وهو ليس فنانا ولا يغني، وانما هو يؤدي ويوصل الجملة الموسيقية كما هي، والمهم في البرنامج هو الهدف الانساني الذي يمنحه للرابح، ففكرة البرنامج تفرح المشاهد خاصة ان كلا من المشاهير يتمتع بكاراكتر خاصة به، اما بالنسبة لـ «نجم الخليج» فاعتقد ان المشتركات من تونس والمغرب يتمتعن بصوت جميل جدا وايضا داني من العراق، واريد ان اقول ان الامر لا يتوقف عند الصوت الجميل اذ لكل مشترك صوته المتميز وهويته لذلك لا يمكن التفرقة بين صوت وآخر.
هل هذا يعني ان الحظ ولعبة التصويت هما العاملان اللذان يوصلان الفرد للقب؟
٭ الحظ يلعب دوره اضافة الى انه على المشترك ان يعمل على تطوير نفسه وادائه لتقديم افضل ما لديه.
نلاحظ فورة فنانين في لجان تحكيم برامج تسعى لاكتشاف مواهب فنية، في الوقت الذي تعيش فيه سوق الاغنية العربية ازمة انتاج حقيقية فهل تعتقدين ان هذه السوق ستستوعب هذا الكم الكبير من النجوم الجدد؟
٭ الجميل في هذه البرامج هو الهدف منها الكامن في اكتشاف مواهب جديدة في العالم العربي، وهذه البرامج تمنحهم فرصا جيدة، وأعرف وألمس ذلك من تجربتي، اذ قبل ان اتعرف على طارق ابوجودة لم يكن احد ليدعمني رغم انني اشتركت في برنامج «كأس النجوم»، هنالك الكثير من المواهب لكن لا يدعمها احد، بيد ان برنامج «نجم الخليج» يختصر المشوار للرابح للنجومية خاصة ان هذه القناة ضخمة جدا وهناك الملايين يتابعونها.
اين اصبح البومك ومتى سيتم طرحه؟
٭ لقد انجزت الالبوم لكن هنالك بعض الامور العالقة من اغاني لم يتم تسجيلها.
تتكلمين عن الالبوم الخليجي؟
٭ لا اتكلم عن الالبوم الخليجي وانما اللبناني والمصري حيث مازلت في طور تصوير بعض الاغاني.
ما المفاجآت التي تحضرها يارا وهل سيحمل الالبوم توقيع «روتانا»؟
٭ المفاجآت تكمن في طرح اغاني سينغل، اما الالبوم فلا اعتقد انه سيكون جاهزا قبل نهاية العام. لكن لا اعرف ما اذا كان الالبوم سيطرح مع «روتانا» اذ لاتزال هناك مفاوضات بين الطرفين.
وهل ستبقى ادارة اعمالك منوطة بطارق ابوجودة؟
٭ بالطبع ادارة الاعمال ستبقى مع طارق ولأن للشركة قسم ادارة خاصا بها هنالك مفاوضات تجري بيننا.
لكن يارا نجحت في انتاج اعمالك وبالنجومية خارج اي شركة انتاج، وبالتالي لا تحتاج يارا لاي شركة تطلقها، خاصة ان هنالك الكثير من الفنانين الذين غادروا روتانا؟
٭ شركة الانتاج هي دعم للفنان فكيف اذا كانت الشركة مهمة وتحتضن الفنان من جميع النواحي.
لكن حتى اليوم لم يصدر ألبوم هيفاء التي صرحت بانها ستطلقه خارج روتانا التي استقبلتها بزفة العروس، وهنالك أمثلة كثيرة حيث رفضت نانسي عجرم طلب «روتانا» للانضمام اليها؟
٭ لكل فنان ظروفه وأنا احترم ذلك. وأنا اليوم لا انتمي لشركة انتاج وأتاخر في طرح اعمالي. انا لست من الذين يحترقون على الامور، وأنا من المؤمنين بان كل شيء نصيب. وأتمنى الخير من الله.