Note: English translation is not 100% accurate
الكويت دشنت الاحتفال بالفحص المبكر للمرض برعاية وزير الصحة
العبد الهادي: سرطان الثدي يستحوذ على 40 إلى 50% من الأمراض السرطانية في الكويت بين النساء
3 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
كشف وكيل وزارة الصحة د. إبراهيم العبد الهادي أن سرطان الثدي يشكل نسبة تتراوح بين 40 و50% من الأمراض السرطانية التي تصاب بها المرأة في الكويت، وهي النسبة نفسها الموجودة تقريبا بباقي بلدان العالم.
وأكد في كلمة على هامش تدشينه اطلاق اول أنشطة الاحتفال بشهر أكتوبر لمكافحة سرطان الثدي تحت عنوان «حملة الفحص المبكر لسرطان الثدي» والذي يقام برعاية وزير الصحة د. هلال الساير، وتنظيم مركز الكويت لمكافحة السرطان، وحضور عدد كبير من المهتمين بدعم المرضى وعلى رأسهم الشيخة اوراد الجابر الصباح ونائب مدير مركز مكي جمعة د. شهاب المهندي ورئيس وحدة الثدي بمركز حسين مكي الجمعة د. شفيقة العوضي ونخبة من الاطباء والمتخصصين في هذا المجال، ان الاحتفال يأتي ضمن البرنامج الوطني بمشاركة العاملين في المراكز الصحية ومراكز الرعاية الأولية والمستشفيات العامة ومركز مكافحة السرطان وجراحة الأورام بمنطقة الصباح الصحية، والذي يتكون من عدة مراكز منها مركز حسين مكي الجمعة، ومركز الشيخة بدرية للعلاج الكيماوي ومركز فيصل للعلاج الإشعاعي، وان هذه المنظومة متكاملة تشترك مجتمعة للعلاج.
وقال ان المكافحة تبدأ من الاكتشاف المبكر والذي لا يكون الا عبر الفحص الذاتي لجسم الانسان من خلال المريض نفسه بأن يكتشف مبكرا ان كان يحتاج الى مساعدة بالفحص عبر أجهزة، وكذلك تقديم المساعدة عبر الأجهزة المتخصصة للكشف المبكر، والمتوافرة للكشف الدوري واكتشاف الورم من بدايته مما يسهل العلاج سواء بالجراحة البسيطة أو غيرها لمنع انتشار أي خلايا للجسم عبر علاج اشعاعي أو كيماوي بسيط، ويصل لمرحلة الشفاء من هذا المرض لكل أمراض السرطان، ومن أهمها سرطان الثدي الذي يعد من السهل اكتشافه من خلال المراجعة المبكرة، وان البرنامج الوطني ينصح كل سيدة تجاوزت الأربعين بأن يكون لها كشف دوري لاكتشاف أي ورم قد يكون خبيثا أو حميدا في بدايته حيث يسهل الشفاء منه.
وعن التوعية بالكشف المبكر قال: ان الأمر يعتمد على الاعلام، مشيرا إلى أن التوعية المجتمعية التي تكتسب من خلال الاعلام هي الأساس لوصول المعلومة للفرد والأسرة، والمعلومة يمكن أن تصل عبر وسائل اعلامية متعددة يكون من السهل تداولها خاصة أننا في دولة متقدمة والاعلام بها متقدم جدا. واضاف: ستقوم وزارة الصحة ببدء حملة للتوعية بشكل سنوي، وفي الوقت نفسه سيكون هناك تواصل مع المجتمع من خلال وزارة الصحة والقطاع الخاص، وكذلك من خلال المجتمع الأهلي وجمعيات النفع العام والناشطين لمكافحة هذا المرض، وفي الكويت هناك حملة وطنية للاكتشاف المبكر، وعالميا في شهر اكتوبر كل دول العالم تشهد انطلاق حملة توعوية.
من جانبه أكد نائب مدير مركز حسين مكي جمعة للجراحات المتخصصة د.شهاب المهندي في كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال نائبا عن مدير مركز حسين مكي جمعة د. احمد العوضي، ان سرطان الثدي هو اكثر انواع السرطانات شيوعا بين النساء على مستوى العالم، وان الكشف المبكر عنه يعني الحد من خطورة المرض الى درجة شفاء تصل الى 100% مما يجعل المرأة في حالة افضل صحيا ونفسيا، وهذا من المنظور الطبي التجريبــي.
واضاف: عندما يكون الورم صغيرا ومحدودا بقياس المليمترات فإن ذلك يحتاج الى عملية بسيطة لاستئصال الورم فقط مع المحافظة على الثدي، اما اذا كان الورم كبيرا يقاس بالسنتيمترات فإن ذلك يحتاج الى عملية كبيرة لاستئصال الثدي كاملا والى علاج مكثف بالكيماوي والاشعاعي والفرق واضح بين الحالتين، لذا نرى ان الحكومات في دول العالم المتقدم تقدم الدعم الكبير لبرامج الكشف المبكر وتتبناها المراكز الصحية في هذه الدول.
وأردف: نتيجة لهذا الاهتمام رأينا النتائج الايجابية المذهلة والمثبتة بالاحصائيات للحد من خطورة هذا المرض، بخلاف الواقع المؤلم في الدول التي لا تهتم بتطبيق الطرق الخاصة بالكشف المبكر او نشر الوعي بين السيدات على اهميته، لذا يجب ان تتضافر الجهود للاهتمام بالكشف المبكر لسرطان الثدي وجعله يعادل أو يزيد على الاهتمــــام بمتابعة التطعيمات ضد الامراض المعديـــة التي تتبع في مراكــــز الرعاية الاوليـــة.