Note: English translation is not 100% accurate
يناقش الوضع الاقتصادي والمالي على الساحة المحلية
«الوطني» يرعى ملتقى الكويت المالي الثالث
4 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

علن بنك الكويت الوطني عن رعايته الرئيسية لملتقى الكويت المالي الثالث الذي يقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد يومي 31 أكتوبر و1 نوفمبر المقبل، والذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع بنك الكويت المركزي واتحاد المصارف.
وقال نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر ان رعاية «الوطني» لهذا الملتقى تأتي في ظل اهتمام البنك بدعم كل الفعاليات الاقتصادية في البلاد، وخاصة تلك التي تسلط الضوء على القضايا الهامة محليا وإقليميا.
وأكد الصقر أن «الوطني» دأب دوما على تقديم الدعم والمساندة لملتقى الكويت المالي منذ انطلاقه في الكويت لما يقدمه من قيمة مضافة للنقاش الاقتصادي والمالي على الساحة الكويتية، كما أنه يشكل فرصة للتلاقي والحوار بين أبرز القيادات المصرفية والمالية من القطاعين العام والخاص في المنطقة لبحث كل التحديات القائمة وسبل مواجهتها.
وأضاف الصقر أن الملتقى سيناقش التحديات التي تواجه الصناعة المصرفية حاليا في ظل الأزمة المالية العالمية والتحولات التي تشهدها المنطقة، وكيفية تحصين القطاع المصرفي العربي والسياسات والإصلاحات المطلوبة لدعم اقتصادات المنطقة.
كما يناقش أداء أسواق المال العربية وسبل تطويرها وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد، واتجاهات الاستثمار في البلدان العربية، بالإضافة إلى آفاق الاقتصاد العالمي في ظل أزمة الديون السيادية في الولايات المتحدة وأوروبا وانعكاسها على الأسواق الناشئة.
ويشارك في هذا الملتقى العديد من وزراء المال العرب ومحافظي المصارف المركزية والقيادات التنفيذية والكوادر القيادية في أكبر البنوك والمؤسسات المالية والاستثمارية والاقتصادية في العالم العربي ومديري المصارف الدولية الناشطة في المنطقة والمصارف الإسلامية، فضلا عن الخبراء الاقتصاديين والماليين في المنطقة.
ويكتسب الملتقى أهمية خاصة كونه ينعقد في وقت تواجه فيه الصناعة المصرفية العربية تحديات غير مسبوقة فرضتها الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية.
ويطرح الملتقى مجموعة من العناوين الرئيسية أهمها الاستعداد للمرحلة المقبلة، وتحديات تحديد مسارات المستقبل بالنسبة للاقتصادات العربية وكيفية تكيف الصناعة المصرفية في المنطقة مع الوقائع الجديدة التي فرضتها التطورات الأخيرة، بالإضافة إلى آفاق الاقتصاد العالمي والاقتصادات الناشئة.