Note: English translation is not 100% accurate
السفير الأميركي الجديد: الكويت محصّنة من التأثيرات السلبية
6 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

شدد السفير الأميركي الجديد بالكويت ماثيو تولر على أهمية العلاقة على جميع المستويات بين الولايات المتحدة الأميركية والكويت. وقال السفير تولر في إجابة عن سؤال ـ كما نقل موقع «الآن» ـ حول بعض التصريحات العراقية البرلمانية بتخلي الولايات المتحدة الأميركية عن الكويت في حال نشوب خلاف مع العراق ـ لا سمح الله ـ لأن الولايات المتحدة اليوم أصبحت حليفا وصديقا للعراق، ان ما تم بناؤه من علاقات متميزة بين الكويت والولايات المتحدة على مدى العشرين سنة الماضية لن يتلاشى بتصريحات هنا أو هناك، وان الولايات المتحدة تثمن علاقتها المهمة مع الكويت على كل الصعد ولن تتخلى عن الوقوف إلى جانب الكويت التي تربطها بها معاهدات واتفاقيات متعددة. وأضاف: الموقف من إيران حدده الرئيس الأميركي باراك أوباما تكرارا وأوضحته وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مرارا وهو يدور حول ثلاث قضايا أساسية: المشروع النووي الإيراني ومحاولة إيران حصولها على السلاح النووي، وقمع السلطة في إيران لشعبها ومظاهراته السلمية، وتدخل إيران في الشؤون الداخلية لجيرانها، وأكد السفير أن هذه ملفات مبدئية تحدد الموقف الأميركي من السياسة الإيرانية مؤكدا على أنه لا اتفاق مع إيران بأي شكل من الأشكال على حساب أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة. وذكر السفير تولر أن مناقشة اعتماده في الكونغرس كسفير لبلاده بالكويت ركزت حول مسألتين: الأولى: مسألة العمالة الأجنبية وبالذات خدم المنازل وحقوقهم ومعاملتهم، مما أعطى انطباعا بأن أوساط الكونغرس ترى قصورا من الجانب الكويتي حول هذه المسألة. وأضاف السفير ان الخارجية الأميركية تتابع هذا الملف مع نظيرتها الكويتية، وأن تقدما كبيرا قد تحقق، ولكن لايزال هناك الكثير لعمله في هذا المجال. وبخصوص الثورات العربية قال إن الكويت محصنة من تأثيراتها السلبية لوجود دستور وحياة ديموقراطية ومؤسسات وإعلام حر. وقال السفير تولر: لا تشير الدراسات والبحوث العلمية إلى أي أخطار صحية من اليورانيوم المنضب، وقد تم التعامل مع بعض مواقع استخداماتها، والأسبوع الماضي تم التعامل مع موقعين، وسنواصل العمل مع وزارة الدفاع الكويتية في هذا الأمر، وعلى استعداد أن نتعاون مع المؤسسات البيئية المختلفة لما فيه نظافة البيئة بشكل عام.