Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية أكد أنه ستُطرح فكرة تحويل المؤتمر إلى منظمة
محمد مجرن الرومي لـ «الأنباء»: ورقة الكويت في مؤتمر الحوار الآسيوي تهدف إلى تحويلنا لمركز مالي تجاري في القارة الآسيوية
6 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


سندعو للبدء بالتطبيق العملي لتحقيق التكامل الاقتصادي
أفغانستان ونيبال تطلبان العضوية في المؤتمر الوزاري
الكويت بصدد فتح سفارتين في لاوس وكمبوديا وفي المستقبل ميانماربيان عاكوم
أعلن مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية السفير محمد مجرن الرومي أن الكويت ستقدم خلال اجتماعات مؤتمر الحوار الآسيوي ورقة تتضمن فكرة تحويل الكويت الى مركز مالي تجاري ليس على مستوى الاقليم فقط وإنما على مستوى القارة الآسيوية.
ولفت الرومي في لقاء مع «الأنباء» حول المؤتمر الذي تستعد الكويت لاستضافته الى انهم سيركزون خلال المؤتمر على ضرورة البدء بمرحلة التنفيذ اي مرحلة العمل وكيفية الانطلاق نحو المستقبل حيث انه مر أكثر من عشر سنوات منذ تأسيس المنتدى في نقاش واقتراحات وبالتالي المطلوب الآن الانتقال الى التطبيق لافتا الى ان هناك ورش عمل اقيمت في بعض الدول وطبق بشكل جزئي التعاون الاقتصادي بين الدول من خلال تسهيل دخول البضائع وتنقل رجال الأعمال واستخدام التكنولوجيا وتشجيع الشباب، ولكن ليست بالمستوى المطلوب اذا قورنت بامكانيات قارة آسيا المالية، البشرية، والاقتصادية وبالتالي تحتاج الى جهد اكبر لتفعيل هذا التعاون.مبينا ان الكويت ستطرح ايضا فكرة تحويل المؤتمر الى منظمة او اتحاد يعمل وفق آلية معينة عندها ستتحقق الفائدة المرجوة في منطقة آسيا.
وأشار الرومي الى ان التنافس الاقتصادي الموجود بين الدول المنضمة للمؤتمر لا تؤثر على التعاون الاقتصادي وكذلك الخلافات السياسية مشيرا الى ان كل هذه الأمور اذا حلت بالطرق السلمية سيتحقق التعاون والتكامل مبينا ان الاجتماع سيبتعد عن المسائل السياسية ولكن لا يمنع ان يدعو لحل المشاكل السياسية في المنطقة بالطرق السلمية.
وبين الرومي ان هناك طلبا لأفغانستان ونيبال بالانضمام الى المنتدى.كاشفا عن نية الكويت بفتح سفارات جديدة في لاوس وكمبوديا حيث تم تعيين سفراء لهذه الدول وسيبدأون مهام عملهم خلال اسابيع لافتا الى ان هناك نية في المستقبل لفتح سفارة في ميانمار. وهذه تفاصيل اللقاء:
ما تحضيرات الكويت للمؤتمر الوزاري للتعاون الآسيوي؟ وهل من ورقة ستقدمونها خلال الاجتماع؟
٭ بداية أعطي فكرة عن الحوار وهي فكرة نشأت عن طريق تايلند، وعقد أول اجتماع عام 2001 وتمت الاجتماعات السنوية في كل دولة، ونحن نستضيف الاجتماع العاشر، بدأنا الاستعدادات بعد انتهاء المؤتمر التاسع الذي عقد في طهران وأحب ان أشير الى ان الكويت انتقلت اليها الرئاسة في الشهر الماضي عندما عقد اجتماع في نيويورك للدول لمشاركة في الحوار وترأس الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح على مائدة افطار عمل، فانتقلت الرئاسة من إيران الى الكويت وتستمر حتى السنة المقبلة عندما تستلم طاجيكستان الرئاسة. وبالنسبة لورقة الكويت نعم هناك ورقة سنقدمها في الاجتماع وهو تحويل الكويت لمركز مالي وتجاري ليس في المنطقة فقط وانما في منطقة آسيا لأن الكويت ايضا عضو في اللجنة المتعلقة في الشؤون المالية والتمويل مع تايلند يعني نائب رئيس او مشاركا في هذه اللجان. وأشير هنا الى ان اول اجتماع سيكون يوم 8 أكتوبر وهو اجتماع اللجنة الثلاثية «الترويكا» المكونة من الكويت الرئيس الحالي وطاجيكستان الرئيس المقبل وتايلند المنسق العام للجنة ومهمة الترويكا مناقشة جدول الأعمال والذي أرسل للدول المشاركة جميعها، اعلان الكويت وتراجعهما، وتناقش اي اقتراحات عندها، وأيضا الأمين العام يعطي فكرة عن الاجتماعات السابقة. كما ان هناك اجتماعا لكبار المسؤولين الأحد المقبل يشمل جميع الدول الأعضاء حيث يعرض الاجتماع النقاشات التي تمت في اللجنة الثلاثية ويراجعون جدول الأعمال بصورة موسعة ويتم اعتماد جدول الأعمال ويحال لوزراء الخارجية في اليومين المقبلين وكذلك في هذا اليوم يقيم وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارلله مأدبة غداء على شرفهم ويتم مناقشة إعلان الكويت.
تسهيلات قانونية كويتية
ذكرتم انكم ستطرحون موضوع تحويل الكويت لمركز مالي تجاري على صعيد القارة الآسيوية، فكيف يمكن تحقيق ذلك؟ وما هي الآلية؟
٭ الكويت مركز مالي تجاري في السابق قبل النفط ولكن بصورة اقل عن الوقت الحالي حيث لم يكن هناك علاقات ديبلوماسية ووسائل الاتصال ليست سهلة ولكن الآن الوضع مختلف، التنقل سهل ووسائل الاتصال كذلك والنظام المالي مرتبط ببعضه فالكويت تقدم هذه الورقة على أساس تشمل الدول الآسيوية وليس الاقليم فقط، وبالتالي يكون عن طريق تسهيل رؤوس الأموال كما ان الكويت قدمت تسهيلات قانونية حيث لا حاجة لشريك كويتي ولا ضرائب لفترة معينة.
هل سيتضمن المنتدى أفكارا واقتراحات اخرى؟
٭ كما نعلم ان الجلسة الافتتاحية ستكون بحضور ورعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حيث سيلقي كلمة وكذلك ستكون هناك كلمة لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح في قصر بيان والكويت ستدعو للتعاون وكيفية الانطلاق نحو المستقبل، حيث انه مر اكثر من عشر سنوات وخلال اجتماعات المنتدى يكون هناك نقاش واقتراحات وبالتالي المطلوب ان ننتقل الى مرحلة العمل. هناك ورش عمل أقيمت في بعض الدول، ولكن ليست بالمستوى المطلوب اذا قورنت بامكانيات قارة آسيا المالية، البشرية، والاقتصادية وبالتالي تحتاج الى جهد اكبر لتفعيل هذا التعاون.
تنافس اقتصادي
كما نعلم ان المنتدى يضم دولا تتنافس اقتصاديا فيما بينها، فكيف سيكون التعاون إذن؟
٭ التنافس الشريف مقبول وأيضا التكامل مطلوب بين الدول عندنا قوى اقتصادية كبيرة دول الخليج اضافة للصين، اليابان، الهند، كوريا وماليزيا وغيرهما من الدول الآسيوية لديها ثروات وعن طريق التعاون بينها يتم التكامل من خلال تسهيل دخول البضائع، تنقل رجال الأعمال، تحسين طرق المواصلات، استخدام التكنولوجيا وتشجيع الشباب كلها تساعد في تحقيق التكامل.
هل ما ذكرتموه طبق على ارض الواقع بين هذه الدول المنضمة للمنتدى، يعني ما تريده الشعوب تطبيقات ملموسة؟
٭ نعم، ولكن جزئيا في بعض الدول تقيم ورش عمل او مؤتمرات تشجع التعاون بين الدول عندنا مواضيع مثل البيئة مكافحة التصحر الكوارث الطبيعية، وضرورة وجود مراكز انذار مبكر الى جانب المساعدات الإنسانية.
اجتماع الكويت سيكون نقطة انطلاق للمرحلة الثانية عشر سنوات كافية من الاجتماعات التشاورية وبالتالي في هذا الاجتماع يجب ان يكون هناك تطبيق على الأرض لأنه عندما نأخذ الدول الأوروبية وغيرها فهي دول نظمت تحت لواء الاتحاد الأوروبي وبالتالي فإن فكرة تحويل الحوار الى منظمة او اتحاد سنطرحها في اجتماعات المؤتمر وهي فكرة سبق وطرحها مؤخرا نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح في اجتماع نيويورك مع بعض المسؤولين في الدول الآسيوية.
فمن المفترض ان يكون لقارة آسيا وهي تحتوي على نصف خيرات العالم فيها اتحاد منذ مدة طويلة ولكن مشكلة الخلافات والتنافس بين القوى الاقليمية أخر ذلك.
الخلافات بين الدول الأعضاء
كيف يمكن تجاوز الخلافات بين الدول المنضمة الى المنتدى اذن؟
٭ الخلافات في كل دول العالم موجودة ولكن هناك فرقا بين حل الخلافات بالطرق العسكرية وهي دمار للدول، وحلها بالديبلوماسية والحل السلمي استنادا للمواثيق الدولية والقوانين الدولية مثلا منطقتنا في الخليج خلال 30 سنة حدثت ثلاثة حروب الحرب العراقية ـ الإيرانية، غزو الكويت وتحرير العراق كلها ذهبت ضحيتها موارد بشرية، وموارد اقتصادية، فاذا كان هناك تعاون بين الدول وحل خلافاتهم بالطرق السلمية فسيتحقق التقدم بكل تأكيد وستعود الفائدة لجميع المنظمات المنضوية تحت هذا المنتدى.
مبادرات لحل الأزمات السياسية
في ظل عدم الاستقرار السياسي الذي تعيشه بعض الدول العربية وهي دول آسيوية فما مدى تأثير ذلك على التعاون الاقتصادي؟ وهل من الممكن ان يكون للاجتماع مبادرات لحل الأزمات السياسية ام انه سيبتعد عن هذه المواضيع؟
٭ الاجتماعات تنأى عن الخلافات وتركز على التنمية، الشباب والاقتصاد وبالتالي المشاكل السياسية يبتعد عنها، ولكن يأمل ان تحل بالطرق السلمية والبيان الختامي قد يتضمن ذلك وهذا يعتمد على مشاركات الحاضرين.
ماذا عن طلب انضمام دول جديدة الى المنتدى؟
٭ بداية يجب على الدول الجديدة التي تريد الانضمام للمنتدى ان تقدم طلبا رسميا الى المنسق العام وبدوره يطرحه خلال اجتماعات المؤتمر ومن هذه الدول التي طلبت انضمامها على حد علمي نيبال وافغانستان.
هل هناك سفارات جديدة تنوي الكويت فتحها في قارة آسيا؟
٭ هناك سفارتان ستفتحان في لاوس وكمبوديا وفي المستقبل في ميانمار، وقد تم تعيين سفراء وأعلنت اسماؤهم وخلال اسابيع يفترض ان يتسلموا عملهم.
أمل كبير
تمنى الرومي ان يخرج المجتمعون في المؤتمر بأفكار جديدة، ومقترحات تهم الشعوب الآسيوية، ويكون لها ثقل في المجتمع الدولي، مشيرا الى ان الدول الآسيوية فيها قوة، ولكن ليست ذات تأثير قوي ما عدا بعض التكتلات وبالتالي «لدينا أمل كبير في ان يحقق هذا المنتدى في المستقبل ما تطمح اليه الشعوب الآسيوية ووفقا لامكانيات تلك القارة».