Note: English translation is not 100% accurate
سجلت تراجعاً في قيمتها السوقية بقيمة 228.98 مليون دولار
«جلوبل»: الأخبار والشائعات تحكّمت في مسار معظم تداولات شركات الاتصالات الخليجية
8 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
قال التقرير الأسبوعي لشركة بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» ان الأخبار والشائعات تحكمت في مسار معظم أسهم شركات الاتصالات الخليجية خلال تداولات الأسبوع الماضي.
وقد أنهى قطاع الاتصالات الخليجي تداولاته مسجلا تراجعا في قيمته السوقية بقيمة 228.98 مليون دولار، لتبلغ القيمة السوقية للقطاع مع نهاية التداولات 88.51 مليار دولار.
وذكر التقرير ان أنشطة التداول شهدت ارتفاعا في قيمها، حيث ارتفعت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 5.58% ليبلغ إجمالي الكمية المتداولة 190.09 مليون سهم. بينما ارتفعت القيمة المتداولة لقطاع الاتصالات بنسبة 3.96% عن القيمة المتداولة خلال الأسبوع السابق لتبلغ 187.59 مليون دولار.
وقد استحوذت الكمية المتداولة لقطاع الاتصالات على نسبة 8.46% من إجمالي الكمية المتداولة في الأسواق الخليجية.
بينما استحوذت القيمة المتداولة للقطاع على ما نسبته 2.62% من إجمالي القيمة المتداولة في الأسواق الخليجية.
وقال التقرير ان سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات تصدر قائمة الأسهم من حيث الكمية المتداولة، حيث بلغت 98.01 مليون سهم.
حيث ذكرت اتصالات انها مستعدة للدخول في شراكات أو الحصول على تراخيص جديدة في إطار سعيها للتوسع في أسواق مختلفة. وقال أحمد بن علي نائب رئيس اتصالات ان فرص الاندماج والاستحواذ المتاحة تتناقص على الرغم من الحاجة المستمرة للاندماج داخل القطاع.
كما أنهى سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات التداولات منخفضا بنسبة 0.97% ليغلق عند 10.25 دراهم إماراتية. في حين تصدر سهم الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة قائمة الأسهم من حيث القيمة المتداولة حيث بلغت 62.33 مليون دولار.
من جانب آخر، لفت التقرير الى تصدر سهم الشركة الوطنية للاتصالات قائمة الأسهم من حيث الصعود، بارتفاعه بنسبة 3.19% ليغلق عند 1.940 دينار، ويعزى الارتفاع بعد أن صرح الرئيس التنفيذي في الشركة، بأن الوطنية تنوي إدراج أسهمها في سوق الدوحة للأوراق المالية مع نهاية العام 2011 فيما يطلق عليه «قيد مزدوج» أو ثنائي.
وأضاف الرئيس التنفيذي ان مشروع إدراج أسهم الشركة في البورصة القطرية لايزال قائما، لكنه استغرق بعض الوقت بسبب مسائل تتعلق بالبورصتين القطرية والكويتية، بعد طلبهما المزيد من المعلومات حول الشركة، وأن الإدراج سيكون قبل نهاية 2011.
وبين التقرير ان سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين السعودية) كان أكبر الخاسرين بتراجعه بنسبة 4.80%. بعد الإشاعات التي تم تداولها في أروقة البورصات الخليجية عن إقالة د.سعد البراك من منصبه.
وقد نفى الأمير د.حسام بن سعود الإشاعات المتداولة حول التغيرات الإدارية في شركة زين السعودية وإقالة البراك من قبل زين الكويت من على رأس شركة زين السعودية، وقال إن مثل هذه التغيرات لا يبت فيها هكذا، بل تحتاج إلى موافقة مجلس الإدارة، مؤكدا أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة.