Note: English translation is not 100% accurate
5.3 مليارات دولار قيمة إصدارات شهر سبتمبر الماضي
«بيتك للأبحاث»: نمو إصدارات الصكوك عالمياً بنسبة 43% لتصل إلى 4، 64 مليار دولار خلال 9 أشهر
8 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
ذكر التقرير الشهري لشركة «بيتك» للأبحاث المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك» حول تطورات سوق الصكوك العالمية خلال شهر سبتمبر الماضي، أن اصدارات الصكوك شهدت هدوءا نسبيا في سبتمبر الماضي مقارنة بالأشهر السابقة نظرا لتردي الوضع الاقتصادي، لكنها حققت ارتفاعا ملحوظا بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
ويضيف التقرير: لقد صدرت صكوك بقيمة 5.3 مليارات دولار في سبتمبر ليصل إجمالي قيمة الإصدارات للأشهر التسعة إلى 64.4 مليار دولار، أي بزيادة سنوية بلغت 43%. وفي الوقت الحاضر، يبدو أن سوق الصكوك يهدف إلى تحقيق التوازن مع سوق السندات التقليدي الذي يتصف بالرتابة، والذي جاء بتكلفة تمويل أقل، وتهديد خطير بحلول ركود اقتصادي آخر يمكن أن يعرقل سوق صكوك الشركات مرة أخرى. ومع ذلك، قد تساعد الدروس المستفادة من تجربة عام 2008 و2009 بشكل جيد في عزل قطاع الصكوك في حالة تدهور ظروف السوق.
وبيّن التقرير أن الإصدارات الأولية على أساس شهري انخفضت بنسبة 23% على الرغم من مواصلة السوق لنموه بنسبة سنوية بلغت (1.3%). وقد شملت أبرز الإصدارات للشهر إصدارا لمدة أحد عشر عاما بقيمة 600 مليون رينغيت ماليزي (190 مليون دولار) من قبل بنك ام ازلامك الذي يهدف إلى إعادة تمويل مبلغ الصكوك القائمة الذي تبلغ 400 مليون رينغيت (125 مليون دولار)، فضلا عن توفير مصدر لتمويل رأس المال العامل. وأصدرت «تليكوم» ماليزيا صكها الرابع لهذا العام، حيث تعتزم استخدام عائدات ذلك الإصدار لاستبدال الأوراق التجارية الإسلامية بقيمة 150 مليون رينغيت بالإضافة إلى 150 مليون رينغيت أخرى تم جمعها عن طريق الاكتتاب الخاص لمتطلبات الإنفاق الرأسمالي.
وتابع التقرير، كانت البرامج قصيرة الأجل في كل من البحرين وغامبيا بمثابة الإصدار الوحيد للصكوك خارج ماليزيا. ويشير ذلك إلى أن نسبة إصدارات الصكوك في السوق الماليزي بلغت 99% من اجمالي إصدارات الشهر.
وأشار الى ان المصدرين السياديين تولوا مرة أخرى إصدار الصكوك خلال الشهر حيث بلغت حصتهم 80.2% من قيمتها، تبعهم إصدارات الشركات بنسبة 18.2% والجهات ذات الصلة بالحكومة بنسبة 1.6% فقط. ونظرا لهذا، لم يكن من المستغرب هيكلة 87% من الصكوك التي صدرت خلال الشهر في فترات تقل عن سنة واحدة وهو ما جرى على النسق الذي ساد لتقصير آجال الاستحقاق التي شهدناها على مدى السنوات القليلة الماضية، والتي نتجت عن الشكوك التي تخيم على المناخ الاقتصادي الحالي.
وفيما يخص العملة، كانت الصكوك المصدرة في شهر أغسطس مقومة بالرينغيت الماليزي، بنسبة 99% من الإصدار الكلي. بينما كانت باقي الإصدارات بالدينار البحريني والدالاسي الغامبي.
وذكر التقرير أنه صدر ما مجموعه 58 اصدارا في شهر سبتمبر مقابل 64 في أغسطس و68 في يوليو. ومن بينها أصدر قطاع الشركات 44 اصدارا بقيمة 971.7 مليون دولار (أغسطس: 1.6 مليار دولار 40.5%) بينما كان هناك 12 إصدارا سياديا بلغ مجموع قيمتها 4.28 مليارات دولار (أغسطس: 3.39 مليارات دولار 26.3%) إضافة لإصدار واحد لجهات لها صلات حكومية بقيمة 83.2 مليون دولار (أغسطس: 1.7 مليار دولار، -95.1%). بينما لم تكن هناك أي إصدارات صكوك دولية خلال شهر سبتمبر.