إسلام آباد ـ رويترز: قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الباكستاني امس ان تحذير الرئيس الأميركي باراك أوباما لإسلام آباد بشأن صلات مزعومة مع متشددين سيضر بجهود تحقيق الاستقرار في افغانستان ويذكي المشاعر المناهضة للولايات المتحدة.
وقال سالم سيف الله «هذا لن يفيد الولايات المتحدة أو باكستان او أفغانستان. ستتعرض الحكومة الباكستانية لضغوط لتخرج من هذه الحرب» مشيرا الى الحرب على الارهاب التي تشنها واشنطن.
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر صحافي امس الأول ان الولايات ا لمتحدة لن تشعر بالارتياح تجاه علاقة استراتيجية بعيدة المدى مع باكستان إذا رأت ان اسلام اباد لا تأخذ في الاعتبار المصالح الأميركية. وقال أوباما «اعتقد أنهم يتحوطون في رهاناتهم فيما يتعلق بما سيكون عليه شكل أفغانستان وأن جانبا من هذا التحوط يتمثل في التواصل مع بعض الشخصيات البغيضة التي يعتقدون أنها قد تستعيد السلطة في أفغانستان في النهاية بعد مغادرة قوات التحالف».
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الباكستاني ان انتقاد واشنطن العلني لباكستان غير ايجابي ولن يؤدي الا الى خلق التوترات بين الدولتين المتحالفتين وهذا سيعود بفائدة على الجماعات المتشددة.