Note: English translation is not 100% accurate
عائلة أميركي مرتبط بالقاعدة قتل مع العولقي تنتقد الحكومة الأميركية
اليمن: معارك عنيفة بين قوات صالح والمعارضة بصنعاء وتعز
8 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
تجددت المعارك العنيفة امس بين قوات موالية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح والمناهضة بقيادة اللواء على محسن الأحمر في العاصمة صنعاء ومدينة تعز الواقعة على بعد 245 إلى الجنوب مخلفة قتلى وجرحى.
وقالت مصادر محلية وشهود عيان ليونايتد برس انترناشونال قذائف هاون سقطت امس على منطقة هائل في شارع 16 في مواجهات بين قوات صالح والأحمر وخلفت 12 جريحا بينهم 3 في حالة الخطر».
وتبادل الطرفان إطلاق النار بالأسلحة الخفيفة والثقيلة في عدد من أحياء العاصمة صنعاء بالقرب من خطوط التماس بين قوات الحرس الجمهوري التابعة لنجل الرئيس اليمني احمد علي صالح وقوات الفرقة الأولى مدرع التابعة للواء الأحمر.
قتال عنيف
ونشب قتال عنيف في حي الحصبة بين المسلحين الموالين لزعيم قبائل حاشد صادق الأحمر وقوات الرئيس صالح.
بينما وقعت اشتباكات بين قوات الفرقة الأولى مدرع وقوات الأمن المركزي والحرس في شارعي الزبيري وهائل، وسمعت أصوات الانفجارات القوية واصوات الرشاشات الثقيلة والمتوسطة.
وقالت مصادر إن قوات الحرس الجمهوري قامت بقصف شارع الستين في مدينة تعز جنوب اليمن وطاول القصف القرى المحيطة بالمدنية، وسمع دوي انفجارات عنيفة تهز المحافظة.
وأفادت المصادر بأن قذيفتين سقطتا قبل قليل على حي الهشمة وتتم عمليات القصف من قبل معسكر خالد التابع للحرس.
واستأنفت قوات صالح قصف أحياء ومناطق تعز بعد يوم واحد من شن هجوم أسفر عن مقتل 7 مدنيين على الأقل وجرح العشرات. وطال القصف المدفعي الذي بدأ بعد منتصف ليل أمس الأول احياء الروضة وزيد الموشكي وعصيفرة والمسبح وساحة الحرية.
الحرس الجمهوري
وذكرت المصادر أن المسلحين المناصرين للمحتجين ردوا على القصف بمهاجمة معسكر الحرس الجمهوري بالقرب من مطار تعز ودارت معركة عنيفة.
وأوضحت أن المسلحين اقتحموا 11 نقطة عسكرية وأمنية لقوات صالح في شارع الستين ومنطقة المطار واستولوا على 15 مركبة عسكرية وأسلحة وذخائر ومدفعين كما قصفوا مقر اللواء 33 مدرع وقاعدة طارق الجوية.
عائلة اميركي
إلى ذلك، افادت وسائل اعلام محلية بأن عائلة اميركي من اصل باكستاني قتل في اليمن مع الامام المتطرف المرتبط بالقاعدة انور العولقي، هاجمت امس الأول الحكومة الاميركية واتهمتها بقتل شخص كان «يحترم القانون».
وقتل سمير خان ناشر مجلة «انسباير» الالكترونية لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب على الانترنت الجمعة الماضية في هجوم قتل خلاله ايضا الامام اليمني الاميركي المتطرف انور العولقي الذي كان مطلوبا من واشنطن.
ولاتزال ظروف العملية غامضة حيث انه لم يتضح بعد بشكل دقيق الدور الذي لعبته الولايات المتحدة.
وسائل الاعلام
واعلنت عائلة سمير خان التي تقيم في شارلوت في كارولاينا الشمالية (جنوب شرق) في بيان نشرته الصحافة المحلية ان «وسائل الاعلام افادت بأن سمير لم يكن هدف الهجوم لكن لم يتصل بنا اي مسؤول اميركي ليوضح لنا كيف تسلم جثة ابننا وليعزينا».
واضاف البيان «وبالتالي فاننا مصدومون من عدم المبالاة التي تبديها حكومتنا». وقد اثارت تصفية العولقي وسمير خان جدلا في الولايات المتحدة حول ما اذا كان يحق للدولة الفيدرالية ان تغتال مواطنا اميركيا باسم مكافحة الارهاب.
وقالت العائلة انه «بصفته مواطنا يحترم قوانين الولايات المتحدة، لم ينتهك ابننا المسكين اي قانون ولم يتورط في اي جريمة».
البند الخامس
واضافت ان «البند الخامس (في الدستور الاميركي) يقول انه لا يمكن حرمان اي مواطن من الحياة او الحرية دون محاكمة عادلة ورغم ذلك اغتالت حكومتنا اثنين من مواطنينا». وفي احدى نشرات «انسباير» قال سمير خان الذي عاش في نيويورك وكارولاينا الشمالية قبل الالتحاق بصفوف القاعدة في الجزيرة العربية في اليمن، في 2010، انه «فخور بأن يكون خائنا لأميركا».