Note: English translation is not 100% accurate
صبّ أولى الطبقات الخرسانية في مشروع الكلية الذي سينتهي بنهاية 2014
حلم «الهندسة والبترول» في «صباح السالم الجامعية» يتحول لواقع
15 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء









تقسيم البنية التحتية إلى 10 حزم وإسنادها إلى شركات متعددة لضمان سرعة الإنجاز نهاية 2014آلاء خليفة
شهد موقع مدينة صباح السالم الجامعية في الشدادية أمس الأول صب أولى الطبقات الخرسانية في الحرم المخصص لطالبات كلية الهندسة والبترول، وقالت مديرة البرنامج الإنشائي بجامعة الكويت د.رنا الفارس: حلم إنشاء المدينة الجامعية وكلية الهندسة والبترول بدأ يتحول الى واقع ملموس، مشيرة الى ان الكلية ستنجز حسب الجدول الزمني في نهاية 2014، ولفتت الى ان الكلية ستبلغ مساحتها 30.000م وتتسع لنحو 5150 طالبا وطالبة وما يقارب 1200 من أعضاء هيئة التدريس والإداريين.
وأوضحت الفارس أن مشروع مدينة صباح السالم الجامعية يعتبر المشروع الأول الذي يصدر بشأنه قانون يتعلق بتحديد موقعه ومكوناته والأمور الواجب على الجهات المعنية به توفيرها له وكذلك مدته والمحددة بعشر سنوات وغير ذلك من الأمور التي تشير إلى أهميته البالغة للكويت وبناء عليه فإن هذا المشروع يعتبر من أكبر المشاريع في خطة التنمية حيث يضم 14 كلية بالإضافة إلى 3 مواقع لكليات مستقبلية، فضلا عن المباني الإدارية والمباني الأكاديمية المساندة والحرم الطبي، ونظرا لضخامة حجم المشروع فقد تم تقسيم البنية التحتية المتعلقة به إلى عشر حزم بهدف سرعة إنجازها من خلال إسنادها إلى عدد من شركات المقاولات، ولإمكانية متابعة تنفيذها بما يتماشى مع النظم والقواعد المعمول بها وخلال الفترة المحددة لإنجاز المشروع.
وأعربت عن سرورها بتدشين العمل في إنشاء كلية الهندسة والبترول في مدينة صباح السالم الجامعية حيث تم صب أساسات القواعد الخرسانية لكلية الهندسة، والتي تم توقيع عقدها في شهر فبراير من العام الحالي، حيث تم تسليم الموقع للشركة والتي بدأت العمل به في الخامس عشر من شهر يونيو.
وقالت د.الفارس خلال الاحتفال بصب أولى طبقات الأساسات لكلية الهندسة والبترول مساء أول من أمس في موقع كلية الهندسة والبترول الجديد في مدينة صباح السالم الجامعية: اننا نسير على الجدول الزمني المرسوم وفق الخطة الزمنية لإنشاء الكلية وتم صب الأساسات قبل ثلاثة أشهر من مباشرة العمل بالموقع، مشيرة إلى أن هذا إنجاز يحسب لفريق العمل والشركة المنفذة للمشروع.
وردا على سؤال هل وردت ملاحظات من ديوان المحاسبة على عملية إنجاز المشروع ذكرت الفارس انه بناء على توصية من مجلس الوزراء تم تحويل ملف المشروع إلى ديوان المحاسبة لدراسته ولتحديد ما إذا كان هناك تأخير أو معوقات تعوق تنفيذ العمل، للعمل على تذليل تلك المعوقات من أجل السير قدما في المشروع وتنفيذه حسب الجدول الزمني المحدد.
ولفتت الفارس الى أن هذا المشروع الحلم بدأ يتحول إلى واقع ملموس على أرض الواقع، مشيرة إلى أن كلية الهندسة والبترول سيتم الانتهاء منها حسب الجدول الزمني في نهاية عام 2014، حيث ان العمل قائم على قدم وساق من أجل الانتهاء من المشروع في الوقت المحدد.
كما بينت الفارس أن جميع الإجراءات تسير في سلاسة ويسر وسهولة لأن الجميع يريد أن ينتهي المشروع في القريب العاجل وفي الموعد المحدد للكلية، مشيرة إلى التعاون التام بين أجهزة الدولة المختلفة من أجل تيسير عملية إتمام المشروع.
وأكدت الفارس ان اتفاقية كلية الهندسة والبترول بمدينة صباح السالم الجامعية ـ جامعة الكويت بلغت مساحتها الكلية 300000م2 وتتسع لنحو 5150 طالبا وطالبة وما يقارب 1200 من أعضاء هيئة التدريس والإداريين، وقد تولى تصميمها والإشراف على تنفيذها المستشار العالمي كمبردج 7 بالتضامن مع المستشار المحلي دار مستشارو الخليج، وتم إسناد تنفيذها إلى المقاول العالمي شركة ميتالورجيكال كوربوريشن الصينية بالتضامن مع المقاول المحلي شركة خالد علي الخرافي وإخوانه للمقاولات الإنشائية، وتضمنت اتفاقية التصميم التصميمات المعمارية والإنشائية والخدمية للمباني والتي تشمل فصولا دراسية ومكاتب أعضاء هيئه التدريس والهيئة الأكاديمية المساندة والإداريين والأنشطة الطلابية ومختبرات الحاسب الآلي والمختبرات الهندسية حسب التخصصات المختلفة بالكلية مع الالتزام بتحقيق الفصل التام بين الجنسين في المباني إضافة إلى ذلك ستوفر المباني استراحات للطلاب وأخرى للطالبات واستراحات لأعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا كما تشمل المباني مواقف في سرداب المبنى لخدمة أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري.
28 صبة
من جانبه، أشار المهندس المعني بمتابعة مشروع كلية الهندسة والبترول في مدينة صباح السالم الجامعية م.فراس الصانع ان هذا الصب يعتبر جزءا من أصل 28 جزءا اخرى يتم صبها لحرم الطالبات بكلية الهندسة والبترول، مبينا أن طبيعة الأرض صحراوية وهناك صعوبة في عملية الإمدادات والأعمال اللوجستية، مؤكدا انه في الفترة القادمة سيكون هناك تسريع في عملية الإنجاز خاصة مع تحسن الأجواء المناخية التي تساهم في تسريع العمل.
وأكد الصانع انه بعد ان تم توقيع عقد تنفيذ المشروع تفاقمت الجهود لإنجاز المشروع بشكل سريع، مشيرا الى ان كلية الهندسة هي أولى الكليات التي سيتم تنفيذها في المدينة الجامعية على ان يتم الانتهاء منها في مدة أقصاها 43 شهرا.
وأضاف الصانع ان هذه الكلية من أكبر الكليات التي سيتم تنفيذها حيث تبلغ مساحة الأرض 75.000 الف متر مربع فيما تبلغ مساحة البناء ما يقارب الـ 300 ألف متر مربع وتضم أكبر عدد من الطلبة حيث بلغ عددهم نحو 5150 طالبا بخلاف ما يقارب 1200 عضو هيئة تدريس وموظف، مؤكدا ان هذا المشروع يعتبر من أكثر الكليات والمباني تعقيدا كون الكلية تتضمن فصولا ومرافق تم تصميمها لتقديم ما يحتاجه الطلبة في جميع التخصصات المختلفة مثل الفصول الذكية والمختبرات ومرافق الأبحاث بالإضافة الى الأجهزة والمعدات المتطورة.
وبيّن الصانع ان الجامعة حرصت في مخططاتها على ان تتضمن تصاميم المشروع توفير البنية التحتية اللازمة للمبنى كي تتماشى مع الأجهزة المتطورة في المستقبل، بالإضافة الى مواصفات أخرى تحتاجها العملية التعليمية، مشيرا الى ان الجامعة مقيدة بالقانون الخاص بمدينة صباح السالم الجامعية ـ جامعة الكويت من حيث الفصل بين الجنسين حيث التزمت عند اعمال التصاميم لكامل المشروع بتصميم حرمين جامعيين مستقلين أحدهما للذكور والآخر للإناث يفصل بينهما واحة كبيرة مزروعة بالأشجار ونباتات الزينة فضلا عن بحيرة كبيرة تعطي منظرا خلابا يزيد من روعة المشروع ويضاهي بل يتفوق على أحدث الجامعات العالمية.
وأشار الصانع الى ان هناك بعض المعوقات التي واجهت تنفيذ المشروع أهمها طول الدورة المستندية المتعلقة بضرورة حصول الجامعة على موافقة العديد من الجهات سواء داخل الجامعة أو خارجها حيث ان هناك جهات تتطلب وقتا طويلا لكي تحصل منها الجامعة على الموافقة بالتعاقد على تنفيذ المشروع، الأمر الذي نعتقد أن الكثير من مشاريع الجهات الحكومية الأخرى بالدولة تعانيه.
وأضاف الصانع ان الفترة السابقة شهدت الانتهاء بنسبة كبيرة جدا من أعمال التصاميم المتعلقة بالمشاريع الأخرى وهي أعمال تتطلب وقتا طويلا يتم خلاله دراسة متطلبات الجامعة وعمل التصاميم المطلوبة التي يتم انجازها على مراحل وأطوار متعددة كما تتم عملية المناقشة فيما يتعلق بكل طور منها بين الجامعة والمكاتب الاستشارية القائمة على انجاز هذه الأعمال، وهي بالطبع أعمال لا تظهر على سطح الأرض ويكون الصرف عليها محدودا مقارنة بأعمال التنفيذ والتي يتم فيها قيام شركات المقاولات بتنفيذ الأعمال من واقع مستندات التصاميم والمخططات المعتمدة من جهات عديدة وبالتالي فهي تمثل انطلاقا نحو انجاز أعمال المشروع سواء من ناحية الوقت أو الصرف.
وأوضح الصانع ان المرحلة المقبلة ستشهد توقيع تنفيذ العديد من الكليات مما سيكون له انعكاس كبير على حجم الأعمال المنجزة بالمشروع، مؤكدا ان الجامعة تلتزم بالحصول على موافقة جميع الجهات المعنية على انجاز المشاريع متضمنة لجنة المناقصات المركزية التي يتم طرح تنفيذ جميع مكونات تنفيذ مشروع المدينة الجامعية من خلالها وحسب ما تقضي به النظم المعمول بها في هذا الشأن، شاكرا في الوقت نفسه جهود مديرة البرنامج الانشائي بالجامعة د.رنا الفارس وجميع العاملين فيها على العمل المتواصل والجهد الكبير الذي أثمر هذا التقدم الكبير في انجاز أعمال المشروع.
الكلية تستوعب 1200 عضو هيئة تدريس وإداري و5150 طالباً وطالبة
تبلغ مساحة كلية الهندسة والبترول بمدينه صباح السالم الجامعية ـ جامعة الكويت 300000م2 وتتسع لنحو 5150 طالبا وطالبة وما يقارب 1200 من أعضاء هيئة التدريس والإداريين، ويتولى تصميمها والإشراف على تنفيذها المستشار العالمي كمبردج 7 بالتضامن مع المستشار المحلي دار مستشارو الخليج، وتم إسـناد تنـفيذها إلى المقاول العالمي شركة ميتالورجيكال كوربوريشن الصينية بالتضامن مع المقاول المحلي شركة خالد علي الخرافي وإخوانه للمقاولات الإنشائية، وتضمنت اتفاقية التصميم التصميمات المعمارية والإنشائية والخدمية للمباني والتي تشمل فصولا دراسية ومكاتب أعضاء هيئة التدريس والهيئة الأكاديمية المساندة والإداريين والأنشطة الطلابية ومختبرات الحاسب الآلي والمختبرات الهندسية حسب التخصصات المختلفة بالكلية مع الالتزام بتحقيق الفصل التام بين الجنسين في المباني إضافة إلى ذلك ستوفر المباني استراحات للطلاب وأخرى للطالبات واستراحات لأعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا كما تشمل المباني مواقف في سرداب المبنى لخدمة أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري.