Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: الأميركيون يلومون الحكومة أكثر من المؤسسات المالية على تردي الوضع
أوباما يشبه متظاهري وول ستريت بحركة حزب الشاي: أقبل تماماً فكرة عدم انتخابي مرة ثانية بسبب الاقتصاد
20 أكتوبر 2011
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي

شبه الرئيس الأميركي باراك أوباما امس الأول المظاهرات التي تشهدها الولايات المتحدة ضمن حملة «احتلوا وول ستريت» بالاحتجاجات التي قادتها حركة حزب الشاي المحافظة على الرغم من أن الأولى ذات ميول يسارية والثانية يمينية معربا عن تفهمه لإحباط الأميركيين الذين يشاركون في التظاهرات.
وقال أوباما في مقابلة مع قناة «اي بي سي نيوز» إن متظاهري حملة «احتلوا وول ستريت» «لا يختلفون كثيرا في بعض الطرق عن المظاهرات التي شهدناها من حزب الشاي» وأضاف «من اليسار ومن اليمين أعتقد أن الناس يشعرون بأنهم منفصلون عن حكومتهم ويشعرون بأن مؤسساتهم لا ترعاهم».
وتابع أوباما «أتفهم الإحباط الذي يعبر عنه في هذه المظاهرات».
وكانت حركة حزب الشاي التي تؤيد خفض الإنفاق الحكومي وتعارض زيادة الضرائب في درجات متفاوتة وتدعو لتخفيض الديون الوطنية ومعالجة عجز الميزانية الفيدرالية والتقيد بدستور الولايات المتحدة قد نظمت العديد من الاحتجاجات منذ عام 2009 مناهضة لإدارة الرئيس أوباما.
وقال أوباما إن أهم ما يجب القيام به حاليا هو أن يفهم القياديون الشعب أننا نفهم نضالهم ونحن إلى جانبهم ونريد إنشاء نظام يكافئ على العمل الجاد والمسؤولية والقيام بما هو واجب ولا يكافئ الاشخاص غير المسؤولين والمتهورين والذين لا يشعرون بحس الواجب تجاه مجتمعاتهم وعمالهم وموظفيهم.
كما أعلن أوباما أنه يقبل «تماما» فكرة عدم انتخابه للرئاسة مرة ثانية «بسبب الاقتصاد»، وذلك في رده على سؤال حول البطالة التي يعتبر 55% من الأميركيين أن أوباما لن يحكم ولاية ثانية بسببها.
وأوضح في مقابلة تلفزيونية مع شبكة «إيه بي سي» أنه متأكد من أن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر 2012 ستشهد «منافسة حامية» بسبب استياء الأميركيين من حالة الاقتصاد.
وقال أوباما على هامش جولة بالحافلة يقوم بها في ولايتي نورث كارولاينا وفيرجينيا: «أضمن أن الانتخابات ستشهد منافسة حامية لأن الاقتصاد ليس بعد في الحالة التي نتمناها حتى لو كنت أعتقد أن الخيارات التي قمنا بها كانت الأجود وما زلنا نمر بظروف صعبة».
وأضاف «هذا الأمر يعني أن الناس الذين يؤيدون رأيي يقولون نعم.. جيد.. لكنه لم ينجح بعد في تحقيق ما يريد».
وقد تأثرت شعبية أوباما بسبب الوضع الاقتصادي والبطالة التي وصلت إلى مستوى 9.1% منذ الصيف الماضي.
وقال أوباما: «هذا الأمر سيجعل الانتخابات تشهد منافسة حامية، ولكنها ستكون مهمة جدا بالنسبة للأميركيين.. آمل أن ينتبه الجميع إلى النقاش الذي سيجري لأن هذا الأمر سيحدد ليس فقط ماذا سيجري خلال السنوات الأربع المقبلة، ولكن أيضا ماذا سيجري خلال السنوات العشرين أو الثلاثين المقبلة».
وقد أنهى أوباما أمس الأول يومه الثاني من ثلاثة أيام تشمل جولة بحافلة مصفحة في ولايات الجنوب الأميركي المحافظ.
من جهة أخرى، يميل الأميركيون إلى توجيه اللوم إلى الحكومة على المشاكل الاقتصادية التي تواجهها الولايات المتحدة أكثر من المؤسسات المالية في «وول ستريت».
وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز «غالوب» الأميركي بالاشتراك مع صحيفة «يو إس آي توداي» ان 64% من الأميركيين يلومون الحكومة الأميركية على تردي الوضع الاقتصادي مقابل 30% يلقون اللوم على المؤسسات المالية في «وول ستريت».