Note: English translation is not 100% accurate
«واشنطن تايمز» تسأل: هل سيهاجم أوباما طهران؟
إيران: السعودية بلد «كبير وقوي» وسيناريو «الاغتيال» مؤامرة أعدتها واشنطن
20 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
واصلت ايران بث الرسائل المتناقضة حيال السعودية بعد اتهام طهران بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي بالولايات المتحدة، عادل الجبير، فبعد انتقادات وجهتها للرياض بسبب موقفها المساند لواشنطن، عاد المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست، ليقول بأن المملكة «بلد كبير وقوي» متجنبا التعليق على ما قد تقوم به السعودية من اجراءات حيال بعض المراسم الايرانية خلال موسم الحج.
ونقلت وكالت الانباء الايرانية الرسمية عن مهمانبرست قوله ان موقف طهران حيال السيناريو الاميركي الاخير ضد ايران لم يتغير، وان طهران مازالت تعتقد ان هذا السيناريو مؤامرة اعدتها واشنطن، رغم طلب تقديم وثائق رسمية حول القضية من الجانب الاميركي.
واضاف الناطق الايراني: نعتقد أنه لو طرحت اي مزاعم فيجب اولا طرح الوثائق المتعلقة بها وتأييد الاتهامات، داعيا دول المنطقة الى التحلي باليقظة حيال مؤامرات الاعداء، كما شدد على ما وصفه بـ «الوحدة والتضامن بين بلدان المنطقة».
وبشأن احتمال قيام السعودية بردود فعل حيال اقامة مراسم «البراءة من المشركين» التي تقيمها ايران في مناسك الحج خلال العام الحالي بسبب قضية سفيرها بواشنطن قال مهمانبرست: «يجب على جميع بلدان المنطقة ان تؤدي دورها بشكل جاد للحفاظ على الامن والاستقرار في المنطقة وان تكون حذرة تجاه المؤامرات التي ترمي لاثارة الفتنة بين دول المنطقة».
في غضون ذلك، كتبت كريستيان ساينس مونيتور أن ديبلوماسيين أميركيين يريدون كشف المزيد من المعلومات عن تورط إيران في «مؤامرة اغتيال السفير السعودي» بواشنطن لتبديد بعض الشكوك، لكن مسؤولي الاستخبارات يرفضون كشف المزيد من الأدلة.
وقالت الصحيفة إنه عندما يصل الأمر إلى إقناع العالم بصحة قضيتها ضد إيران في المؤامرة المزعومة، فإن الولايات المتحدة تكون لديها مشكلة استخباراتية. والنتيجة كما يقول بعض المسؤولين والمحللين هي أن أميركا من غير المرجح أن تتمكن من بناء قضية مقنعة من أجل اتخاذ إجراء دولي في المحافل الهامة مثل مجلس الأمن.
ويقول المسؤول السابق في مكتب الاستخبارات والبحوث في وزارة الخارجية الأميركية وين هوايت، إن الأمر أشبه بقضية سابقة حيث يكون المسؤولون في الحكومة الأميركية لديهم الأدلة التي تبني قضية -وفي هذه الحالة اتخاذ إجراء خطير ضد إيران- لكنهم ليست لديهم القدرة على نشر هذه الأدلة لتوريط الأطراف الرئيسية.
بدورها رأت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية ذات التوجهات اليمينية في افتتاحيتها أن الكشف عن مخطط مزعوم لاغتيال السفير السعودي بواشنطن عادل الجبير قد وفر للكثير أسباب الحديث عن حرب أميركية ضد إيران.
وتطرقت إلى طروحات أوباما في بدايات رئاسته لمد يد الصداقة إلى إيران إذا كانت لدى الأخيرة الرغبة الحقيقية، ولكن الصحيفة ترى أن احتواء إيران يتطلب أكثر من مجرد خطب لرئيس أميركي.
ثم تستعرض نشاطات إيران ضد القوات الأميركية العاملة بالخارج مثل العراق وأفغانستان ومساعدتها لمليشيات تقوم بقتل الجنود الأميركيين، وتقول إنه من المؤلم أن نرى رد فعل أوباما على مؤامرة مزعومة فاشلة لاغتيال السفير السعودي تأتي أقوى من رد فعله على قتل إيران لجنود أميركيين، وتختم بالتهكم على أوباما وتقول: إذا كانت المؤامرة المزعومة الفاشلة هي ثمن تحرك أوباما الجدي تجاه إيران، فليكن!