Note: English translation is not 100% accurate
«ظل البحر» يثير استياء الإماراتيات!
22 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

في الوقت الذي تحظى فيه عروض الأفلام المشاركة في «مهرجان أبوظبي السينمائي» بالحضور الكثيف، لا يبدو أن «ظل البحر» حظي باهتمام الصحافة.
الفيلم يتناول مسألة الاختيار بين الانتقال الكلي من بقايا حياة البحر التي عاشها الإماراتيون، والانخراط في التغيرات المدنية التي طرأت على الحياة، وإن كانت القصة تفتقر إلى الحبكة القوية التي تخولها التحول إلى عمل سينمائي، إذ يبدو الفيلم مجموعة مشاهد مترابطة حينا ومشتتة أحيانا.
تدور أحداث الشريط حول شاب في بداية مراهقته يحاول اكتشاف الحياة، والحب والمرأة بطرق طفولية عبر يومياته التي يقضيها بتوزيع «الشربات» التي تعدها أمه في المنزل وتبيعها لسكان الحي أو «الفريج»، ويرافقه صديقه الذي يعتبر نفسه أكثر خبرة منه ويعطيه بعض النصائح المتعلقة بالحب والنساء في إطار كوميدي خفيف، بينما منصور، بطل الفيلم، يبدو متأرجحا بين حبه لكلثم ابنة الجيران، وبين عيشة التي يبيع الشربات لأمها.
الفيلم يخلو من أي عقدة أو قضية مصيرية تحتاج إلى الحل بل هو مجرد عرض ليوميات. مع ذلك، يبشر المخرج نواف الجناحي بمستقبل للسينما في الإمارات، وهو الموضوع الذي استأثر بحديثه مع الصحافة بعد نهاية العرض.
أما كاتب العمل محمد حسن أحمد، فصرح بأنه عندما كتب الفيلم، تذكر طفولته وتعلقه بعباءة أمه ورائحة عباءتها التي كانت تمثل له الوطن في ذلك الوقت.
وعندما كبر وتعرف إلى السينما، اكتشف أنها هي الأخرى بمنزلة وطن له. ومن خلال فيلم «ظل البحر»، استطاع أن يجمع بينهما.
المخرج الجناحي رد على سؤال أحد الصحافيين الذي قال له إنه شعر بوجود رسالة سياسية في العمل بالقول: «اكتبها إذن».
الفيلم الذي كان جمهوره إماراتيا خالصا، تعرض للنقد لأن أبطاله الذكور لم يظهروا بالزي الوطني. وتساءلت إحدى السيدات: «أليسوا مواطنين» كذلك، تعرض المخرج للوم لأنه لم يستعن بشخصيات إماراتية في تصميم الملابس.
واتهم بأنه أساء تقديم نساء «رأس الخيمة» بسبب المشهد الذي تخرج فيه العروس إلى عريسها من دون غطاء وبفستان مكشوف، فكان رد المخرج بأنه تعمد ذلك لأنه لم يكن يريد وجود برقع في الفيلم، وأكد أن العمل صور بين أهالي رأس الخيمة، وكاتبه من هناك أيضا.