Note: English translation is not 100% accurate
حزب المؤتمر: قد تحدث مفاجأة لأنه لن يحكم البلاد حزب بمفرده
انتخابات تونس التاريخية: «الديموقراطي التقدمي» يقرّ بهزيمته.. وحزب النهضة الإسلامي يتوقّع الحصول على 40% من الأصوات
25 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


تونس ـ وكالات: ينتظر التونسيون بفارغ الصبر النتائج الجزئية لانتخابات المجلس التأسيسي التاريخية التي أجريت امس الأول، وذلك بعد إقبال كثيف على الاقتراع كان موضع إشادة واسعة باعتباره فوزا لتونس والديموقراطية و«نموذجا» يحتذى في مهد الربيع العربي.
وفي غياب المعلومات المؤكدة والرسمية من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الجهة الوحيدة المخولة نشر النتائج، تتفق تقديرات كثيرة جزئية وغير مؤكدة على تقدم كبير لحركة النهضة الإسلامية.
وقال سمير ديلو عضو المكتب السياسي لحزب النهضة لوكالة فرانس برس امس انه يتوقع ان يحصل حزبه على «نحو 40% من الأصوات».
واوضح ديلو «بحسب مصادرنا، لسنا بعيدين من 40%. ربما اقل او أكثر قليلا، لكننا مبدئيا متأكدون من الفوز على الأقل في 24 دائرة» من الدوائر الانتخابية الـ 27.
وفي السياق نفسه، أعلنت الأمينة العامة لحزب للحزب الديموقراطي التقدمي التونسي ماية الجريبي الاثنين إقرار حزب اليسار الوسط بهزيمته في الانتخابات بعد ان توقعت استطلاعات الرأي ان يحتل المرتبة الثانية في الانتخابات التي نظمت امس الأول.
وقالت الجربي لفرانس برس «التوجهات واضحة. الحزب الديموقراطي التقدمي في موقع سيئ. هذا قرار الشعب التونسي. وأنا احترم هذا الخيار. أهنئ أولئك الذين حصلوا على أصوات الشعب».
وأكدت ان حزبها سيكون في صفوف المعارضة أمام الأغلبية التي يتوقع ان يقودها حزب النهضة الإسلامي.
وأضافت الجربي التي ركز حزبها في حملته على معارضة الحزب الإسلامي «سنبقى موجودين للدفاع عن تونس الحديثة والمزدهرة والمعتدلة».
واعتبرت ان «تونس تعيش منعطفا» في تاريخها، مضيفة «سنبقى حذرين وسنؤدي دورنا بهدوء».
وأكد إسلاميو حزب النهضة امس الاثنين انهم سيحصلون على نحو 40% من الأصوات و60 مقعدا على الأقل في المجلس التأسيسي المقبل المؤلف من 217 عضوا.
ولايزال التونسيون في انتظار النتائج الرسمية الجزئية التي ستعلنها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، الجهة الوحيدة في تونس المخولة نشر النتائج الرسمية للانتخابات.
وسعى نور الدين البحيري عضو المكتب السياسي للنهضة في تصريحات لإذاعة محلية الى الطمأنة إزاء مخاوف تتردد في تونس خصوصا في «معسكر الحداثيين» من صعود الإسلاميين.
وقال لإذاعة «اكسبرس اف ام» ان «تونس لكل التونسيين وقدر التونسيين ان يعيشوا مع بعضهم وان يحترموا التنوع والتعدد»، مضيفا «نحن مع التوافق والعمل التجميعي وضد تقسيم المجتمع التونسي على أساس أيديولوجي لأن بلادنا في حاجة لكل أبنائها وكفاءاتها»، مؤكدا «نحن ضد كل إقصاء او استثناء».
من جهته، كرر المنصف المرزوقي زعيم حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي يشير الكثير من المحللين في تونس الى انه قد تحدث مفاجأة هذه الانتخابات، انه «لا حزب يمكنه ان يحكم تونس وحده وستقع تحالفات وفق برامج سياسية لإقامة حكومة وحدة وطنية، وسندخل في نقاشات معمقة مع الجميع إذ ان المعركة ليست أيديولوجية بين إسلاميين وعلمانيين، كما يحاول البعض تصويرها لإدخالنا في متاهات. معركة تونس هي ضد التخلف والفقر».
وأكد المرزوقي ان «تونس بلد لا يمكن ان يحكمه إلا أهل الوسط في كل القوى السياسية»، مضيفا انه «ضد التطرف يمينا او يسارا».
وتشير بعض المصادر الانتخابية الى تقدم يفوق الـ 50% في بعض الدوائر.
وتوقع قيادي آخر في حزب النهضة ان يحصل الحزب على 60 مقعدا من أصل 217 في المجلس التأسيسي.
ورحبت فرنسا «بحسن سير أول انتخابات حرة» في تونس.
وقال وزير الخارجية آلان جوبيه في بيان ان «فرنسا ترحب بحسن سير أول انتخابات حرة في تونس حيث فتحت الثورة الطريق الى (الربيع العربي) وبذلك تؤكد تونس دورها الريادي».
واضاف ان «فرنسا، الشريكة دوما لتونس، تقف أكثر من اي وقت مضى الى جانبها في هذه الأيام التي هي مصدر اعتزاز وطني».
وهنأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من جانبه تونس «للطريقة السلمية المنظمة» التي جرت بها الانتخابات.
وقال «ان هذه الانتخابات التاريخية تشمل مرحلة مهمة في الانتقال الديموقراطي التونسي وتقدما مهما في عملية التحول الديموقراطي في شمال أفريقيا والشرق الأوسط عموما».
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أشاد بتجند الناخبين التونسيين لإنجاح أول انتخاباتهم الديموقراطية.