Note: English translation is not 100% accurate
القذافي دفن في عمق الصحراء وأنباء متضاربة عن مكان سيف الإسلام.. وجزائري يؤجل زفاف ابنته حزناً على العقيد
26 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

المجلس الانتقالي الليبي وعد بالتحقيق في كيفية مقتل القذافي
قال مسؤول أمس إن اثنين من الموالين للمجلس الوطني الانتقالي الموثوق بهما تسلما جثمان الزعيم المخلوع معمر القذافي لدفنه سرا في الصحراء الليبية بعد أن صلى رجل دين على جثته المتحللة.
وكان المجلس الوطني الانتقالي أثار حفيظة كثيرين في الخارج عندما عرض جثتي القذافي وابنه المعتصم في وحدة تبريد للحوم في سوق بمدينة مصراتة الساحلية حتى بدأت جثتاهما في التحلل مما أجبرهم امس الأول على إغلاق الأبواب.
وتحت ضغوط من حلفاء غربيين وعد المجلس الوطني الانتقالي امس الأول بالتحقيق في كيفية مقتل القذافي وابنه وذلك بعد أن أظهرت لقطات صورت بهاتف محمول وهما على قيد الحياة بعد اعتقالهما.
وشوهد الزعيم الليبي السابق وكان يسخر منه البعض وتعرض للضرب قبل إطلاق الرصاص عليه فيما قال المجلس الوطني الانتقالي إنه كان تبادلا لإطلاق النار.
وقال عبدالمجيد مليقطة وهو مسؤول في المجلس الوطني الانتقالي لـ «رويترز» إن عملية دفنه تمت وإن اثنين فقط موضع ثقة كلفا بهذه المهمة السرية.
وأضاف أنهما ليسا حارسين وإنما شخصان موضع ثقة.
وصلى خالد تنتوش الذي كان يقال عليه شيخ القذافي على جثتي الزعيم الراحل وابنه.
وحضر أيضا الصلاة ابنا عم القذافي منصور ضو إبراهيم الذي كان زعيما للحرس الشعبي وأحمد إبراهيم وكانا اعتقلا مع القذافي بعد أن هاجمت ضربات جوية من حلف شمال الأطلسي موكبهم قرب سرت مسقط رأس القذافي عقب سقوطها في أيدي المجلس الوطني الانتقالي.
وقال مليقطة دون ان يذكر المكان إن مسؤولي المجلس الوطني الانتقالي تسلما الجثة بعد أن صلى عليها الشيخ وإنه تم دفن الجثتين في مكان بعيد جدا في الصحراء.
وأضاف أن عملية الدفن تمتت بعيدا عن التغطية الإعلامية.
في هذا الوقت، ذكرت صحيفة سودانية أمس الأول ان سيف الإسلام نجل القذافي، موجود حاليا في السودان تحت حماية خليل ابراهيم زعيم حركة «العدل والمساواة»، بعد دخوله منطقة «باو» على الحدود الليبية ـ التشادية. ونقلت صحيفة «الانتباهة» عن مصادر وصفتها بالمطلعة ان سيف الإسلام خرج من مدينة سيرت الليبية منذ السابع والعشرين من اغسطس الماضي، بست عربات مصفحة عبر منطقة عزرديب وحتى منطقة باو على الحدود الليبية ـ التشادية، وان المعلومات تؤكد وجوده تحت حماية خليل ابراهيم بناء على توصية القذافي له بحماية أسرته والإشراف عليها مقابل الأموال الضخمة والذهب الذي خرج به خليل من ليبيا. وذكر المصدر ان حركة العدل والمساواة أصبحت تأوي مطلوبين للشعب الليبي، وأكد ان الحجاب الذي وجد مع القذافي بعد مقتله هو أحد حجابين أهداهما خليل ابراهيم له، احدهما لحمايته من السلاح والآخر للإخفاء وفقا لاعتقادات حركة العدل والمساواة التي كشفتها محكمة الإرهاب بالخرطوم أخيرا.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بوقوع سيف الإسلام في قبضة الثوار في إحدى البلدات الواقعة غرب سرت أثناء محاولته الهرب عقب مقتل والده وأخيه المعتصم يوم الخميس الماضي، غير ان المجلس الانتقالي الذي يدير ليبيا نفى لاحقا تلك التقارير.
كما أفادت تقارير أخرى برصد قافلة يعتقد انها تخص سيف الإسلام تتحرك جنوبا باتجاه الحدود من النيجر، وقالت انه جرى إبلاغ طائرات الناتو لتعقب الموكب. وفي سياق متصل، صرح مسؤول بالمجلس الانتقالي الليبي بأن معاوني العقيد معمر القذافي يحاولون مساعدة نجله سيف الإسلام على مغادرة ليبيا.
ونقلت شبكة «ان.بي.سي» الاخبارية الأميركية أمس الأول عن هذا المسؤول قوله ان سيف الإسلام يتواجد في الصحراء الليبية بالقرب من النيجر والجزائر. وأضاف المسؤول قائلا ان سيف يستخدم جواز سفر مزور بالقرب من حدود ليبيا مع النيجر والجزائر وانه يخطط للهرب من ليبيا بدوره أكد ممثل عن الطوارق في شمال النيجر ان سيف الاسلام يقترب من الحدود مع النيجر.
جزائري يؤجل زفاف ابنته حزناً على القذافي
يبدو ان مقتل معمر القذافي القى بظلاله حزنا على رجل جزائري باحدى المدن الشرقية بالجزائر حيث تسبب في اتخاذه قرارا بتأجيل زفاف ابنته الذي كان من المقرر ان يقام نهاية الاسبوع الماضي لاجل غير مسمى، وذلك لشدة حزنه على مقتل معمر القذافي بالطريقة الوحشية على يد الثوار امام مرأى ومسمع العالم العربي والاجنبي. وعلى الرغم من تدخل اقاربه وجيرانه ومحاولة اقناعه باتمام الزفاف الا ان حالة الحزن التي خيمت عليه لمقتل معمر القذافي جعلته يرفض بشده الفرح والاحتفال.