أعلن وزير الأشغال ووزير البلدية د.فاضل صفر عن بدء حملة وطنية تستهدف فرز النفايات من المصدر بالتعاون بين البلدية والقطاع الخاص.
وقال خلال ورشة عمل نظمها قطاع المشاريع وشارك فيها العديد من ممثلي شركات القطاع الخاص المعنية وحضرها مدير عام البلدية م.احمد الصبيح ومساعده لشؤون المشاريع م.يوسف مناور، قال: كم هي مسؤولية شرعية ووطنية ان يتكاتف الجميع لإيجاد بيئة نظيفة وصحية فتعاليم الدين الإسلامي الحنيف تحث على رفع الأذى عن الطريق وعلى الاقتصاد والتوفير والنظافة.
واضاف: نمد أيدينا الى القطاع الخاص لكي يتعاون معنا استنادا الى تجاربه في سبيل إنجاح حملة سنطلقها لجمع النفايات من المنازل وإعادة تدويرها لكي تصبح مادة سلعية يستفاد منها وبحيث يكون هناك تحفيز وتشجيع للعمالة سواء في المنازل او في الشركات حتى نتمكن من تحقيق الهدف المنشود وكمية النفايات وتقليل كمية المردوم منها كي يتم توفير مساحات كبيرة لاستغلالها في الدفن بشكل عام بحيث لا يتم دفن سوى النفايات عديمة الحاجة وأستطيع القول اننا قادرون على إنجاح الحملة، خصوصا بعد نجاح الفكرة في توظيف إمكاناتنا في سبيل العديد من البلدان الخليجية المجاورة.
ومن جانبه، قال مساعد مدير عام البلدية لشؤون المشاريع م.يوسف مناور: اننا نتطلع للتوصل الى الأسلوب الأمثل للتعاون بين الحكومة ممثلة في البلدية وبين القطاع الخاص حتى نحقق الهدف، وفي سبيل ذلك سنتلقى كل المقترحات والآراء من جميع الشركات والأفراد حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل.
وشدد مناور على ضرورة توعية العمالة بشكل عام، لاسيما المنزلية، بأهمية فرز النفايات واقتران التوعية بحوافز مادية خصوصا في ظل عدم قانون يعاقب على عدم فرز النفايات. الى ذلك دار حوار بين مناور وممثلي شركات القطاع الخاص وكانت هناك خلاله مطالبة بضرورة سن تشريع ملزم بفرز النفايات يتضمن حوافز تشجيعية، ورد مناور بضرورة سرعة تلقي المقترحات والآراء بشأن مشروع قانون كهذا حتى اذا ما صدر كان ملبيا للحاجة ومتكاملا ولا تكون هناك حاجة لتعديله مستقبلا.
أحد ممثلي شركات القطاع الخاص استعرض بعض تجاربه ومن بينها تجربة مصر فقال: انهم يفرزون كل النفايات وتم تأسيس اتحاد للزبالين ورئيسه عمره 65 عاما ويتحدث 4 لغات ويعمل تحت إمرته 65 ألف عامل يجمعون يوميا 75 ألف طن قمامة ويستخدمون الخنازير التي تستهلك كمية كبيرة من القمامة التي لا تدور، وقد ذهبت قاصدا الى الجامعة الأميركية في مصر للحصول على بحث بشأن تدوير القمامة فقالوا لي: عليك العودة أولا الى رئيس اتحاد الزبالين.