Note: English translation is not 100% accurate
بقيمة 40 مليون دولار ويعتمد في مواده الخام على إنتاج «سابك» ويصدّر جزءاً من إنتاجه للصين
الحمد: «الكويتية الصينية» ترتب مع شركة صينية وشركاء سعوديين لإنشاء مصنع في المنطقة الشرقية بالسعودية
28 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

مستقبل الاستثمار الحقيقي سيتركز خلال الفترة المقبلة في آسياالكويت ـ رويترز: قال العضو المنتدب في الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية أحمد الحمد إن مستقبل الاستثمار الحقيقي سيتركز خلال الفترة المقبلة في آسيا، لاسيما في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي تعصف باقتصادات أوروبا والولايات المتحدة.
وقال الحمد، في قمة «رويترز» للاستثمار في الشرق الأوسط، ان الشركة الكويتية الصينية تركز بشكل أساسي على العمل في آسيا وهي تدير حاليا أصولا تبلغ 600 مليون دولار وتطمح للوصول إلى مستوى 3 مليارات دولار.
وقال «إيماننا أن أسواق آسيا ستخرج من الأزمة أقوى مما دخلت فيها»، وأضاف ان كثيرا من المستثمرين أصبحوا مهتمين بالاستثمار في شرق آسيا بشكل خاص خلال السنوات القليلة الماضية، معتبرا أن تحويل هذا التوجه إلى خطوات عملية قد يأخذ وقتا «لكن هذه الموجة لن تتراجع».
وأكد أن حصة آسيا في المحافظ الاستثمارية الخليجية سواء الحكومية أو الخاصة تتراوح بين 2 و3% فقط من اجمالي الاستثمارات الخليجية الخارجية باستثناء اليابان، مشيرا إلى أنه في حال تم ضم اليابان إلى دول آسيا سترتفع النسبة إلى 10%.
وأكد أن هذه النسبة ضئيلة للغاية وتعطي مؤشرا كبيرا على امكانية التوسع وضخ مزيد من الاستثمارات الخليجية في آسيا. وتوقع الحمد أن ترتفع حصة آسيا ـ باستثناء اليابان ـ من إجمالي الاستثمارات الخليجية إلى ما بين 15 و18% بحلول عام 2020.
وقال انه إذا ظل سعر النفط في مستوى 80 دولارا خلال الفترة الممتدة حتى عام 2020 فسيبلغ إجمالي الاستثمارات الخليجية في آسيا ـ باستثناء اليابان ـ ما بين 300 و360 مليار دولار.
وأكد أنه منذ اندلاع الأزمة العالمية في 2008 حصل تخوف من الأسواق الأوروبية والأميركية، لكن مع وصول الموجة الثانية من الأزمة الآن فإن المستثمرين أخذوا في التوجه فعليا نحو آسيا.
وذكر أن دول آسيا أخذت خلال السنوات القليلة الماضية في التحول نحو الاعتماد على التصدير لأسواق آسيوية بدلا من التصدير لدول أوروبية وأميركية، وهو ما يوفر قدرا من الاستمرارية والأمان في النمو الاقتصادي الآسيوي مع زيادة حركة التجارة البينية بين هذه الدول.
وعن أصول الكويتية الصينية وخططها للمستقبل، قال الحمد «نحن اليوم عندنا امكانية أن ندير أصولا في حدود ثلاثة مليارات دولار. عندنا طموح بأن نصل لإدارة ثلاثة مليارات، قد نصل خلال سنة أو ستة اشهر أو نصل خلال 5 سنوات، الأمر لا أستطيع أن أحدده».
وتابع بأن الشركة التي تعمل في مجالات عدة منها الطاقة والمصارف ستركز على إدارة الأصول المدرجة في آسيا، مبينا أنها تستعد حاليا لتأسيس صناديق جديدة تعمل في مجال إدارة الملكية الخاصة هناك.
وقال ان تأسيس هذه الصناديق سيعتمد على الوقت الذي تستغرقه الإجراءات الرسمية.
وأكد الحمد أن الشركة ترغب في استقطاب رؤوس الأموال الصينية للاستثمار في المنطقة العربية، لاسيما منطقة الخليج نظرا لأن الصين لديها فائض في رؤوس الأموال.
وقال ان الشركة الكويتية الصينية ترتب حاليا مع شركة صينية وشركاء سعوديين لانشاء مصنع في المنطقة الشرقية في السعودية تبلغ كلفته 40 مليون دولار يعتمد في مواده الخام على ما تنتجه شركة سابك السعودية من بتروكيماويات ويصدر جزءا من انتاجه للصين.
وسينتج المصنع مادة اثيلين أوكسايد التي تستخدم في تصنيع مواد تضاف للخلطات الخرسانية حتى تقلل من استهلاكها للمياه. وأشار الحمد إلى أن الشركة الكويتية الصينية تقوم بدور المستشار في هذا المشروع مبينا أن العمل في المشروع سيبدأ فور الاتفاق مع سابك على عقد شراء المواد الخام.
وأكد أن الشركة الكويتية الصينية مهتمة أيضا بإيجاد شركاء في مجال الموانئ لتسهيل دخول المعدات التي تنتجها شركة أتلانتك جلف أند باسيفيك الفلبينية المتخصصة في الهندسة والبناء والوحدات الفولاذية والتي تمتلك فيها الشركة الكويتية الصينية 25.7% طبقا لاعلانها على موقع البورصة.
وكانت الشركة الكويتية الصينية استحوذت مع شركاء آخرين في يناير الماضي على شركة أتلانتك جلف أند باسيفيك الفلبينية مقابل 39.7 مليون دولار.
وأضاف أن الشركة الفلبينية يمكن أن تساهم بشكل كبير في المشاريع النفطية في المنطقة خصوصا مصفاة النفط الرابعة التي تستعد الكويت لبنائها وكذلك مشاريع النفط العراقية.
وذكر أن الشركة الكويتية الصينية ترتب حاليا لدخول مستثمرين آخرين في الشركة الفلبينية باستثمارات قدرها 25 مليون دولار بهدف توسيعها وجعلها أكثر قدرة على التجاوب مع المشاريع النفطية الكبيرة في المنطقة، وأشار إلى أن الشركة الفلبينية التي تعتبر شركة زميلة للكويتية الصينية فازت مؤخرا بمشروعين أحدهما في استراليا ويتعلق بانشاء مصنع لإسالة الغاز الطبيعي بقيمة 50 مليون دولار وسيبدأ العمل فيه في 2012. وأشار إلى أن المشروع الثاني في اندونيسيا ويتعلق بالمشاركة ببناء وحدة في مصفاة للنفط هناك وقيمة المشروع 25 مليون دولار، مبينا أن هذين المشروعين سينعكسان بشكل إيجابي على نتائج الشركة الكويتية الصينية في 2012 وما بعدها.