Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها أقرت عدم توزيع أرباح.. والشركة تترقب التوقيت المناسب للإدراج
الطواري: «رساميل» بصدد شراء محفظة تمويل استهلاكي
28 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

564.4 ألف دينار خسائر الشركة بسبب تراجع قيم أصولها في البحرين
«رساميل» احتفظت بمركز مالي جيد بإبقائها على أرصدة مالية نقدية لدى البنوك تبلغ 5.7 ملايين دينارعاطف رمضان
أكد رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة رساميل للهيكلة المالية عصام الطواري أن الشركة بصدد الانتهاء من عملية شراء محفظة تمويل استهلاكي تم توقيع عقدها قبل 3 شهور تقريبا مع البائع، وان الشركة تنتظر الإجراءات النافية للجهالة عن المحفظة لإتمام الصفقة.
وأضاف الطواري خلال عمومية الشركة العادية التي عقدت أمس بنسبة حضور 87.22% أن الشركة تنتظر التوقيت المناسب للإدراج خاصة أن أسعار الأسهم متدنية حاليا وغالبيتها تتداول بقيمة 40 أو 60 فلسا للسهم الواحد.
وذكر أن الشركة حققت خسائر تفوق الـ 500 ألف دينار للفترة المالية المنتهية في 31 مارس 2011 بعد خصم المخصصات بسبب تراجع قيم أصول الشركة في البحرين بسبب ثورات الربيع العربي.
وكشف عن إستراتيجية الشركة المستقبلية، مشيرا الى ان الشركة تعد نموذج عمل سينعكس إيجابا من خلال تحقيق عائد مالي يصل الى 10%.
ومن باب الشفافية، ذكر الطواري ان بنك الكويت المركزي كانت له 3 مخالفات على الشركة منها بشأن عقد تمثيل الشركة لبنك أوروبي لتنفيذ مشاريع في منطقة الخليج، مشيرا الى أنه تم إلغاء هذه الاتفاقية، كما أن المخالفة الثانية عبارة عن خطأ محاسبي لتمويل محفظة لأحد العملاء تم منحها لعميل آخر إضافة الى فتح محفظة لعميل دون إخطار «المركزي»، موضحا ان الشركة تأخرت في إخطار المركزي خلال فترة معينة.
هذا وأقرت عمومية الشركة بنود جدول أعمالها التي تضمنت عدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2011 كما ان وزارة التجارة والصناعة خالفت الشركة بتأخير تقديم بياناتها المالية. ولفت الطواري الى ان الشركة تتمتع بمركز مالي صلب، يجعل أصولها قادرة بسهولة على تغطية ما يعادل 3.8 أضعاف خصومها الحالية. وبين الطواري ان «رساميل» استطاعت خلال الفترة الماضية الاحتفاظ بمركز مالي جيد، بإبقائها على أرصدة مالية نقدية لدى البنوك تبلغ 5.7 ملايين دينار، أو ما يعادل 23.7% من حقوق الملكية، كما في نهاية السنة المالية، موضحا ان هذه الخطوة جاءت بهدف تلبية أي التزامات والاستفادة من فرص الأعمال.
وأضاف الطواري انه رغم صافي الخسارة المحققة للشركة عن السنة المالية بواقع 564.422 دينار بما يعادل 1.9 فلس للسهم مقابل صافي الخسارة 2.127.268 دينار بما يعادل 7.1 فلوس للسهم في العام السابق فإن «رساميل» لاتزال تتمتع بمركز مالي ايجابي لجهة صافي الأصول ومعدل حقوق ملكية والذي يبلغ 24 مليون دينار، موضحا ان القيمة الدفترية لسهم الشركة يبلغ 80 فلسا، ما يؤكد جودة الاصول التي تمتلكها «رساميل» مقابل تردى الأوضاع الاقتصادية.
أسباب الخسائر
وعزا الطواري خسارة الشركة الى أخذ مخصصات إضافية مقابل انخفاض قيم بعض الأصول، بسبب الظروف الصعبة التي تواجه المؤسسات الاقتصادية منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية، وما ترتب على ذلك من استمرار في تأثر منطقة مجلس التعاون الخليجي والكويت بشكل خاص بمناخ الركود الاقتصادي وانخفاض معدلات الاستثمار بشكل عام وانحسار معدلات السيولة وخطوط التمويل المحلية، بالرغم من التوجهات الرسمية لتطوير مشاريع التنمية التي اصطدمت بالتجاذب البرلماني ـ الحكومي، بالإضافة إلى البطء في تسوية إصدارات الصكوك المتعثرة الذي ألقى بظلاله على انخفاض إصدارات الصكوك للشركات في المنطقة بشكل عام. وأشار الطواري إلى ان التحديات الاقتصادية الهيكلية لاتزال تواجه الاسواق الاقليمية والعالمية، وفي مقابل هذه الخصوصية واصلت «رساميل» متابعة التطورات الاقتصادية جيدا، في الوقت الذي وجهت فيه جميع الإمكانات والمهارات لأجل مساعدة عملائها في مجلس التعاون الخليجي في محاولة منها للعودة إلى الربحية.
وقال: من أجل تحقيق أهدافنا، فإننا نعمل على ضبط المصاريف ومراجعة خطة عمل الشركة بشكل مستمر والتأكيد على مبدأ الحوكمة داخل الشركة والعمل بشفافية مع جميع الأطراف، حتى نكون قادرين على التكيف مع متغيرات السوق وتكوين مركز مالي صلب للشركة، مؤكدا على استعداد إدارة «رساميل» اتخاذ أي إجراء يتطلبه الأمر لدعم مركزها المالي ونشاطها.
وأفاد الطواري بأن الأولويات الرئيسية لمجلس الإدارة تناغمت بدقة مع المعطيات الاقتصادية التي ميزت المرحلة التي تمر بها الاسواق، باستمرار حدة الموقف السلبي تجاه المساهمة في استثمارات جديدة، حيث سعى المجلس إلى إدارة السيولة الموجودة في «رساميل» بشكل فعال يضمن الاستفادة من فرص الأعمال مع الحفاظ على استقرار أوضاعها، ومن ثم تمكنت «رساميل» من الاحتفاظ بمركز مالي جيد رغم الخسارة المحققة بسبب طبيعة الاسواق في الوقت الحالي وتأثيرات ذلك على قيم الاستثمارات. وأضاف: عملنا على التكيف مع ظروف السوق وتعديل نموذج عمل الشركة بحيـــث يتلائم مع متطلبات السوق واضعين نصب أعيننا الحفاظ على حقــــوق المساهمين في مواجهة الأزمـــة الماليــة العالميــــة والتـــي انعكست سلبا على المؤشرات الاقتصادية.
وقال الطواري ان «رساميل» قضت النصف الأول من السنة الماضية في تركيز المجهودات لأجل تقليل التكلفة، وذلك من خلال تجميع المكتب الأمامي والعمليات والنفقات، وهو الاعتبار الذي قاد الشركة إلى تخفيض مصاريفها الإدارية والعمومية بنسبة 34% خلال السنة المالية 2010 - 2011 إلى 1.338.721 دينارا.
وأضاف: استطعنا تحقيق هذا الإنجاز من خلال تقليل التكاليف التشغيلية لدينا وأيضا بتجميع عمليات التوسع الإقليمية وبتركيز طاقاتنا بين مكاتب الكويت ودبي. وبين الطواري ان الشركة استمرت في سياسة مراجعة المصروفات بشكل دقيق ومباشر مما نتج عنه إعادة النظر في خطة التوسع الإقليمي، والتركيز على نموذج عمل يعطي شركة رساميل للهيكلة المالية خارطة طريق واضحة ومركزا في السوق كلاعب رئيسي في سوق رأس المال الائتماني (Debt Capital Market) بالتركيز مع ترتيب للأصول المدرة في منطقة مجلس التعاون الخليجي، كما تم إنجاز واعتماد حزمة الإجراءات والنظم الداخلية للشركة.
وأوضح الطواري ان «رساميل» تتمتع بوضعية ائتمانية مستقرة بالنظر إلى الحالة السائدة لسوق المديونيات الجافة، مبينا ان نسبة مديونية الشركة تعتبر غير مؤثرة بالدرجة الكبيرة، لاسيما أن قيمة التعرض الائتماني لـ «رساميل» تمثل فقط 9.3% من إجمالي أصولها، بما يعادل أقل من 1 إلى 10%.
وحول الانجازات المحققة للشركة خلال العام الحالي كشف الطواري ان «رساميل» استطاعت في 2011 التوقيع مع إحدى أكبر شركات التجزئة في الكويت على ترتيب خط ائتماني قصير الأجل لتمويل السلع للأفراد بمبلغ 15 مليون دينار، كما تم ترتيب عملية تمويل مرابحة لشركة مشاعر القابضة بمبلغ 4 ملايين دينار تم سدادها مبكرا، كما تم ترتيب تمويل بمبلغ 8 ملايين دينار بحريني لصالح مشروع محرق مول من أحد المصارف في مملكة البحرين. وأضاف الطواري ان الشركة عملت من خلال بنك رساميل الاستثماري في دبي على ترتيب تسويق عملية الاكتتاب وزيادة رأسمال البنك البريطاني الإسلامي بمبلغ 20 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى القيام بدور مستشار الاستثمار لمشروع الجمان الإسكاني في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية والذي تم استكماله بنجاح.
وفي ضوء إعادة هيكلة عمليات الشركة تم تأسيس شركة عقارية تابعة لشركة رساميل للهيكلة المالية وذلك بالاستحواذ على الأصول العقارية فيها.