Note: English translation is not 100% accurate
البحرين: «الأفيون» ثالث تجارة بعد النفط والسلاح
28 أكتوبر 2011
المصدر : المنامة ـ سي ان ان
قال مدير المشروع الوطني لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، أحمد علي بوخوة، إن البحرين تعتبر مركزا لتوزيع المخدرات في المنطقة من قبل تجار المخدرات العالميين نظرا لموقعها الجغرافي في منطقة الخليج وقربها من المملكة العربية السعودية، وأكد أن الأحداث الأخيرة في البحرين لم تؤثر على مكافحة المخدرات بل العكس.
وقال بوخوة لـ CNN العربية، أثناء تدشين «ورشة العمل الوطنية لمناقشة الإستراتيجية الوطنية لخفض الطلب على المخدرات» التي نظمتها وزارة الداخلية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واختتمت أعمالها الأربعاء، إن نسبة القبض على تجارة المخدرات وخصوصا الأفيون تصل إلى 10% من إجمالي الكمية التي تدخل الحدود، غير أنه لم يحدد تلك الكمية. وأضاف بوخوة أن تجار المخدرات في المنطقة يستهدفون البحرين كمركز توزيع للأفيون، مشيرا إلى أن الجهات الأمنية تمكنت من ضبط كميات كبيرة منها.
وأوضح أن حجم تجارة المخدرات زاد بنسبة تتراوح بين 83 و90% بعد غزو القوات الأميركية أفغانستان، كما زادت تلك النسبة بمقدار 93% بعد الغزو الأميركي للعراق بسبب انعدام وضعف شرطة الحدود العراقية بعد الغزو، خصوصا بالنظر للامتداد الكبير للحدود العراقية مع باقي الدول المجاورة والتوجه لخلق أسواق جديدة.
وأشار بوخوة إلى أن هذه التجارة تعتبر ثالث أكبر تجارة بعد تجارتي النفط والسلاح وتمثل 8% من حجم التجارة العالمية وتزيد في قيمتها على 600 مليار دولار سنويا.
وأكد أن البحرين قررت ألا تعتمد الأسلوب الأمني وحده لمكافحة المخدرات، بل ستعتمد التوعية والتحصين والتعليم ونشر أضرار ومخاوف المخدرات بين الشباب والطلبة وغيرها، لاسيما أن المخدرات بدأت تغزو المجتمعات المحافظة وتزايد عدد الإناث المتعاطين لها.
وأوضح أن الإستراتيجية الوطنية مكونة من أربعة محاور هي الوقاية الأولية والاكتشاف المبكر والبناء المؤسسي للجهات المعنية والعلاج والتأهيل، مشيرا إلى أن الوزارة تسعى من الناحية العملية إلى تقييم الوضع الحالي وحجم المشكلة والأطراف المشاركة في عملية المخدرات.