اصدرت مؤسسة راند عبر موقعها امس بيانا تكذب فيه خبر «دراسة توصي بوطن بديل للاقباط في مصر».وقالت راند في بيانها «افادت بعض وكالات الانباء الناطقة باللغة العربية ان مؤسسة راند قد نشرت دراسة عن «وطن بديل» للمسيحيين الاقباط في مصر، واضافت «راند لم تقم بدراسة من هذا القبيل».واشارت المؤسسة الى ان الدراسات المتعلقة بمصر والشرق الاوسط لها قسم خاص مفتوح للبحث.
هذا وكان من قبل قد نشر عبر مواقع عربية مشبوهة خبر عرض هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الاميركية حماية الكنائس بعد حادثة ماسبيرو التي يكتنفها الغموض والتي قتل على اثرها عدد من رجال الجيش المصري وتدمير عربات ومدرعات عسكرية فيما نفت الادارة الاميركية بعدها هذا الخبر. وعن اخبار مماثلة تنتشر من وقت الى آخر يقول بعض المحللين انها جس نبض واختبار ردود فعل القراء العرب، فيما فسرها آخرون بأنها اشعال مزيد من الاحتقان الطائفي.