Note: English translation is not 100% accurate
العتيقي لـ «الأنباء»: افتقاد الثقة في البورصة يدفع القطاع العقاري للانتعاش
29 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

على الحكومة الكويتية أن تكون حذرة من شراء سندات حكومية في منطقة اليوروعاطف رمضان
توقع مدير عام الشركة الكويتية للمقاصة العقارية طارق العتيقي بانتعاش العقارين السكني والاستثماري خلال الفترة القريبة المقبلة مستدلا على ذلك بارتفاع أسعار العقارات الاستثمارية والسكنية مما يشير الى وجود إقبال عليهما.
وأرجع العتيقي في تصريح لـ «الأنباء» أسباب انتعاش العقارين الاستثماري والسكني مستقبلا الى قلة أو ندرة وجود فرص استثمارية في السوق المحلي خاصة بعدما شهدته البورصة الكويتية خلال الفترة الأخيرة من تراجع مؤشراته، الأمر الذي كانت له تأثيرات واضحة على السوق مما جعل كثير من المستثمرين يفضلون الاستثمار في السوق العقاري بدلا من الأسهم.
وذكر العتيقي ان من الأسباب الأخرى التي جعلت العقارات السكنية والاستثمارية تشهد انتعاشا قيام بنك الكويت المركزي خلال الفترة الأخيرة بعمليات تفتيش في البنوك على اوراق النقد خاصة في ظل التشاحنات السياسية بشأن الإيداعات المليونية، مشيرا الى ان هذه العوامل ألقت بظلالها الإيجابية على سوق العقار بشكل عام خاصة العقار السكني والاستثماري كبدائل أو قنوات استثمارية آمنة ومدرة للدخل وانه استثمار يمرض ولا يموت.
وحذر العتيقي من توجه الحكومة الكويتية من خلال الهيئة العامة للاستثمار التي تمثل الصندوق السيادي للكويت من تحمل أزمة ديون منطقة اليورو من خلال احتمال شرائها سندات حكومية في منطقة اليورو المضطربة ضاربا مثالا على ذلك بالبنوك الألمانية التي لديها انكشاف كبير في اليونان وان حوالي 50% من قروض اليونان للبنوك الألمانية.
وتأتي تصريحات العتيقي تعقيبا على قول وزير المالية مصطفى الشمالي مؤخرا «نحن منفتحون على أي فرص استثمارية في جميع أنحاء اوروبا مادامت هذه الاستثمارات تتوافق مع ضوابط المخاطر وفي حال كانت تدخل ضمن معايير الاستثمار لدينا».
من جانب آخر، ذكر العتيقي ان كثيرا من البنوك الأوروبية كبنوك سويسرا وألمانيا «تتغذل» في الحكومة الكويتية لتضع أموالها فيها لتحسين وضعها المالي.
وذكرت تقارير عقارية انه على الرغم من تراجع أداء السوق العقاري الا ان اجمالي مبيعات العقار لايزال مرتفعا بواقع 8.4% على أساس سنوي، وهو بحد ذاته يعتبر مؤشرا على ان نشاط سوق العقار يشهد انتعاشا خلال عام 2011.