Note: English translation is not 100% accurate
جلود: طالبت صدام بالانسحاب ورفض فدعمنا إيران بالصواريخ
30 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: تراجعت العلاقة بين العقيد الليبي المقتول معمر القذافي ورفيق دربه عبدالسلام جلود الذي كان يعتبر الرجل الثاني في البلاد الى حين بعد ان أصبح «القائد التاريخي» يدير البلاد على هواه ويتفرد بالقرارات.
وتعليقا على مقتل القذافي نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن جلود قوله: «هذه نهاية كل طاغية وعلى باقي المستبدين أن يتعلموا». وفي حوار متسلسل تنشره الصحيفة على حلقات وحول العلاقة مع المقبور صدام حسين، قال جلود: أنا كنت مختلفا معه منذ البداية، عقليته لم تعجبني. لأن عقليته طاووسية وتتسم بالعنجهية. عقلية ديكتاتور بكل ما للكلمة من معنى. وهو غير مثقف. حافظ الأسد كان مختلفا. وكذلك هواري بومدين. صدام كان يعطي انطباعا بأنه قبضاي. عقلياتنا مختلفة.
وأضاف: زرته بعد إعلان الحرب على إيران. دخلت فوجدته مرتديا بزة عسكرية وبرتبة فريق. حاول أن يدخلني إلى غرفة العمليات وكان مبتهجا لأن الجيش العراقي تقدم بضعة كيلومترات في الأراضي الإيرانية. قلت له: «لن أدخل غرفة العمليات والموضوع ليس عسكريا. لا أنت عسكري ولا أنا عسكري فلنتكلم في السياسة. إذا كنت تعتقد أن جيش الشاه دمر وأن إيران في موقع ضعيف فيجب أن تعرف أنك ستواجه 70 مليون ثوري وهؤلاء أخطر من جيش الشاه. وقال: ان صدام رفض الانسحاب و«نحن اتخذنا موقفا مؤيدا لإيران».
وعلى سؤال حول تزويد نظام العقيد لإيران بصواريخ أرض ـ أرض رد جلود بالإيجاب، وقال انها كانت مجانية. واضاف «سورية وقفت معنويا مع إيران. ليبيا وقفت معها سياسيا ومعنويا وماديا. الأميركيون قالوا إن ليبيا بموقفها أفسدت محاولتنا جعل الحرب فارسية ـ عربية».
وقال ان السلاح تم شراؤه من دول شرقية عديدة. وأوضح «نحن أعطيناهم الصواريخ بلا مقابل. حصل خلاف في موضوع الصواريخ. معمر كان مترددا. قال لي: «كيف ستضرب صواريخنا مدينة عربية؟». أنا كنت متحمسا واقتنع. وأضاف انها كانت صواريخ سكود روسية مداها 280 كيلومترا.