Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي: الانسحاب الأميركي من العراق «انتصار ذهبي»
محافظة صلاح الدين تسعى لحكم ذاتي والمالكي يرفض التقسيم
1 نوفمبر 2011
المصدر : بغداد ـ د.ب.أ

دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي مساء أمس الأول الى ان تكون وحدة العراق هدفا يسعى اليــه الجميــع لا ان يقسم تحت مسميات مختلفة.
وقال المالكي خلال اجتماعه بوفد من شيوخ ووجهاء محافظة صلاح الدين «ان وحدة العراق ليست ثمنا للحصول على مقعد في مجلس النواب او مجلس المحافظة».
وأضاف «ان وحدة العراق يجب ان تكون هدفا يسعى اليه الجميع لا ان يقسم تحت مسميات مختلفة».
وحذر رئيس الحكومة العراقية «من وجود محاولات تستهدف وحدة العراق إضافة الى التحديات التي تمر بها المنطقة».
وقال «ان جميع محافظات البلاد ترفض فكرة التقسيم وهذا ما لمسناه خلال لقائنا بالجماهير خلال الانتخابات ونحن نختلف في كثير من القضايا سواء في المجال السياسي او القانوني وهذا أمر طبيعي لكننا لا نختلف على وحدة العراق وسيادته».
وأضاف «ان تنفيذ الفيدرالية في هذا الوقت قد يفتح أبوابا للتفرقة والاقتتال الداخلي».
ودعا المالكي «الى الابتعاد عن كل ما يفرق الصف الوطني ويعرض الوحدة الوطنية للخطر».
وكان محافظ منطقة صلاح الدين العراقية أحمد عبدالله قد تعهد أمس الأول بالمضي قدما في خطة لجعل المحافظة إقليما يتمتع بالحكم الذاتي على الرغم من معارضة الحكومة المركزية.
من جهة أخرى، ذكر تقرير لمفتش أميركي صدر أمس الأول ان رئيس أركان الجيش العراقي قال ان الجيش لن يكون مستعدا بشكل كامل للدفاع عن العراق في مواجهة التهديدات الخارجية قبل عام 2020.
وحذر الفريق بابكر زيباري مرارا من أن قوات الأمن العراقية التي أعيد بناؤها بعد غزو 2003 الذي أطاح بالمقبور صدام لن تكون جاهزة قبل سنوات.
وقال القادة العسكريون في كل من الولايات المتحدة والعراق ان الجيش والشرطة قادران على احتواء التهديدات الداخلية من المتمردين السنّة والمسلحين الشيعة الذين يشنون عشرات الهجمات شهريا لكن الأمر ليس كذلك في مواجهة التهديدات الخارجية.
وجاء في تقرير المفتش العام الأميركي الخاص بإعادة بناء العراق «أشار الفريق زيباري الى ان وزارة الدفاع لن تكون قادرة على تأدية جميع مهام الدفاع الخارجي حتى وقت ما بين عامي 2020 و2024.. وأرجع ذلك الى نقص الموارد المالية باعتباره السبب الرئيسي للتأخير». وأفاد التقرير بأن زيباري قال ان القوات الجوية لن تكون قادرة على الدفاع عن المجال الجوي العراقي قبل 2020 ولا تستطيع دعم العمليات القتالية على الأرض، مشيرا في هذا الشأن الى صفقة تأجلت طويلا لشراء مقاتلات «اف ـ 16» من الولايات المتحدة.
ونقل التقرير عن زيباري قوله «جيش بلا قوات جوية يكون مكشوفا». بدوره، رحب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي بالانسحاب المزمع للقوات الأميركية من العراق المجاور واصفا إياه بأنه انتصار «ذهبي».