Note: English translation is not 100% accurate
ذعار الرشيدي يجمع مقالات 4 سنوات في كتابه الأول «الحرف 29»
1 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


صدر للزميل ذعار الرشيدي كتابا جديدا يحمل اسم «الحرف 29» ويضم عددا كبيرا من مقالاته الصحافية التي نشرت في «الأنباء» بين الأعوام 2008 و2011 في زاويته التي تحمل ذات الاسم وعرف من خلالها كاتبا صحافيا.
ويقع الكتاب في 440 صفحة من القطع المتوسط ويضم نحو 100 مقالة متنوعة أغلبها في الشأن السياسي حيث يختص الزميل ويتناول خلالها قراءات سياسية للواقع المحلي في الفترة الأخيرة ويطرح رؤيته الخاصة التي عرف بها بحيث يغلف الرؤية السياسية بأسلوب أدبي ساخر.
وجاء الكتاب الذي يعتبر باكورة انتاج الزميل الرشيدي الأدبية في عدة أبواب منها الأقرب وهي المقالات التي يعتبرها الزميل الأقرب إلى قلبه ككاتب، ثم تتوالى الأبواب بين «الشخصيات» وهي المقالات التي تناول فيها شخصيات بأسمائها الصريحة وعرض لهم ولمناقبهم، و«مجلس أمة» والتي يتناول فيها مختلف القضايا التي تم تناولها خلال تلك الفترة في البرلمان، و«حكوميات» ويضم جميع كتاباته التي حول الأداء الحكومي في ذات الفترة، ثم باب «عام» والذي يضم مقالات متنوعة لا تندرج تحت أي من الأبواب الأخرى التي حددها الزميل الرشيدي.
وفي المقدمة كتب الزميل أنه كان يرفض في السابق أن يقوم أي كاتب بجمع مقالاته الصحافية في كتاب ولكنه وحسب المقدمة يقول: لم أكن يوما من مؤيدي جمع الكاتب لمقالاته في كتاب، لأنني لم أر للأمر ضرورة، ولكن فجأة اكتشفت العكس وقررت أن أنتقي من مقالاتي ما أراه الأقرب لي من بين مئات المقالات التي كتبتها خلال عملي في «الأنباء»، ولا أعرف لماذا اخترت ما نشر لي في «الأنباء» دون غيرها رغم أنني مارست الكتابة الصحافية في «القبس» و«الوطن» و«الوطن» القطرية وفي مجلة «آخر ساعة» المصرية؟ بل لا أعلم لماذا اخترت ما نشر لي بين الأعوام 2008 و2011 تحديدا دون ما قبلهما؟
ويضيف: «كثيرة هي الـ «لماذات» هنا تبقى معلقة بيني وبين سبب أجهله تماما، ولكن ما أعرفه أن هذا الكتاب يضم رأيي الشخصي والخاص لكثير من الأمور المحيطة التي وجب علي ككاتب أن أعلق عليها في وقتها، لذا حرصت على أن أمهر كل مقالة بتاريخ نشرها»