Note: English translation is not 100% accurate
مبنى للعيادات التخصصية من 5 طوابق بميزانية 4.5 ملايين دينار بالمستشفى
«الأنباء» تواكب مبادرة الأمير وتضمد جراح الليبيين في «العدان»
1 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء






الساير تفقّد الجرحى الليبيين واطلع على التقارير الطبية والأشعة والفحوصات التي أجريت لكل مصاب وأشاد بخطوة «الأنباء» في دعمهم مادياً ومعنوياً
العجمي: إنشاء مبنى للعيادات التخصصية من 5 طوابق بميزانية 4.5 ملايين دينار وعيادات الحوادث تستقبل 1000 مريض يومياً
حنان عبدالمعبود
واكبت «الأنباء» المبادرة الإنسانية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بعلاج جرحى ليبيين في المستشفيات الكويتية، حيث رافقت «الأنباء» وزير الصحة د.هلال الساير وقيادات الوزارة في تفقد 12 جريحا في مستشفى العدان وقدمت لهم الهدايا التذكارية.
وأوضح الساير أن معظم إصابات الجرحى الليبيين شظايا وكسور وطلقات نارية، لافتا إلى إجراء المزيد من التحاليل والأشعة المختلفة. وقال: وفرنا للجرحى جميع الاحتياجات والإجراءات المطلوبة. من جانبه أوضح مدير مستشفى العدان د.مبارك العجمي أن عيادات الحوادث تستقبل 1000 مريض يوميا قابلة للزيادة والنقصان بحسب المواسم.
ولفت إلى انه بخلاف العناية المركزة الحالية سيتم إنشاء مبنى للعيادات التخصصية مكون من 5 طوابق وسيتم إنشاؤه في مكان مبنى الإدارة الحالية بميزانية تقدر بـ 4.5 ملايين دينار كاشفا عن بدء العمل في مناظير الأطفال ليكون العدان بذلك المستشفى الثاني في الكويت المتخصص في مناظير الأطفال.
وفي التفاصيل فقد أكد الساير خلال تفقده أمس الجرحى الليبيين في مستشفى العدان ان علاج الجرحى الليبيين في المستشفيات الكويتية تعد مبادرة إنسانية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشيرا إلى أن عدد المصابين 26 إضافة إلى 4 مرافقين وطبيب واداري، ولفت الى أن الجرحى مقسمون الى 14 مصابا في مستشفى الفروانية و12 في العدان.
وقال د.الساير في تصريح له عقب زيارته للمصابين واطمئنانه على كل حالة منهم، حيث قام بالاطلاع على التقارير الطبية الخاصة بكل مصاب، وكذلك تابع الأشعة والفحوصات التي أجريت لكل مصاب، «ان الاصابات اكثرها شظايا وكسور وطلقات نارية، لافتا إلى أنه الآن يجري عمل المزيد من التحاليل والاشعة المختلفة الأنواع للمصابين حيث يحتاج بعضهم لأسابيع والبعض الآخر يحتاج لشهور لتحسن حالته.
وأضاف: لقد وفرنا لهم جميع الاجراءات والاحتياجات اللازمة، كما وضعنا منسقا بينهم وبين وزارة الصحة لتلبية جميع احتياجاتهم، موضحا أن جميع الامكانيات العلاجية متوافرة في الكويت لعلاج الجرحى، كما أفاد بأن بعضهم قد تلقى رعاية طبية في مصر والأردن وقد أجريت لهم جراحات هناك، وقد حضروا لاستكمال العلاج في الكويت، مؤكدا ان العلاج في مصر والأردن جيد.
من جانبه، قال مدير مستشفى العدان د.مبارك العجمي ان عيادات الحوادث تستقبل 1000 مريض بشكل يومي قابل للزيادة او النقصان بحسب المواسم، لافتا إلى زيادة المراجعين لقسم الحوادث اثناء فترة المخيمات الربيعية نظرا لقرب موقع المستشفى من منطقة الجنوب. مضيفا «بخلاف العناية المركزة الحالية سوف يتم انشاء مبنى للعيادات التخصصية مكون من 5 طوابق وسوف يتم انشاؤه مكان مبنى الادارة الحالي بميزانية تقدر بـ 4.5 ملايين دينار.
كما كشف العجمي عن بدء العمل في مناظير الاطفال ليكون العدان بذلك المستشفى الثاني في الكويت المتخصص في مناظير الأطفال.
وعن الجرحى الليبيين أفاد العجمي بأنه تم جراء مسح صحي للجرحى وتحويلهم إلى العيادات التخصصية، منها عيادات الأنف والأذن والعيون داخل العدان وذلك تمهيدا للتدخل الجراحي.
بدوره، اكد مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام في وزارة الصحة فيصل الدوسري ان الوزارة وفرت جميع الاحتياجات للجرحى الليبيين حيث قامت بتسليمهم حقائب مزودة بكل ما يحتاجونه خلال فترة اقامتهم في الكويت بالاضافة الى اعطائهم «مصروف جيب» خلال فترة تواجدهم.
فزعة لمساندة إخواننا في العروبة
أشاد وزير الصحة د.هلال الساير بالخطوة التي قامت بها أسرة جريدة «الأنباء»، وعلى رأسهم رئيس التحرير الزميل يوسف المرزوق، بزيارة الجرحى الليبيين، مؤكدا أن هذه المبادرة ليست بجديدة على أسرة المرزوق، كما أشاد بتميز الصحيفة ومصداقيتها المعهودة.
وقد أوفدت أسرة «الأنباء» الزميلين مسؤول خدمة العملاء نوف العياضي، ومساعد مدير ادارة التوزيع عامر المصري لزيارة الجرحى وتقديم الدعم المادي والمعنوي، ومن جانبها أكدت العياضي أن هذه المبادرة من قبل «الأنباء» هي بمثابة فزعة لمساندة اخواننا في العروبة وتماشيا مع رغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.