Note: English translation is not 100% accurate
«التليغراف» تحذر من خطر الخلافات بين مسلحي «الانتقالي الليبي»
3 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
كشفت صحيفة الـ «تليغراف» اللندنية عن اشتباك وقع بين مئات المسلحين الليبيين التابعين للمجلس الانتقالي في مستشفى في طرابلس، معتبرة أن هذه المواجهة تعتبر الأكبر بين المسلحين منذ سقوط العقيد الليبي الراحل معمر القذافي. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القتال يغذي المخاوف من غياب السلطة وعدم قدرتها على ضبط آلاف المسلحين المتمركزين في طرابلس، على الرغم من سعي الحكومة الانتقالية لتثبيت القانون والنظام. وذلك بعد أن قتل اثنان وجرح سبعة آخرون في قتال نشب بين الثوار عندما منع حراس من كتيبة طرابلس ثوارا من الزنتان جاؤوا لقتل أحد الجرحى في المستشفى. وكان القتال اندلع عندما جاء مسلحون إلى المستشفى وكانوا بحال من السكر الشديد وأرادوا الدخول للإجهاز على جريح أصابوه في وقت سابق، بعدما علموا أنه مازال حيا ويتلقى العلاج. وحاول الأطباء منعهم من الدخول وطلبوا منهم المغادرة، ونقلت الصحيفة عن محمد حمزة، مقاتل من كتيبة طرابلس، قوله ان «مئات من ثوار الزنتان وصلوا بأسلحتهم إلى المستشفى وطلبنا الدعم من مختلف أنحاء طرابلس»، وأضاف «لم نصدق أنهم سيطلقون النار علينا». وأشار حمزة إلى أنه حاول التحدث إليهم وإقناعهم بالتوقف عن إطلاق النار، لكنهم لم يتوقفوا إلى أن تدخل شيخ من أحد المساجد وأقنعهم بوقف القتال وتسليم ثلاثة منهم للمجلس العسكري لطرابلس، لكونهم مسؤولين عن بدء القتال. واعتبرت الـ «تليغراف» أن هذا الاشتباك يزيد الضغوط على المجلس الانتقالي الهش في محاولته نزع سلاح الثوار المنتشر بكثافة في طرابلس. وفي الوقت الذي يتخوف فيه سكان طرابلس من وقوع اشتباكات أخرى، أكد حمزة انه يتوقع ذلك، مضيفا «ستحدث الاشتباكات مجددا، سيعودون للانتقام». كما قال بيتر كول، خبير الشؤون الليبية في المجموعة الدولية للأزمات، إن «الخلافات بين ثوار مختلف المدن لم تحل بعد وتشكل خطرا على الأمن في ليبيا».