Note: English translation is not 100% accurate
حماد ومخلد: واثقون من إقرار «المعلمين» و«الطلبة» لتوافر الأغلبية
4 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


أعلن النائب سعدون حماد انه ومجموعة من النواب تقدموا امس الخميس بطلب لعقد جلسة خاصة يوم 14 نوفمبر الجاري للتصويت على قانوني كادر المعلمين ومكافأة الطلبة واقرارهما لما لهما من أهمية قصوى لهاتين الشريحتين من المجتمع. وأكد حماد في تصريح صحافي ان الهدف من الجلسة الخاصة هذين القانونين هو سرعة انجازهما حتى لا يضيعا في زحمة الاستجوابات المقبلة اذ قد لا يصلهما الدور على الجدول بسبب الاستجوابات وبقية مواد الجدول. وأضاف اننا واثقون كل الثقة بتوافر العدد اللازم والمريح لتمرير القانونين بل ان الرقم قد يتجاوز المطلوب ويفوق الـ 40 نائبا فلا يوجد نائبان مختلفان على هذين القانونين، داعيا الحكومة للاستجابة لرغبة غالبية المجلس في انجاز كادر المعلمين ومكافأة الطلبة وعدم التسويف بشأنهما ووضعهما موضع التنفيذ من أجل صالح هاتين الشريحتين ودعم التعليم في البلاد.
كما أعلن النائب مخلد العازمي انه وعدد من النواب قدموا طلبا لجلسة خاصة لاقرار كادر المعلمين ومكافأة الطلبة بتاريخ 14 نوفمبر الجاري، لأننا نخشى ان «تفركش» جلسة 15 من الحكومة او غيرها بسبب الشد والجذب الذي يصاحب الاستجواب المقدم ضد رئيس الوزراء والذي أصدرت بحقه المحكمة الدستورية حكما.
وقال مخلد في تصريح صحافي ان جلسة 15 ربما تشهد انسحابات او ترفع، فارتأينا ان نطلب عقد جلسة للمعلم لأنه «يستاهل» وسيقر الكادر ومكافأة الطلبة.
وذكر مخلد ان رئيس الوزراء أفحم نواب المعارضة غير مرة، وصعد المنصة في أكثر من استجواب وما يقدم له قضايا تهم وزراء آخرين، وحكم الدستورية حدد مساءلة رئيس الوزراء في سياسات عامة، وهم يخالفون الدستور رغم رفعهم شعار «إلا الدستور» ونحن نخاف الله في بلدنا ونقول لهم اتقوا الله ولا يكون هناك فجور في الخصومة، حتى انهم لم يسلموا على رئيس الوزراء في افتتاح مجلس الأمة وهذه ليست من عادات الكويت ولا الإسلام، ولا حتى الجاهلية، وماذا تترجى من أشخاص لا يسلمون على رئيس الوزراء في حضرة الأمير، حفظه الله، لم يزل خطابه يرج في آذاننا.
وأكد مخلد ان رئيس الوزراء يمتلك الأغلبية وإذا عندهم شيء عليه ونحن اول من يسائله، ورغم بيان الوطني كلها مزايدات، كلها «خرابيط» بالنسبة لوصول عدد مؤيدي الاستجواب الى 25 او 26 نائبا، كل عضو رأسه في مخه، من يضحك على من، الشعب الكويتي واع، في قاعة عبدالله السالم تختلف امور كثيرة.