Note: English translation is not 100% accurate
المعلم وسفر يؤكدان لوفد شيوخ ولاية بوينس آيرس أن سورية تواجه مؤامرة خارجية
عبدالعظيم لـ «الأنباء»: نرحب بالاتفاق بين الجامعة العربية والحكومة السورية ونحن ذاهبون إلى حوار من أصعب المراحل
4 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود بروين إبراهيم
رحب المعارض السوري حسن عبدالعظيم بالاتفاق الذي تم بين الجامعة العربية ممثلة باللجنة العربية والحكومة السورية والذي قضى بإنهاء أعمال العنف، وسحب جميع المظاهر المسلحة من المدن والإفراج عن المعتقلين، والسماح لوسائل الإعلام بالدخول إلى البلاد.
وقال المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغــيير الديموقراطي في سورية المحامي حسن
عبد العظيم لـ «الأنباء» ان الهيئة ترحــب بالاتفاق وتعتبره خطوة مفيدة للانتقال إلى الخطوة الثانية وهي العملية السلمية»، وأضاف عبدالعظيم «سنعمل منذ الغد مع قوى المعارضة الوطنية في الداخــل والخارج ومع قوى الحراك الشعــبي لأجل أن يشارك الجميع في الحوار والعمل على ألا يستقصى احد من هذا الحوار، نحن ذاهبون إلى حوار هو من أصعب المراحل التي تمر بها سورية، وعلى الجميع ان يتحلى بحس المسؤولية نحن نتوجه للعمل مع كل الأطراف وليس للبحث عن مكاسب ومغانم».
من جانبه قال رئيس تيار بناء الدولة السورية المعارض لؤي حسين ان الاتفاق أولا يوقف العنف ويوقف العملية القمعية السلطوية تجاه المتظاهرين السلميين، وكذلك إنهاء كل أشكال العنف التي شهدتها المدن السورية خلال الأشهر الماضية»، لكن حسين أعرب عن خشيته من أن «تقوم السلطة بتقويض المبادرة لأن تنفيذ المبادرة يعني أنه يشكل أرضية واضحة لإنهاء الحالة الصراعية في سورية».
من جانبه قال رئيس تيار الطريق الثالث عضو مجلس الشعب محمد حبش في تصريحات مماثلة «نحن ندعم جهود المصالحة التي بدأتها الجامعة العربية»، من جهة أخرى، أكد عادل سفر رئيس مجلس الوزراء السوري ان بلاده تواجه مؤامرة خارجية تستهدف زعزعة أمنها واستقرارها وإمكاناتها وقدراتها الاقتصادية.
جاء ذلك خلال لقاء سفر وفد مجلس شيوخ ولاية بوينس ايرس الأرجنتينية أمس حيث قدم عرضا لما تقوم به المجموعات الإرهابية المسلحة من أعمال قتل وترويع للمواطنين وتخريب وتدمير للممتلكات والمنشات العامة والخاصة.
وأكد سفر عزم سورية على تحقيق عملية إصلاح شاملة تلبي تطلعات جماهير شعبها، مشيرا إلى ما تحقق خلال الأشهر الماضية من خطوات وإجراءات عملية لجهة صدور قوانين الأحــزاب والإدارة المحلية والإعلام والانتخــابات ورفع حالة الطوارئ وإلغاء محكمة أمن الدولة العــليا وغير ذلك من الخطوات الإصلاحــية في مجالات الاقتصاد والقضاء ومكافحة الفساد وتعزيز مبدأ الرقابة والشـــفافية وإطلاق عملية حوار واسع بين مختلف أطياف المجتمع
وفعــالــــياته الاقتصادية والاجتماعية.
بدوره استعرض وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم للوفد أبعاد الأوضاع الراهنة في سورية وبرنامج الإصلاح الذي أقرته القيادة السورية لتلبية المطالب المشروعة للمواطنين.
من جهتهم أكد أعضاء الوفد على علاقات الصداقة التاريخية بين سورية والأرجنتين وحرصهم على أمن واستقرار سورية الأساسيين لاستقرار منطــقة الشرق الأوسط كما عبروا عن دعمهم للجهود التي تبذلها القيادة السورية لإعادة الأمن والاستقرار وثقتهم بالخروج من الظروف الحالية من خلال الحوار وإنجاز الإصلاح كما أكدوا على وقوف الأرجنتين إلى جانب سورية وحرصها على تطوير العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين
بدوره قال رئيس وأعضاء الوفد الأرجنتيني ان زيارتهم لسورية تأتي بهدف الوقوف على حقيقة الأوضاع في سورية وما تتعرض له من ضغوط ومؤامرة خارجية وأعربوا عن دعم الأرجنتين لسيادة سورية وثقتهم بقدرتها على تجاوز الأزمة وإيجاد الحلول المناسبة لها.