Note: English translation is not 100% accurate
فلسطينيتان في إسرائيل تحاولان إيصال رسالة سياسية عبر «الراب»
5 نوفمبر 2011
المصدر : الناصرة ـ أ.ف.پ

تسعى الشابتان مي وأماني من مدينة الناصرة لإيصال رسالة سياسية قوية الى أبناء جيلهما العربي من خلال موسيقى الراب بعدما شكلتا اول فرقة ثنائية نسائية للراب العربي في اسرائيل.
وشكلت مي زرقاوي (15 عاما) واماني طاطور (16 عاما) فرقة «دمار» للراب بعدما التقيتا للمرة الأولى في مدرسة في الناصرة العام 2009، في محاولة منهما لإلقاء الضوء على التمييز الذي تعانيان منه كجزء من الأقلية العربية داخل اسرائيل.
وتقول مي «نحن لا نكره اليهود، بل نكره كيف قدمت الصهيونية الى هنا وأخذت أرضنا وثقافتنا ولم تترك لنا شيئا».
وترفض مي وأماني استخدام كلمة عرب اسرائيل للتعريف عن انفسهما وتفضلان استخدام كلمة فلسطينيين وهي الكلمة التي يفضلها معظم عرب اسرائيل تأكيدا على هويتهم وموروثهم الثقافي الفلسطيني. وتعبر اغنية «الجيل الثالث» بوضوح عن الرسالة التي تسعى الفرقة لإيصالها اذ تتحدث الأغنية عن صراع الجيل العربي للحفاظ على هويته الفلسطينية وثقافته التي تتعرض للسرقة.
ويشكل عرب اسرائيل حوالي 20% من سكان اسرائيل ويصل عددهم الى اكثر من 1.3 مليون شخص وهم يتحدرون من أصل 160 الف فلسطيني بقوا في أراضيهم بعد قيام دولة إسرائيل العام 1948.
ومع انهم يحملون الجنسية الإسرائيلية يعامل العرب في اسرائيل كمواطنين من الدرجة الثانية ويعانون من تمييز واضح ضدهم في فرص العمل والسكن خصوصا. وتقول مي زرقاوي «كفلسطينية أريد ان يكون لي صوت وان امتلك حرية التعبير فأنا أحب موسيقى الهيب هوب وأحب هويتي».
وفي اغانيهما تتحدث الفتاتان عن سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين وعن الجدار الذي يقطع الضفة الغربية وغيرها من التجارب التي تمران بها.
وتقول اماني «نرى الجدار أمامنا في كل مكان نذهب اليه، لقد دمر أحلامنا ومن خلال موسيقانا سنقوم ببناء جيل جديد يفهم ماذا يحدث هنا».
وتضيف مي «نحن نتحدث عن المراهقين العرب الذين لا يفهمون اصولهم.