Note: English translation is not 100% accurate
خبيران: المشروع النفطي الكويتي ـ الصيني يضمن للكويت تسويق نفطها الثقيل
7 نوفمبر 2011
المصدر : الكويت ـ كونا


أشاد خبيران نفطيان كويتيان بخطوة مؤسسة البترول الكويتية بالشراكة مع الصين لبناء مجمع نفطي يشمل مصفاة لتكرير النفط ومصنعا للبتروكيماويات، مؤكدين ان بناء المشاريع النفطية خارج الكويت يضمن لها تسويق نفطها الخام الثقيل.
وقال الخبيران في لقاءين متفرقين مع «كونا» ان هذه الشراكة الاستراتيجية مع الصين هي بكل المقاييس مكسب للكويت خصوصا ان الشراكة أصبحت محققة ومن المنتظر وضع حجر الأساس لهذا المشروع خلال منتصف الشهر الجاري.
فمن جهته اكد الخبير النفطي د.طلال البذالي ان اهم اهداف مشروع الصين هو تسويق النفط الخام الكويتي الثقيل والمتوسط، مشيرا الى ان معظم الدول المستوردة للنفط ليست لديها مصاف تستطيع التعامل مع هذا النوع من النفط.
واوضح البذالي ان الصين ايضا ستستفيد كثيرا من هذه الشراكة لانها تمتلك نسبة من المشروع وهو ما سيؤمن لها جزءا من احتياجاتها الخاصة بالوقود بعد تكرير النفط في هذه المصفاة البالغة طاقتها التكريرية 300 الف برميل يوميا اضافة الى المواد الأخرى المنتجة من مصنع البتروكيماويات.
واشار الى ان هناك دولا تقرع طبول الحرب ضد ايران وهو ما سيجعل الاسعار ترتفع بشكل كبير خلال المرحلة الحالية، موضحا انه بمجرد الحديث عن الحرب تصاب الاسواق بهلع وارتفاع كبير في الاسعار لكنه عاد ليؤكد ان الاسعار سوف تستقر في المستقبل نظرا لوجود بوادر استقرار في الاقتصاد الأميركي ومعالجة ازمة الديون الاوروبية. وقال ان الاسعار لن يؤثر فيها على المستوى البعيد الا العرض والطلب لافتا الى ان ما يؤثر في الاسعار حاليا هو الظروف الآنية وخصوصا ما يحدث في العراق وليبيا وعدم وجود رؤية واضحة لاحوال النفط فيهما.
بدوره قال الخبير النفطي د.خالد بودي ان المشروع الكويتي ـ الصيني المشترك هو في مصلحة البلدين حيث انه يوفر اسواقا مؤكدة للنفط الكويتي ومصادر مؤكدة للاستهلاك الصيني، مشيرا الى ان هذه المشاريع ستتعامل مع النفط الكويتي وتسهل عمليات تسويقه. واضاف بودي انه ينصح بالاكتفاء بمصانع البتروكيماويات الموجودة حاليا في الكويت وان يكون التوسع في الخارج نظرا للمخاطر البيئية لهذه المصانع ولرقعة الارض المحدودة في الكويت.