Note: English translation is not 100% accurate
الصين تؤكد أن أوروبا ستتغلب على أزمة الديون
رئيس وزراء اليونان ينجو من اقتراع على الثقة
7 نوفمبر 2011
المصدر : أثينا ـ د.ب.أ

الحكومة الجديدة ستتولى السلطة في البلاد حتى نهاية فبراير المقبلنجا رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو من اقتراع على الثقة أمس الأول، بعد تعهده بالسعي وراء تشكيل حكومة مؤقتة لضمان تنفيذ اتفاق أوروبي جديد بشأن الديون يهدف إلى تجنيب البلاد السقوط في هاوية الإفلاس.
وصوّت 153 من أعضاء حزب «باسوك» الاشتراكي، الذي يتزعمه باباندريو، لصالح رئيس الوزراء اليوناني في البرلمان الذي يضم 300 مقعد، بعد أن هددوا بالإطاحة به قبل ساعات من الاقتراع، في أعقاب مساعيه المثيرة للجدل لإجراء استفتاء حول اتفاق الديون الجديد.
واضطر باباندريو إلى التخلي عن فكرة إجراء الاستفتاء الخميس الماضي، بعد أن تسببت في اضطراب الأسواق العالمية وأثارت حالة من الصدمة والغضب بين القادة الأوروبيين الذين يبذلون جهودا حثيثة بالفعل لاحتواء أزمتي البرتغال وايرلندا. وكان باباندريو تعهد بإجراء مفاوضات مع المعارضة لتشكيل حكومة طوارئ في حال نجاته من اقتراع الثقة. ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء مع الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس في وقت لاحق لبدء النقاش حول تشكيل الحكومة الجديدة. من جانبه، قال وزير المالية اليوناني ايفانجيلوس فينيزيلوس ان الحكومة الجديدة ستتولى السلطة في البلاد حتى نهاية شهر فبراير المقبل، على أن يتم إجراء انتخابات في مارس.
ولم يذكر أنطونيوس ساماراس، زعيم حزب «الديموقراطية الجديدة» أكبر أحزاب المعارضة في اليونان، ما إذا كان حزبه سيخوض محادثات تشكيل الحكومة الائتلافية الجديدة مع الحزب الحاكم.
وكان ساماراس جدد دعوته في وقت سابق إلى إجراء انتخابات مبكرة.
يذكر أن الاتفاق الدولي بشأن إنقاذ اليونان، الذي جرى التوصل إليه في بروكسل الأسبوع الماضي، من شأنه أن يمنح البلاد 130 مليار يورو (180 مليار دولار)، ويفرض على حائزي السندات اليونانية من القطاع الخاص شطب 50% من حيازاتهم من تلك السندات في مقابل تنفيذ إجراءات تقشفية على مدار عدة أعوام، وهي إجراءات غير مرغوب فيها شعبيا إلى حد كبير.
كما دعا زعيم المعارضة اليونانية اليميني انطونيس ساماراس أمس رئيس الوزراء جورج باباندريو الى الاستقالة حتى لا يظل «حجر عثرة» امام التوصل الى مخرج للازمة السياسية التي تعشيها البلاد وذلك بعد لقاء مع رئيس الدولة تركز على سبل تشكيل حكومة ائتلافية جديدة.
وقال ساماراس للصحافيين اثر اللقاء «طالما ان باباندريو لم يقرر بعد ما الذي سيفعله فانه يشكل بذلك حجر عثرة امام اي تسوية. انني عازم على تقديم المساعدة واذا استقال سيأخذ كل شيء مجراه الطبيعي».
وكان باباندريو، الذي أبدى استعداده للاستقالة، قد دعا السبت ساماراس الى المشاركة في حكومة وحدة وطنية لانقاذ البلاد من الافلاس ومن شبح الخروج من منطقة اليورو.
هذا وقدقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي إن الصين واثقة من أن اوروبا ستتغلب على أزمة ديونها مضيفا أن استقرار منطقة اليورو محوري للتعافي الاقتصادي العالمي.
إلا أن تصريحات يانغ في وقت متأخر أمس الأول حول رحلة الرئيس الصيني هو جين تاو إلى جنوب فرنسا لحضور اجتماعات زعماء دول مجموعة العشرين لم تتضمن أي إشارة لتعزيز الاستثمار في أوروبا.
وقال يانغ في تصريحات نشرها الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية «نعتقد أن اوروبا لديها الحكمة الكاملة والقدرة على حل مشكلة الديون».
وأضاف «الصين أيدت دوما رد فعل أوروبا للازمة المالية العالمية وجهودها لتحقيق التعافي الاقتصادي».