Note: English translation is not 100% accurate
تحذير الأمير هاري من الاقتراب من الفتيات الأميركيات خلال فترة تدريب في أميركا.. والبريطانيون يدعمون إغلاق الشبكات الاجتماعية عند وقوع أعمال شغب في المستقبل
9 نوفمبر 2011
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي


تلقى الأمير هاري المصنف ثالثا في ترتيب ولاية العرش في بريطانيا تحذيرا طلب منه الابتعاد عن الفتيات الأميركيات خلال تدربه في الولايات المتحدة على مروحية أباتشي.
ويخضع الأمير هاري البالغ من العمر 27 عاما لدورة تدريبية مدتها 12 اسبوعا في بلدة غيلا بند بولاية أريزونا على المهارات القتالية كطيار مروحيات.
وقالت صحيفة «دايلي ميرور» أمس إن رون هنري عمدة البلدة طلب من الأمير هاري المعروف بحبه للسهر ومرافقة الفتيات الجميلات أن يبتعد عن الإشكالات بالقدر الممكن خلال فترة اقامته في غيلا بند.
وأضافت أن العمدة حذر الأمير من «أن بعض الآباء في غيلا بند يذهبون إلى حد التطرف لحماية بناتهم».
ونسبت الصحيفة إلى هنري قوله «لدينا فتيات جميلات في غيلا بند لكن آباءهن لن يتعاملوا بصورة ودية مع الأمير إذا ما بدأ بمغازلتهن».
واشارت إلى أن بلدة غيلا بند يبلغ عدد سكانها 1700 نسمة فقط وتم اختيارها كمركز لتدريب الأمير هاري كونها منطقة صحراوية تحاكي التضاريس الجبلية في افغانستان التي يأمل الأمير الشاب في العودة إلى الخدمة فيها قريبا إلى جانب القوات البريطانية.
البريطانيون يدعمون إغلاق الشبكات الاجتماعية عند وقوع أعمال شغب في المستقبل
أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة «الغارديان» امس ان أكثر من ثلثي البالغين البريطانيين يدعمون إغلاق الشبكات الاجتماعية عند وقوع أعمال شغب شبيهة بالأحداث التي شهدتها إنجلترا صيف العام الحالي.
ووجد الاستطلاع الذي شمل 973 ناخبا بريطانيا أن 70% منهم يدعمون إغلاق «تويتر» و«فيسبوك» و«بلاكبيري» في حين عارض هذا الإجراء 27% منهم فقط.
وقال إن 75% من المشاركين اتفقوا على ضرورة قيام الحكومات بفتح مدخل إلى بيانات مستخدمي الشبكات الاجتماعية من أجل منع الجريمة المنسقة.
وأضاف الاستطلاع أن البريطانيين فوق عمر 65 عاما هم الأكثر دعما لهذه الخطوة في حين كان الشبان من الفئة العمرية 18 إلى 24 عاما الأقل دعما لها لكونهم الأكثر استخداما لخدمات الانترنت.
وأدين عدة أشخاص بمحاولة التســـبب في وقـــوع اضطرابات باســـتخدام فيســـبوك أثناء اندلاع أعمـــال الشغب في إنجلترا في أغسطس الماضي والتي راح ضحيتها خمسة أشخاص وخلفت خسائر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية.
وكانت محكمة الاستئناف البريطانية رفضت تخفيض الأحكام الصادرة بحق شخصين بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة محاولة تنسيق أعمال شغب على مواقع الشبكات الاجتماعية على الرغم من أن المحاولة لم تتسبب في وقوع أي اضطرابات.