Note: English translation is not 100% accurate
الادعاءات الجنسية تفرض نفسها على السباق الانتخابي الأميركي وجون ماكين يتوقع ظهور حزب «المتبرمين»!
10 نوفمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

فرضت ادعاءات بالتحرش والاعتداء الجنسي ضد المرشح الأبرز للانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري هيرمان كين نفسها على السباق نحو البيت الأبيض على حساب الهواجس الاقتصادية.
وبعد انضمام سيدة رابعة إلى قائمة السيدات اللاتي يتهمن كين، متصدر استطلاعات الرأي في السباق الانتخابي لنيل حق الترشح عن الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة، أصبح الحديث عن مستقبل كين والدافع خلف الاتهامات الموجهة له الشغل الشاغل في الأوساط السياسية المختلفة.وأكد سياسيون ونشطاء جمهوريون ان الأحداث الأخيرة «اختبار لزعامة كين، ونقطة تحول في حملته الانتخابية»، كما قال بوب فاندار بليتس الناشط الكبير في الحزب الجمهوري في مقابلة مع شبكة سي.إن.إن.
بدورها، قالت حاكمة ولاية ميسيسيبي هيلي باربور إن «الأميركيين لا ينتخبون شخصا أساء لامرأة». كما توقع خبراء تحدثوا لصحيفة واشنطن بوست امس الأول أن يواجه كين انتقادات من جانب الحزب الجمهوري نفسه الذي يشعر مسؤولوه بأن الأخير سيكون مرشحا ضعيفا أمام الرئيس الديموقراطي باراك أوباما.
إلا أن الصحيفة أكدت انه من غير الواضح مدى تأثير هذه الادعاءات على مستقبل كين السياسي بالنظر إلى تقدمه في استطلاعات الرأي الشهر الماضي، رغم ظهور هذه الادعاءات.
ولفتت إلى أنه في حال تأثر كين سلبا بهذه الضغوط، فإن ذلك سيغير خريطة السباق الجمهوري نحو انتخابات الرئاسة المقرر عقدها في شهر نوفمبر من العام المقبل.
إلى ذلك، توقع السيناتور الجمهوري الأميركي جون مكين ظهور حزب سياسي ثالث في الولايات المتحدة كرد فعل للإحباطات الاقتصادية التي يشعر بها الأميركيون.
وقال ساخرا: إنه قد يحمل اسم حزب «المتبرمين».