Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول إسرائيلي سابق: «نميمة» ساركوزي وأوباما لن تؤثر على شعبية نتنياهو
واشنطن تتساءل عن خطوات عباس لتغيير معالم الشرق الأوسط
10 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

كشفت مصادر فلسطينية عن تحركات أميركية جرت «امس الاول» لاستكشاف نوايا الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أن أعلن الناطق باسمه نبيل أبو ردينة «استعداد السلطة لخيارات ستغير وجه منطقة الشرق الأوسط».
وقالت المصادر وفقا لما نشرته «الجزيرة نت» إن الأميركيين بدأوا بالاتصال مع الرئيس عباس لمعرفة ما ينوي فعله في ظل الجمود الحالي في عملية السلام، وموقفه من العودة إلى مفاوضات غير مباشرة برعاية أميركية مع الجانب الإسرائيلي.
وأضافت المصادر التي اشترطت عدم ذكر اسمها أن الرئيس عباس لم يبلغ الأميركيين بنواياه.
إلى ذلك، نصح السيناتور الجمهوري جون ماكين الرئيس الأميركي الديموقراطي باراك أوباما بإسناد مسؤولية تنشيط عملية صنع السلام المتوقفة في الشرق الأوسط إلى الرئيس الأميركي الاسبق بيل كلينتون.
وقال ماكين لـ «رويترز» إن كلينتون الذي ينتمي للحزب الديموقراطي دائما ما يكون «أذكى الموجودين في الحجرة» وهكذا سيكون وسط المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين.
إلى ذلك، أكد المدير العام السابق لوزارة الشؤون الخارجية الإسرائيلية ألون ليئيل أن ما كشفت عنه وسائل الإعلام مؤخرا عن الحوار القصير الذي اشترك فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والأميركي باراك أوباما بشأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيانين نتنياهو لن يؤثر على شعبية الأخير بأي حال من الأحوال.
الى ذلك اعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ان تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التي نعت فيها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ «الكاذب» ناجمة عن «عملية قرصنة»، مشيرا في الوقت نفسه الى اختلاف مواقف كل من اسرائيل وفرنسا حول عملية السلام، وصرح جوبيه لإذاعة فرنسا الدولية «ليس لدي تعليق على عملية القرصنة هذه».