Note: English translation is not 100% accurate
البوسنة والهرسك تقرر الانضمام لكولومبيا في عدم الاعتراف بدولة فلسطين
حفيد تشرشل يحذر من عواقب خطيرة في حال امتنعت بريطانيا عن التصويت لصالح الاعتراف بفلسطين
10 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر وزير بريطاني سابق في حكومة حزب المحافظين بلاده من مواجهة عواقب خطيرة في حال امتنعت عن التصويت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية بالأمم المتحدة.
وذكرت صحيفة الغارديان امس أن نيكولاس سومز حفيد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل اعتبر في بيان أصدره أن المملكة المتحدة «ستخطئ في حال أنكرت على الفلسطينيين حق تقرير المصير وستواجه عواقب وخيمة إذا ما امتنعت عن التصويت على إقامة دولة فلسطينية بالأمم المتحدة».
ونسبت إلى سومز رئيس مجلس الشرق الأوسط في حزب المحافظين البريطاني الحاكم قوله في البيان إن بريطانيا «ستخسر النوايا الحسنة التي بنتها في منطقة الشرق الأوسط خلال الربيع العربي إذا امتنعت عن التصويت»، مشيرة إلى أنه اقترب من اتهام بريطانيا بـ «اتباع معايير مزدوجة من خلال دعم فكرة تقرير المصير لكل بلد في الشرق الأوسط وإنكار هذا الحق على الفلسطينيين».
الى ذلك، لم يتمكن الأعضاء في لجنة دراسة طلب انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة من التوصل إلى إجماع حول توصية بهذا الشأن ترفع إلى مجلس الأمن الدولي.
ونقلت شبكة «سي.ان.ان» عن ديبلوماسي في الأمم المتحدة رفض الكشف عن اسمه ان مسودة التقرير الذي تم تداولها بين الدول 15 الأعضاء في مجلس الأمن ستدرس خلال الساعات الـ 24 المقبلة وقد تضاف إليها تعليقات وتقدم إلى المجلس رسميا يوم الجمعة المقبل.
وأشار الديبلوماسي إلى ان مجلس الأمن منقسم إلى 3 مجموعات واحدة تؤيد انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة ومجموعة لا تقدر أن تؤيد انضمامها في هذا الوقت ومجموعة قالت إن فلسطين لم تلب المتطلبات ولا يمكن التصويت لصالح انضمامها.
وفي السياق نفسه، كشف نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) امس الأول ان جمهورية البوسنة والهرسك قررت عدم الاعتراف بفلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة، منضمة بذلك إلى جانب كولومبيا.
وقال حماد ـ في تصريحات لموفدة وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى رام الله تعقيبا على إعلان رئيس مجلس الأمن الدولي ان لجنة اعتماد طلبات الأعضاء الجدد غير قادرة على رفع توصية جماعية بشأن طلب فلسطين ـ إننا نعلم أن هناك ضغوطا تمارس على الدول الأعضاء لعدم التصويت لصالح الطلب الفلسطيني.
وأفاد المستشار السياسي لأبومازن بأن هناك 8 دول فقط وافقت على التصويت لصالح الطلب الفلسطيني في حين أن ذلك يتطلب 9 أصوات من إجمالي أصوات مجلس الأمن الدولي.