Note: English translation is not 100% accurate
المطيري: فوز الكويت بعضوية لجنتين في «اليونسكو» يعكس اهتمام المجتمع الدولي بنشاط البحث العلمي في الكويت
13 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


أخلاقيات البيولوجيا من اللجان المهمة بوضع سياسات للاكتشافات العلمية
البرنامج الهيدرولوجي يعزز القدرات الوطنية في مجال أبحاث المياهرحب مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري بانتخاب الكويت لعضوية اللجنة الدولية الحكومية لأخلاقيات البيولوجيا ولجنة البرنامج الهيدرولوجي التابعتين لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو.
وقال المطيري ان اختيار الكويت لهذه العضوية يعكس المكانة التي تحتلها في مجالات البحث العلمي والتطوير واهتمام المجتمع الدولي بإنجازاتها في هذا المجال ويؤكد اننا نمضي في الطريق السليم فيما يخص تطوير مجالات العمل في معهد الكويت للأبحاث العلمية وامتلاك الباحثين فيه رؤية متقدمة تجاه اختراق المجالات البحثية الأكثر تقدما، موضحا ان هذا الاختيار يشكل تكريما للكويت وباحثيها.
وذكر المطيري ان هذا الاختيار جاء في إطار اجتماعات الدورة الـ 36 للمؤتمر العام لليونسكو والذي شهد انتخاب الكويت نائبا لرئيس المؤتمر العام للجنة التراث العالمي وهي واحدة من أهم لجان المؤتمر، وأضاف ان الكويت باختيارها نائبا لرئيس لجنة التراث العالمي وعضوية اللجنتين المشار إليهما تكون قد عززت مكانتها في 3 لجان مهمة من لجان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة بل وفي نشاط المنظمة بشكل عام، ووجه الشكر الى وفد الكويت المشارك في الدورة الـ 36 لليونسكو برئاسة وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي، وإلى مندوبنا الدائم في اليونسكو السفير د.علي الطراح، مشيرا الى ان مجموعة من أبناء المعهد شاركوا في عضوية هذا الوفد، حيث ترأس نائب المدير العام للأبحاث بالمعهد د.محمد سلمان الوفد المختص بلجنة العلوم الطبيعية الذي ضم ايضا مدير دائرة التكنولوجيا الحيوية د.يوسف الشايجي، كما ان مدير ادارة البيئة بالوكالة د.عبدالنبي الغضبان شارك في الوفد المختص بلجنة العلوم الاجتماعية والإنسانية. وأثنى المطيري كذلك على جهود اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة وأمينها العام عبداللطيف البعيجان.
وحول اللجنتين التي فازت الكويت بعضويتهما قال المطيري ان اللجنة الدولية الحكومية لأخلاقيات البيولوجيا تعتبر من اللجان المهمة التي تبحث في وضع سياسات عامة ضابطة للبحث في الاكتشافات العلمية، خصوصا ان هناك إجماعا عالميا للحفاظ على القيم الإنسانية في مجال البحث العلمي وان العلم يجب ان يحاط بقيم أخلاقية تحمي الخصوصية البشرية، وأضاف ان هذه اللجنة تتألف من 36 دولة، وعند انتخاب الدولة العضو يتم الأخذ في الاعتبار التنوع الثقافي والتمثيل الجغرافي المتوازن، ويؤدي الأعضاء مهامهم لولاية من 4 سنوات، ويقوم ممثلو اللجنة بالنظر في المشورة والتوصيات الصادرة عن اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا، وهي تبلغ اللجنة الأخيرة بالآراء التي توصلت اليها وتقدمها مع بعض المقترحات لمتابعة عمل اللجنة الدولية الى المدير العام لليونسكو لينقلها بدوره الى الدول الأعضاء والمجلس التنفيذي والمؤتمر العام. وأشار المطيري الى ان أبحاث البيولوجيا تشمل أبحاثا حول الخلايا الجذعية، والتجارب الوراثية، والاستنساخ، مشيرا الى ان معهد الأبحاث أسهم سابقا مساهمة فعالة في إنشاء المركز العالمي للتكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية، وتم اختيار المعهد كنقطة الارتباط الوطنية بالنسبة للتكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية، كما كان له دور أساسي في تشكيل اللجنة الوطنية للتكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية وتولي رئاستها، والإسهام في اقتراح برنامج عمل للمجالات ذات الأولوية في القطاعات المختلفة.أما اللجنة الثانية فتختص بالبرنامج الهيدرولوجي وهو برنامج دولي علمي وتعاوني تابع لليونسكو يعمل في مجال بحوث المياه وإدارة الموارد المائية والتعليم وبناء القدرات وسيساهم المعهد مساهمات فعالة في هذا البرنامج وسيعمل على تحقيق تعاون رفيع معه لتعزيز القدرات الوطنية وتحقيق منافع مشتركة، مشيرا الى ان معهد الأبحاث يضم كوادر بحثية وطنية رائعة في هذا المجال، وله رصيد متميز من الإنجازات في أبحاث الهيدرولوجيا وان دائرة الهيدرولوجيا بالمعهد تهتم بتطوير التقنيات الجيوفيزيائية لتحديد كمية المياه الجوفية ونوعيتها، وتعمل على تحديث المعلومات عن مكامن المياه الجوفية وتقييم التغير فيها من خلال أحدث التقنيات، بما فيها تقنيات النظائر المشعة، والنماذج الرياضية المتطورة للتنبؤ بالمتغيرات قبل حدوثها، وتهتم الدائرة أيضا بتطوير المعايير الخاصة بالأمن المائي، بما في ذلك المحافظة على المياه في المكامن الجوفية، ودراسة تلوثها وتحديد إجراءات الحماية والمعالجة، كما تركز الدائرة على تطوير سبل تطبيق تقنية الشحن الاصطناعي لتكوين مخزون استراتيجي من المياه في المكامن الجوفية، مشيرا الى ان نتائج ابحاث المعهد في هذا المجال يتم تطبيقها من قبل وزارة الكهرباء والماء، وقد أسهمت بعض دراسات المعهد في إعداد المواصفات النموذجية لقواعد وأسس تمديدات المياه داخل البيوت والمباني والمرافق العامة إضافة الى تقديم التوجيهات ذات الصلة لتصميم برنامج فعال للمحافظة على المياه.
وقال المطيري ان معهد الأبحاث قام باستحداث برنامجين بحثيين ضمن نطاق عمل دائرة الهيدرولوجيا هما: تنمية وحماية موارد المياه الطبيعية وإدارة ومحاصصة الموارد المائية بما يعني ان المعهد على أعتاب تحقيق نقلة نوعية في أبحاث الموارد المائية.