Note: English translation is not 100% accurate
حماد يستغرب الهجوم على معصومة
17 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
تحدى النائب سعدون حماد العراب بأن يوقع على التفويض الذي أعده للكشف على أملاكه وأن يفصح للشعب الكويتي عن الهبات التي تلقاها من إحدى الدول عندما كان رئيسا لمجلس الأمة ومقابل هذه الهبات، مستغربا في الوقت ذاته هجوم «التكتل» على إحدى النائبات لحصولها على بيت منحها إياه صاحب السمو الأمير وعدم التفاتهم لهبات يمكن أن توصف بأنها دعم أو تدخل خارجي. وقال حماد في مؤتمر صحافي عقده عقب جلسة الأمس انني كما وعدت الشعب الكويتي عرضت بعض الوثائق التي تخص العراب داخل قاعة عبدالله السالم ولكن الرئيس وبضغوط من بعض النواب الذين احتجوا دفاعا عن العراب منعني من استكمال عرض ما لدي من وثائق تخص العراب ونواب آخرين تحت ذريعة انه لا يجوز هذا الأمر داخل القاعة على الرغم من أنه تم السماح بمثل هذا الأمر في مرات عديدة في السابق، مؤكدا انه لو كانت هذه الوثائق تخص احدا آخر غير العراب لما قوبل بهذا الاعتراض. وأضاف: أنا غيرت اسم العراب إلى «أبوهبة» نتيجة الأراضي والهبات التي حصل عليها، وبينت أن محامي صدام حسين هو نفسه وكيل العراب وأن ابن العراب شريك شقيق محامي صدام ورغد وحلا صدام حسين، وأن أموال العراب اختلطت بأموالهم نتيجة هذه الشراكة. واستغرب حماد ان ترفض الحكومة القطرية زيادة مساحة السفارة الكويتية إلى 4 آلاف متر بينما يهبون للعراب ارضا بمساحة 12 ألف متر، بالإضافة الى عقد بترولي بقيمة 2 مليار دولار حصل عليها عندما كان رئيسا لمجلس الأمة، مبينا انه كان المفترض في ذلك الوقت أن يرفض العراب تلك الهبات لأنه رجل سياسي أو أن يفصح عنها كما فعلت وزيرة الخارجية الاميركية التي سلمت الهبات إلى الخزانة الاميركية ومصطفى عبدالجليل الذي سلم الهبات التي حصل عليها من نفس الدولة الخليجية التي وهبت العراب، إلى الشعب الليبي وتوني بلير الذي أفصح عن عقد شركته مع الحكومة الكويتية رغم أنه كان خارج التشكيل الحكومي. وبين ان الشعب الكويتي يتساءل الآن عن هذه الهبات وما هو المقابل، وبالتالي يجب ان يفصح العراب عن هذه الهبات والمقابل، والآن بعض النواب يلومون نائبة في مجلس لأنها حصلت على بيت من صاحب السمو الأمير وهو والد الجميع، ولكن ماذا نسمي الهبات التي تؤخذ من دول أخرى، تدخل أم دعم خارجي، مؤكدا ان المفترض في التكتل الذي يشن حاليا حملة على هذه النائبة أن يوجه اللوم للعراب الذي تدور حوله علامات استفهام كبيرة. وتساءل إذا كان هذا الشخص يتحدث داخل وخارج قاعة عبدالله السالم ويتهم الحكومة بالفساد، فلماذا يوقع معها خلف الكواليس عقود تأجير عقاراته؟ مبينا ان الاولى بمن يتهم حكومة بالفساد أن يلغي جميع تعاقداته معها. وذكر انه ردا على من يشكك في أن الوثائق التي عرضها غير مختومة، وكشف الحقائق أمام الشعب الكويتي بإعداد تفويض لكشف ملكيات العراب «وإذا فيه خير خله يوقع التفويض حتى نطلب من حكومة قطر أن تزودنا بكل ملكيات العراب.. إذا كنت تملك الجرأة» مشيرا الى ان العراب سيحرج الجميع إذا قبل التوقيع على التفويض، ولكنه ما لم يوقع فإنه سيكون في موقف حرج. ونفى حماد ان يكون لكشفه لهذه الوثائق وتصديه لهذا الملف، علاقة بالانتخابات والحسابات الانتخابية في الدائرة الثالثة بعد ان انتقل إليها مستغربا «هو من هاجمنا بلا أدلة، فلماذا يزعل عندما نقدم الأدلة». وعلّق على النفي الذي صدر من مكتب العراب بخصوص هذه الاتهامات وقال «شتان بين نفي المكتب وبين أن ينفي هو بنفسه ببيان رسمي، ودائما هم ينفون ببيانات رسمية فلماذا لم ينف هذه المرة؟!».