Note: English translation is not 100% accurate
معصومة تنتقد من يقف وراء دفع الشباب بحجة الربيع العربي
17 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
انتقدت النائبة د.معصومة المبارك من يقف وراء الدفع بالشباب تحت دعوة الربيع العربي، قائلة «من لديه شك في أننا ننعم بالعيش تحت مظلة من الحقوق والحريات التي كفلها دستور 62 فالوطن يتعذره».
وقالت المبارك في تصريح صحافي: على الجميع ان يرجح صوت العقل والحكمة بألا يتم جر الشباب وراء مجموعة استهواها زخم الإعلام والتكسب الانتخابي.
أوضحت النائبة د.معصومة المبارك اننا حذرنا من إثارة الشارع الكويتي ووصف الوضع بأنه شبيه بما حدث في بعض الدول العربية وما سمي بالربيع العربي من خلال نصب الخيام في ساحة الإرادة، لافتة الى ان من يدفع لهذا الوضع نقول له ان البلد يعيش ربيعا دائما منذ صدور دستور 62 وفي ظله نعيش ربيعا مثمرا ومنتجا قائما على الالتزام بالتفاني لخدمة الوطن والمواطنين والمبادئ التي كفلها الدستور. وناشدت المبارك الشباب الكويتي ألا ينجر وراء هذه المجموعة التي عرف عنها ان الشارع استهواها لما فيه من زخم إعلامي وتكسب انتخابي، مشيرة الى ان ما يستوهي الشباب هو صناعة وطن يقوم على مبادئ دستورية رسخت الحرية والمساواة والعدالة. وأكدت المبارك ان الشعوب التي ثارت تفتقد ما ننعم به من حرية ومبادئ أصلها الدستور الذي يحكمنا وينظم حياتنا، مطالبة أصحاب دعوة إثارة الشارع الى إزالة هذه الخيام قائلة: «شيلو خيامكم ومكانها الصحيح هو الاستمتاع بجو البر وليس ساحة الإرادة». وطالبت المبارك الجميع بترجيح صوت العقل والحكمة ونذكرهم بما أكد عليه صاحب السمو الأمير الذي شدد في أكثر من مناسبة على رفضه الدفع بالشباب الى هذا السلوك غير المنسجم مع واقع الكويت وطبيعتها، ولكنه يتناغم مع ما يحدث في بعض أجزاء الوطن العربي من أمور نحن على النقيض منها لما نتمتع به من الحرية والعدالة. واستغربت المبارك إصرار البعض على الاستمرار في إثارة الشارع، متسائلة: هل تستطيعون إعادة الشباب اذا ما شحن مرة اخرى الى الاستقرار وبالطبع أستطيع القول انهم لا يستطيعون اذا ما خرجت الأمور عن السيطرة ومن سيدفع الثمن، هو الوطن، وهل هذا ما نريده؟ وهل هذا التدمير المتعمد هو ما نريده لوطننا؟ وشددت المبارك بقولها من ينتقد موقفي من رفض إسقاط ما يحدث في بعض الدول من ربيع عربي «نعم أرفض الربيع العربي ان يكون على أرض الكويت»، لافتة الى ان هؤلاء يجب ان يعوا اننا نتمتع بالعيش تحت مظلة من الحقوق والحريات والوضع الاقتصادي المستمر ووطننا لا يوجد له مثيل «ومن لديه شك في ذلك فالوطن يتعذره».