Note: English translation is not 100% accurate
كتلة المعارضة: لا خيار أمام رئيس الوزراء إلا صعود المنصة أو التنحي عن منصبه والسلطة تتحمل المسؤولية عما ستؤول له الأوضاع
22 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
أصدرت كتلة المعارضة بيانا بشأن التطورات السياسية في البلد جاء فيه قال تعالى (وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون.. النحل: 91).
ان من اعظم دعائم قيام الأمم واستمرار الاستقرار في المجتمعات هو صيانة العهود والمواثيق وعدم الاخلال بها او نقضها خصوصا ممن يتخذهم الناس قدوة وأسوة حفاظا على لحمة المجتمع ووحدة الصف وغلقا للباب في وجه كل طالب فتنة او ساع لكسر هيبة الدولة أو مريد لتمزيق الوحدة الوطنية.
ان تفعيل المشاركة الشعبية وحسن الاستماع لجميع الأطراف من أبناء المجتمع على مختلف اطيافهم وتمكينهم من حقهم في التعبير ومحاسبة المقصر وإلجام السفيه لهو الدعامة الأساسية لتأصيل الحريات في النفوس والتي هي من اعظم اسباب كسب الولاء والانتماء، فالولاءات والقلوب لا تشترى بالعطايا والرشاوى كما قال تعالى (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم) فالقلوب تتلاقى والأرواح تتلاحم والنفوس يفدي بعضها بعضا يوم تشعر بحفظ كرامتها وصيانة اخلاقها والحفاظ على مكتسباتها وتمكينها من ممارسة حقوقها المتعاهد عليها.
والناظر في التاريخ يجد ان سياسة «ما أريكم الا ما أرى وما اهديكم الا سبيل الرشاد» لهي سياسة خرقاء وقيمة جوفاء ما توغلت الى بلد الا دمرته ولا تسللت الى مجتمع الا مزقته ولا تمكنت من بيت الا هدمته ولا استقرت في نفس الا اسقطت هيبتها، فالاختلاف في الرأي وانكار المنكر ومحاربة الفساد لا يدل على نكران الجميل او سوء المواطنة او قدح في الولاء والانتماء، بل هذا يدل على الولاء الحقيقي والحب الصادق والخوف المحمود الذي يشكر صاحبه «رحم الله من اهدى الي عيوبي» فالواجب على الجميع تفعيل الدستور «العقد بين الحاكم والمحكوم» بكل مواده وتمكين نواب الامة من ممارسة كامل صلاحياتهم الرقابية وفي مقدمتها استجواب رئيس الوزراء وعدم الالتفات الى كذب المتزلفين وتزييف المنافقين وتزوير المتمصلحين صيانة للعقد ووفاء للعهد وانتشالا للبلد من الاحتقان المؤدي الى نفق مظلم لا يعلم الا الله متى وكيف ستكون نهايته وقبل هذا وبعده امتثالا لأمر الله القائل (وأوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا) وعليه لا خيار لرئيس مجلس الوزراء الا صعود المنصة في استجواب الايداعات والحوالات المليونية او التنحي عن منصبه وذلك احتراما لاحكام الدستور وإرادة الأمة وأي خيار آخر غيرهما تتحمل السلطة كل المسؤولية عما ستؤول اليه عواقب الأمور .
.. رفض إجراءات مكتب المجلس ضد النواب والمواطنين
كما اصدرت كتلة المعارضة بيانا آخر حول إجراءات مكتب المجلس جاء فيه تعلن كتلة المعارضة رفضها لإجراءات مكتب المجلس ضد النواب والمواطنين الذين دخلوا قاعة عبدالله السالم وتؤكد انه لا تلفيات تحول دون انعقاد الجلسات محذرين من ان يكون وراء هذا الإجراء نوايا تلفيق تهم للنواب والمواطنين.
كما تعلن رفضها تعليق الجلسات بحجة أوامر الداخلية خاصة ان الجلسة المقبلة هي جلسة مساءلة رئيس الوزراء عن قضية الايداعات المليونية والتحويلات المالية المتهم فيها رئيس الوزراء.
ونؤكد ان توجيه النواب المواطنين لدخول المجلس كان المخرج الوحيد للحيلولة دون حدوث مواجهات لا تحمد عقباها بعد اغلاق جميع المنافذ من قبل السلطات الامنية ومنع الناس من الانصراف، وتعلن الكتلة تضامنها الكامل مع النواب والمواطنين.