Note: English translation is not 100% accurate
بعد فيلم مكي.. هل السينما المصرية قادرة على تقديم الخيال العلمي؟
23 نوفمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

السينما المصرية قادرة على الدخول في مرحلة جديدة من التقنيات العالية والأفكار المبتكرة ومناطحة الخيال العلمي كما في السينما الأميركية.
جملة رددتها شريحة عريضة من الجمهور المصري عقب مشاهدة فيلم «سينما علي بابا» بطولة الفنان أحمد مكي، الذي عرض محاكاة ساخرة لأفلام الخيال العلمي الأميركية وتحديدا صراع الفضاء في إطار من الخيال العلمي وما يحمله من سفن فضاء غريبة على العقل والمنطق وكذلك ظهور البشر في ملابس وإكسسوارات غربية جدا والتي يبتكرها صناع السينما وحدهم، لقد نجح فيلم سينما علي بابا في طرح سؤال: هل السينما المصرية قادرة على محاكاة أفلام الخيال العلمي أم لا؟ وهو ما سيجيب عنه اثنان من المخرجين المهتمين بسينما الخيال العلمي.
يقول المخرج داود عبدالسيد ـ لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ ان فيلم سينما علي بابا بصرف النظر عن اختلاف ردود الأفعال حوله إلا ان الفيلم بالفعل نجح في طرح رؤية جديدة على الجمهور المصري الذي تعود على قضايا معينة وتقنيات سينمائية محدودة بينما السينما العالمية وخاصة الأميركية تتيح له رؤية أخرى لتقنيات هائلة غير محدودة يصاحبها أفكار جديدة غير تقليدية.
ويضيف ان فيلم سينما علي بابا من الممكن أن يكون بداية لظهور نوعية من الأفلام التي ستخرج من الإطار التقليدي للسينما المصرية ولكن ليس بنفس مستوى الأفلام الأميركية لسبب بسيط وهو غياب العلم المتقدم للغاية الذي تتمتع به الدول المتقدمة، موضحا ان أميركا صنعت أفلام الخيال العلمي وأبدعت وجذبت العالم كله، ساعدها في ذلك بلا شك وجود وكالة ناسا الفضائية وكذلك الأبحاث العلمية لتجد السينما الأميركية نفسها أمام إمكانيات علمية هائلة لا تتردد في استخدامها واستخلاص ما يجذب الجمهور لتقديمها أمام الكاميرا.
ويشير الى ان السينما المصرية لا تستطيع أن تقدم سينما الخيال العلمي حاليا نظرا لغياب علم وأبحاث الفضاء بجانب غياب التقنيات السينمائية الهائلة ولكن في الوقت نفسه لا يجب أن تبقى السينما المصرية حبيسة للأفكار التقليدية والرؤية المحدودة.